حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,15 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7182

اللواء المتقاعد رعد الحباشنة يكتب: رجال عشقوا الوطن و القائد كعشقهم لسلاحهم

اللواء المتقاعد رعد الحباشنة يكتب: رجال عشقوا الوطن و القائد كعشقهم لسلاحهم

اللواء المتقاعد رعد الحباشنة يكتب:  رجال عشقوا الوطن و القائد كعشقهم لسلاحهم

14-02-2026 10:38 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

اللواء الركن المتقاعد رعد باشا الحباشنة

في الخامس عشر من شباط من كل عام، يحتفل الأردنيون بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، وهو اليوم الذي خُصص بمكرمةٍ ملكيةٍ سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديراً لعطائهم وتضحياتهم في سبيل الوطن وصون منجزاته.

ويحمل هذا اليوم في طياته دلالات وطنية عميقة، إذ يتزامن مع ذكرى بطولات خالدة سطرها نشامى الجيش العربي، وفي مقدمتها شهداء كتيبة الحسين الثانية “أم الشهداء”، الذين خاضوا ملحمة الثماني ساعات قبيل معركة الكرامة عام 1968، وقدموا خيرة رجالهم شهداء دفاعاً عن تراب الوطن وكرامته.

ويستذكر الأردنيون في هذه المناسبة كلمات جلالة الملك وهو يخاطب رفاق السلاح من المتقاعدين قائلاً: “هذا يومكم، وكل أيام الوطن أيامكم… لكم كل التقدير على تضحياتكم وإخلاصكم وعطائكم الموصول، ودعمكم وتحسين ظروفكم في صميم أولوياتنا وصلب اهتماماتنا.” وهي رسالة تؤكد المكانة الراسخة التي يحتلها المتقاعدون العسكريون في وجدان القيادة والشعب على حد سواء.

ويمثل المتقاعدون العسكريون من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية نموذجاً في الانضباط والولاء، فقد أفنوا زهرة شبابهم حراساً لحدود الوطن، مرابطين في ثغوره، متنقلين بين ميادين الواجب، مؤمنين بأن حماية الأردن شرف ومسؤولية. عملوا بصمت وإخلاص، وأسهموا في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ أمنها واستقرارها.

وفي يوم الوفاء، تتجدد التحية لكل من حمل السلاح دفاعاً عن الأردن، ولكل من قدّم روحه فداءً للوطن، كما يُستذكر شهداء الجيش العربي والأجهزة الأمنية الذين أبقوا الراية خفّاقة عالية، لتبقى مسيرة العطاء متواصلة جيلاً بعد جيل.

إنها مناسبة وطنية تؤكد أن تضحيات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء ستظل محل فخر واعتزاز، وأن الوفاء لهم ليس يوماً عابراً في التقويم، بل نهجٌ راسخ في وجدان الدولة الأردنية.








طباعة
  • المشاهدات: 7182
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-02-2026 10:38 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تطيح فضائح إبستين بقادة غربيين؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم