حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,2 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8042

ليندا المواجدة تكتب: المنطقة والإقليم على أعتاب الاشتعال .. والحل في منظومة دفاع جوي عربي موحّدة

ليندا المواجدة تكتب: المنطقة والإقليم على أعتاب الاشتعال .. والحل في منظومة دفاع جوي عربي موحّدة

 ليندا المواجدة تكتب: المنطقة والإقليم على أعتاب الاشتعال ..  والحل في منظومة دفاع جوي عربي موحّدة

01-03-2026 09:12 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الإعلامية ليندا المواجدة
الكل يعلم أن الحشود العسكرية الأميركية الكبيرة ما جاءت لتعود إلا بعد أن تحقق أهدافها بتوجيه ضربة عسكرية ساحقة إلى نظام الملالي في إيران، تلبيةً للرغبة الإسرائيلية في إشعال المنطقة والإقليم للقضاء على المنافس الرئيسي لإسرائيل في المنطقة. إسرائيل لديها أيديولوجية التوسع وتسعى لبسط نفوذها شرقًا وغربًا، وقد أصبحت إيران كالشوكة في خاصرة إسرائيل، وخلع هذه الشوكة يحتاج إلى التضحية كما تدّعي إسرائيل.

من جانبها، سعت أميركا إلى إسقاط النظام الإيراني من الداخل تجنبًا لتلك الحرب، وبدى أن الرهان الأميركي على الداخل الإيراني لم ولن يحقق الهدف المطلوب أساسًا قبل إنهاء البرنامج النووي الإيراني والقضاء على الصناعة الصاروخية لإيران، مما دفع أميركا إلى سياسة كسب الوقت من خلال المباحثات الماراثونية مع إيران، تارةً في مسقط وتارةً في جنيف، ربما لهدفين: كسب الوقت كما ذكرت لاكتمال الحشود العسكرية الأميركية التي تمكنها من الضربة الساحقة، وربما من أجل الحصول على تنازلات إيرانية في البرنامج النووي الإيراني والوصول إلى اتفاق جديد يلبي النصر السياسي للرئيس الأميركي وطمأنة إسرائيل، ومن ثم إنهاء البرنامج الصاروخي لإيران والقضاء على النفوذ الإيراني في المنطقة والإقليم، ويتبعه أيضًا القضاء على الأذرع الإيرانية في العراق ولبنان واليمن، والتي تشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.

ما جرى من كل ما ذكرت لم يرقَ للكيان الإسرائيلي، والذي سعى منذ اللحظة الأولى لإفشال تلك المحادثات والدخول في مواجهة مع إيران من أجل إنهاء النظام الإيراني وإسقاطه، وإذا ما تم ذلك فإنه يعتبر بالنسبة لإسرائيل نهاية البرنامج النووي الإيراني ونهاية للبرنامج الصاروخي والقضاء على النفوذ الإيراني في المنطقة.

بدورها، اعتبرت إيران أن إسقاط النظام هو انتحار، ويجب على الإيرانيين الدفاع عن البلد والنظام مهما بلغت التضحيات.

أخيرًا، تم إفشال المفاوضات مع الإيرانيين واشتعلت المنطقة، ويبدو أنه اشتعال تدريجي قد يشعل المنطقة والإقليم من خلال سياسة كسر العظم. إيران لن تستسلم، وأميركا لن تخرج دون تحقيق الأهداف، وهي بالأصل أهداف ومخططات إسرائيلية يجب على الإدارة الأميركية تنفيذها تشاركيًا مع إسرائيل.

وبالفعل اشتعلت الحرب، وها هي أميركا وإسرائيل تستهدفان إيران، وأيضًا ها هي إيران تستهدف العواصم العربية من خلال ضرب القواعد العسكرية الأميركية الموجودة على أراضيها، في تطورات خطيرة باستهداف تلك العواصم وتوسيع نطاق الصراع، وربما يقود ذلك إلى تدخل الدول المستهدفة في الصراع الثلاثي: أميركا، إسرائيل، إيران، وإشعال كافة المنطقة في حرب إقليمية طاحنة.

لا زال الباب مفتوحًا على مصراعيه في انتظار الساعات القادمة والأيام المقبلة، وسنرى إلى أي مدى يمكن للصراع أن تتسع دائرة الخطر. فالأيام القادمة حبلى بالمفاجآت. هل سيصمد النظام الإيراني؟ هل ستسعى أميركا أيضًا إلى التخفيف من حدة الصراع؟ وهل ستقود إيران إلى تقديم تنازلات كبيرة، أي الاستسلام للمطالب الأميركية والإسرائيلية، أم سيحدث العكس ويتسع نطاق الصراع مما سيشكل تهديدًا للأمن القومي العربي، وهو قد شكّل أصلًا؟

كان الأولى عربيًا العمل على تشكيل منظومة دفاع جوي عربي موحد تغطي سماء المنطقة والإقليم في مواجهة تلك التهديدات، والعمل منذ اللحظة على توحيد منظومة الدفاع الجوي العربي تعمل في آن واحد عند التعرض لأي هجوم مباغت أو مباشر لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية أو غيرها. الأساس الذي يجب تفسيره هو انتهاك للسيادة العربية وزعزعة استقرارها وفرض الدخول في تلك المواجهة، وهذا يحتم على العواصم العربية المستهدفة تفعيل منظومة الدفاع الجوي العربي في ظل، كما ذكرت، الصراع الثلاثي: أميركا وإسرائيل وإيران، لأنّه على ما يبدو القادم أعظم











طباعة
  • المشاهدات: 8042
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-03-2026 09:12 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تحقق الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران أهدافها؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم