10-02-2026 08:16 AM
بقلم : المحامي ابراهيم بني خالد
تتجلى السردية الأردنية في فكر ورؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بوصفها رواية وطنية جامعة، تقوم على الاعتزاز بالهوية الأردنية، وترتكز على التاريخ، والإنسان، والقيم الهاشمية الأصيلة. فهي سردية تؤكد أن الأردن دولة قامت على الحكمة والاعتدال، وبُنيت بسواعد أبنائه، وقادرة على مواجهة التحديات بثبات ووحدة.
ينظر جلالة الملك إلى السردية الأردنية باعتبارها قصة كفاح وبناء، بدأت مع تأسيس الدولة الأردنية، واستمرت عبر مراحل من التحديات السياسية والاقتصادية، وكان الإنسان الأردني محورها الأساس. ويؤكد جلالته في خطبه ورسائله على قيم الانتماء، وسيادة القانون، والعدالة، والعمل الجاد، بوصفها ركائز أساسية في تشكيل الوعي الوطني والحفاظ على تماسك المجتمع.
أما سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، فيعبّر عن السردية الأردنية بروح شبابية معاصرة، تركز على تمكين الشباب، والإيمان بقدراتهم، وبناء المستقبل بالعلم والابتكار. ويحرص سموه على التواصل المباشر مع الشباب في مختلف محافظات المملكة، ليؤكد أن السردية الأردنية ليست حكاية ماضية فقط، بل مشروع مستقبلي يشارك الجميع في صناعته.
وتلتقي رؤية جلالة الملك وولي العهد في التأكيد على أن السردية الأردنية تقوم على الوحدة الوطنية، واحترام التنوع، والاعتزاز بالهوية العربية والإسلامية، والانفتاح على العالم بروح الحوار والسلام. كما تشدد هذه السردية على دور الأردن الإنساني والإقليمي، ومواقفه الثابتة تجاه القضايا العربية العادلة.
فالسردية الأردنية في عيون جلالة الملك وولي العهد تمثل رؤية وطنية شاملة، تجمع بين الأصالة والتجديد، وتحفّز الأردنيين على التمسك بقيمهم، والعمل معًا من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا للوطن.
المحامي
ابراهيم فالح زيتون بني خالد
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
10-02-2026 08:16 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||