26-02-2026 12:23 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل- إن المتتبع للسياسات الامريكية الخارجية، يجدها تطبق ما جاء من أحداث* *التاريخ وتعيدها، وتحديدا الأحداث التي كانت في بداية ظهور الإسلام في مكة المكرمة وكيف كان سلوكيات قريش في محاولة لثني النبي واصحابه واول من أمن معه عن الاستمرار بهذه الدعوة الجديدة التي تناقض وتلغي معتقداتهم بشكل كامل، والتي درجوا عليها منذ القدم، ومنذ الالاف السنين، وقد حاولوا كما قلت،تفعيل وتحقيق ذلك بشتى الطرق والوسائل، والوقوف في وجه الرسالة المحمدية، التي لبس* *معتنقوها ثوب الاصرار والتمسك بكل جزئيّات هذا الدين، رغم صلف وجبروت رجالات قريش وزعماؤها في محاربة هذا الدين، ففعلوا الافاعيل بهذه الفئة التي هداها الله للإيمان، وكان أحدها وأهمها سلاح المقاطعة الذي كان يجرم ويحرم من يتعامل مع المسلمين بكل أشكال التعامل والاتصال، والتي تستخدمه الولايات المتحده الامريكية الان في معاقبة الدول وشعوب العالم عندما يخرجون عن الاوامر والطاعة الامريكيه،وقد نجحت أمريكيا في هذه الحرب*
*الاقتصادية، غير المكلفة إلى حد كبير، مما أدى إلى حرمان هذه الشعوب وهذه الدول من أهم مقومات الحياة العادية البسيطه، وقد حققت هذه الحرب أهدافها في أغلب الدول المستهدفة، ومن ناحية أخرى نلاحظ ان ترامب يتعامل مع الدولة الإيرانية بالرعب والتخويف كي يحقق أهدافه وأهداف النتن ياهو والدولة العبرية في منع إيران من امتلاك سلاح نووي خوفا على مستقبل العدو الصهيوني من هذه الدولة الاسلامية القوية، فنجده حتى يحقق أهدافه وأهداف النتن القاضي بوقف البرنامج النووي* *والصاروخي، يرسل البوارج وحاملات الطائرات الامريكية إلى المنطقة يتبعها التصريحات النارية التي توحي بأن الهجوم الأمريكي قد بدأ، وكل ذلك يتحطم على العناد الإيراني وقدرته على التفاوض والمماطلة، محاولا اقتفاء تجربة الرسول محمد (صلعم) عندما اطلق عباره الشهيرة (نصرت بالرعب) ولازلنا في هذا السيناريو الأمريكي والرد الإيراني لغاية هذا التاريخ، واعتقد جازما ان ترامب لن يقدم ولن يستطيع ضرب المساحات الشاسعة الإيرانية جغرافيا، خوفا على ما سيصيب دولة العدو الصهيوني من دمار وقتل بين أفرادها،لان الايرانين هددوا ضرب الكيان، كما السابق، وايضا الخوف من تعرض القواعد الامريكية في المنطقة، من قتل ودمار بين الجنود الأمريكيين، سيما وانه يتبجح ويدعي زورا وبهتانا، بين تصريح واخر، انه يعمل على*بسط السلام في ارجاء المعمورة*
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
26-02-2026 12:23 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||