حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,27 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 5090

نضال انور المجالي يكتب: أين "الخبراء"؟ .. صمتُ الدراسات أمام ضجيج المعاناة!

نضال انور المجالي يكتب: أين "الخبراء"؟ .. صمتُ الدراسات أمام ضجيج المعاناة!

نضال انور المجالي يكتب: أين "الخبراء"؟ ..  صمتُ الدراسات أمام ضجيج المعاناة!

26-02-2026 01:07 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : نضال أنور المجالي
في الوقت الذي تزدحم فيه الشاشات والمنصات بلقب "خبير"، يبرز سؤال مشروع وموجع يطرحه كل مواطن يراقب تآكل دخله وتلاشي الفرص أمام أبنائه: أين هؤلاء الخبراء من الواقع الحقيقي؟ هل انحصر دور الخبرة في تفسير "قانون الضمان الاجتماعي" والبحث في ثغرات التقاعد، وتركنا الجسد الاقتصادي يواجه نزيف الفقر والبطالة دون جراحة حقيقية؟
البطالة.. غياب الحلول لا الأرقام!
لم نعد بحاجة إلى خبير يقرأ لنا نسب البطالة؛ فالأرقام يراها الأب في عيون ابنه "الجامعي المتعطل"، وتلمسها الأم في غياب الاستقرار عن منزلها. أين الدراسات المعمقة التي تتجاوز "توصيف المشكلة" إلى "هندسة الحلول"؟ أين الرؤى القانونية والاجتماعية التي تربط مخرجات التعليم بسوق عمل يتغير كل ساعة، بعيداً عن التنظير خلف المكاتب المكيفة؟
الرواتب.. بين "خط الفقر" و"سقف التوقعات"
يحدثوننا عن التضخم وعن ميزانيات الدول، ولكن أين الخبير الذي يجرؤ على تشريح "هيكلية الرواتب" التي لم تعد تفي بمتطلبات العيش الكريم؟ إن صمت الخبراء الاقتصاديين عن تقديم نماذج مبتكرة لرفع القوة الشرائية، والاكتفاء بدراسات "الضمان" والخصومات، هو انسحاب صريح من المعركة الحقيقية؛ معركة الإنسان مع لقمة عيشه.
السياحة.. كنزٌ مفقود في خريطة التخطيط
نمتلك التاريخ، والجغرافيا، والأمن، ولكن أين "المخطط الاستراتيجي" الذي يحول هذه الموارد إلى فرص عمل مستدامة؟ لماذا تغيب التحليلات الجريئة التي تنتقد البيروقراطية التي تخنق القطاع السياحي؟ السياحة ليست "فنادق وصور"، بل هي دورة اقتصادية كاملة تغيب عن أوراقكم البحثية وندواتكم المغلقة.
رسالة إلى كل ذي علم
الوطن لا يحتاج إلى خبراء "رد فعل"، بل إلى صناع "فعل". إن الاختباء خلف نصوص القوانين الاجتماعية والتركيز على مؤسسات بعينها (كالضمان الاجتماعي) مع تجاهل محركات الاقتصاد الأخرى، هو قصور في الرؤية.
يا أيها الخبراء: المواطن لا يأكل "أرقاماً"، والوطن لا يبنى "بالتمني". أين تحليلكم الذي يضع الحلول فوق الطاولة، لا الذي يبرر القصور؟











طباعة
  • المشاهدات: 5090
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-02-2026 01:07 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تطيح فضائح إبستين بقادة غربيين؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم