حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,14 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7388

العمارات يكتب: في يوم الوفاء للمُتقاعدين .. تحية اعتزاز واكبار للمُتقاعدات العسكريات

العمارات يكتب: في يوم الوفاء للمُتقاعدين .. تحية اعتزاز واكبار للمُتقاعدات العسكريات

  العمارات يكتب: في يوم الوفاء للمُتقاعدين ..  تحية اعتزاز واكبار للمُتقاعدات العسكريات

14-02-2026 09:16 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس العمارات
في كل يوم من كل عام تشرق شمس الخامس عشر من شباط وقد حملت في طياتيها الكثير، فهناك كثير من الامل والفرص والتحدي وهناك نظرة لسنين مرت ، وقد قدم فيها كل من اعتلى التاج هامة سنين عمرة وزهرة شبابه من أجل الوطن ومن أجل ابنائه حتى يبقى شامخا عزيزاً ، عشاً هانئاً ، لكل من يتفيئ ظلاله ، ولكل باحث وقاصد له .
اليوم وكل يوم هو من ايام المتقاعدين لانهم قدموا ويقدموا تضحيات جسام، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من أبى الا ان يُكافح ويُنافح حتى ان يؤدي الامانة إلى اهلها ، واكمل مسيرة حياته يقدم بما في وسعه مهما كانت العاديات ومهما علا غبار الوقيعة ، فالوطن في قاموس المُتقاعدين وان ترك البزة العسكرية ولم يهدأ له بال . رقم صعب ، وقبلة يهوي اليها الطامعين بالعدالة والحرية والحياة الفُضلى ، فدم الفداء والتضحية لا زال يسري في عروقهم حتى اخر رمق.
ان تضحيات كل امرأة اردنية عاملة كانت او مُتقاعدة كانت لا تزال محط احترام اصحاب الهمم العالية، ومن كان وما زال يقف بجانب كل مُتقاعده، وهذا نابع من ان رفاق السلاح من نساء الأردن الحرائر لن يتوانين في دعم بعضهن البعض، من مُنطلق ان كل منهُن تشد عضُد الاخرى، حتى تستمر مسيرة البناء ومسيرة الاستقرار، وان ثقة القادة برفيقات السلاح من المُتقاعدات هُن محط اعتزاز وتقدير، وهُن حافز لكل منهُن ان تستمر بكل عزيمة وقوة وان يكُن السند والقوة ، باقيات على العهد لن يخذلن وطنهن مهما كانت التحديات ومهما كانت العاديات .
في يوم الوفاء للمُتقاعدين ، يستذكر كل فينا ما تم تقديمة للوطن ،وهذا ليس من باب تسجيل الجمائل ، لان الوطن مهما بُذلت التضحيات له .لن نفيه حقه ، كيف لا وهو الذي ضمنا سنين ، ومن حقه علينا ان نضمه طوال حياتنا وان لا نسمح بان يؤتى من قبلنا ، وان ما اثلج صدورنا كمتقاعدين ، اهتمامات القيادة الُعليا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين بالمُتقاعدات العسكريات اللواتي انضوين تحت مظلة القوات المُسلحة والأجهزة الأمنية كافة والتي تميزن بالاحترافية العالية والمهنية التي لا حدود لها طوال الخدمة التي ادينها ، سواء بالمتابعة لكل منهن ان اصابهن ضيق ، أو نالت منهن عاديات الزمن ، أو تعرضن لاي مكروه كان ، فهو الذي يتُابع كل صغيرة لاي مُتقاعدة فضلا عن دعمه لهن بكل اتجاه سواء كان اتجاه تدريبي، أو اكاديمي ، أو مهني من منطلق ان المرأة وان لم ترتدي البزة العسكرية بعد خدمة طويلة فإنها ستبقى صاحبة خبرة طويلة لها دور بارز في المسيرة الاردنية ولها بصمات كبيرة في كل ميدان من ميادين الشرف والبطولة .
هذا الاهتمام لم يأتي من فراغ بل جاء نتيجة تراكمات كبيرة وخبرات اكبر جعلت الاهتمام يتصف بالموضوعية والتميز والنزاهة والحيادية ، والقدرة على موائمة المعُطيات مع ما يمكن تقديمة ، وتحويل التحديات إلى فرص ، يتم من خلالها توليد افكار ذات معنى كبير لا يمكن انكاره باي وسيلة كانت .











طباعة
  • المشاهدات: 7388
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-02-2026 09:16 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تطيح فضائح إبستين بقادة غربيين؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم