حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,22 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 10896

باكستان تقصف معاقل مسلحين قرب حدود أفغانستان

باكستان تقصف معاقل مسلحين قرب حدود أفغانستان

باكستان تقصف معاقل مسلحين قرب حدود أفغانستان

22-02-2026 03:55 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - نفّذت باكستان ضربات على طول الحدود مع أفغانستان مساء السبت، مؤكدة أنها استهدفت مخابئ مسلحين باكستانيين تحمّلهم مسؤولية الهجمات الأخيرة داخل البلاد.



ولم تحدد إسلام آباد المناطق التي نُفذت فيها الضربات أو تقدم تفاصيل إضافية. ولم يصدر تعليق فوري من كابول، فيما أشارت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الضربات وقعت داخل الأراضي الأفغانية.


وكتب وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على منصة «إكس» أن الجيش نفذ «عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية» ضد سبعة معسكرات تابعة لحركة طالبان باكستان، المعروفة باسم «تحريك طالبان باكستان» (TTP)، وفصائل مرتبطة بها، مشيراً إلى أن فرعاً لتنظيم «داعش» استُهدف أيضاً في المنطقة الحدودية.


وكانت باكستان قد نفذت في أكتوبر الماضي ضربات عميقة داخل أفغانستان لاستهداف مخابئ مسلحين.


وقال تارار إن باكستان «سعت دائماً للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة»، لكنه شدد على أن سلامة المواطنين الباكستانيين تبقى أولوية قصوى.


وجاءت التطورات الأخيرة بعد أيام من قيام انتحاري، مدعوم بمسلحين، بصدم مركبة مفخخة بجدار نقطة أمنية في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان. وأسفر الانفجار عن انهيار جزء من الموقع ومقتل 11 جندياً وطفل، وأعلنت السلطات لاحقاً أن المنفذ كان يحمل الجنسية الأفغانية.


وقبل ساعات من الضربات الحدودية الأخيرة، استهدف انتحاري آخر موكباً أمنياً في منطقة بانو المجاورة، ما أدى إلى مقتل جنديين بينهما برتبة مقدم.


وبعد أعمال العنف السبت، حذّر الجيش الباكستاني من أنه لن «يمارس أي ضبط للنفس»، مؤكداً أن العمليات ضد المسؤولين عن الهجمات ستستمر «بغض النظر عن موقعهم»، في إشارة إلى تصاعد التوتر بين إسلام آباد وكابول.


وقال تارار إن لدى باكستان «أدلة قاطعة» على أن الهجمات الأخيرة، بما فيها تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في إسلام آباد وأسفر عن مقتل 31 مصلياً في وقت سابق من هذا الشهر، نفذها مسلحون «بتوجيه من قيادتهم ومشغليهم الموجودين في أفغانستان».


وأضاف أن باكستان طالبت مراراً سلطات طالبان في أفغانستان باتخاذ خطوات قابلة للتحقق لمنع الجماعات المسلحة من استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، لكنه اتهمها بعدم اتخاذ إجراءات جوهرية.


كما دعا المجتمع الدولي إلى الضغط على سلطات طالبان في أفغانستان للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة بعدم السماح باستخدام أراضيها ضد دول أخرى.


وشهدت باكستان تصاعداً في العنف المسلح خلال السنوات الأخيرة، يُعزى جزء كبير منه إلى «تحريك طالبان باكستان» وجماعات انفصالية بلوشية محظورة. وتعد «تحريك طالبان باكستان» منفصلة عن طالبان الأفغانية لكنها حليفة لها بشكل وثيق، التي عادت إلى السلطة عام 2021. وتتهم إسلام آباد الحركة بالعمل من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه الحركة وكابول.


وتبقى العلاقات بين البلدين متوترة منذ أكتوبر، حين أسفرت اشتباكات حدودية دامية عن مقتل عشرات الجنود والمدنيين ومسلحين مشتبه بهم. وجاءت تلك المواجهات بعد انفجارات في كابول حمّل مسؤولون أفغان باكستان مسؤوليتها.


ورغم صمود وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة قطرية إلى حد كبير، فإن المحادثات التي عُقدت في إسطنبول لم تُفضِ إلى اتفاق رسمي، وما تزال العلاقات بين الجانبين متوترة.- وكالات








طباعة
  • المشاهدات: 10896
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
22-02-2026 03:55 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم