19-02-2026 11:21 AM
بقلم : المحامي الدكتور محمد ابوهزيم
في حياتنا اليومية نمر بمواقف عديدة قد تكون إيجابية وقد تكون أحياناً سلبية أيضا لكنها بدون قصد لأننا انجررنا إليها بحسن نية ...!!
على المستوى الشخصي أكاد اكون من شديدي الحساسية والحرص سلوكاً حتى لا انجر الى موقف قد اندم عليه يوما ما لكن الصورة التي حدثت معي أمس ربما لأن لها جذورا إيجابية ابتداء فأنا من أشد المعجبين برحمة والدي الذي عاش بسيطا مثل آباء كل الأردنين فلاحا يعشق أرضه ووطنه لم يذهب إلى جامعة أو معهد ولكن حالة الوعي المتقدم لديه جعلت منه مثلا أعلى لي خصوصاً في حبة للعلم وتشجيعة لي إلى ما وصلت إليه فأورث في نفسي وشخصي حب العلم مما اورثته لابنائي قولا وفعلا ...!!
اقول أنا معجب بكل من يكتب عن والدة ...فالوالد هو السند والظهر دائما حتى وإن كبر ابناؤة فهو يبقى صاحب الحكمة والمرجعية في كل المواقف...!!
اسوق كل هذا الكلام في حب الوالد ذلك أن احد الاصدقاء الاعزاء الذي أكن له كل الاحترام والمحبة كتب عن والدة بصورة جميلة وهذا ما شدني للتعليق على الموضوع لأنني اعتبر الوالد واي والد هو صاحب الحكمة والرؤية المستقبلية الذي يستحق منا الاحترام والاهتمام الجم حيا وميتا ...!!
كتابة هذا الصديق عن والده كانت كتابة عميقة تستحق القراءة والكتابة والإعادة ولأنني معجب بكل اب فقد أوحى لي الأمر أن والد هذا الصديق قد انتقل الى رحمة الله تعالى ...!!
ولكونه صديقا عزيزا ...كتبت له له كلاما جميلا عن الاب ودور الاب في حياة الأبناء ومواساة لهذا الواقع ...!!
وانتهى الأمر . . . .
بعد دقائق بسيطة فوجئت به يكتب لي ....
أن ابي حي يرزق ...!!
عندها شعرت أنني فعلا (فحطت ) فاعتذرت له أشد الاعتذار على تسرعي الناتج عن حب الاب ودورة الإيجابي في حياة أسرته ...لكن حالة الوعي المتقدم جعلت صديقي يتقبل اعتذاري الشديد ...!!
صديقي المحترم
اطال الله بعمر والدك وكل الآباء والأمهات الاحياء ورحم الله من غادرونا من هذة الدنيا الفانية ...
ويبقى الاب المنارة والحكمة لكل الأبناء مهما كبروا ومهما وصلت درجات علمهم ومواقعم
وانت يا صديقي أطال الله بعمر والديك ذخرا وسندا ...
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير وطننا بخير وأهلنا في فلسطين بخير وامتنا العربية والإسلامية بالف خير
وللحديث بقية....!!!
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
19-02-2026 11:21 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||