حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,9 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 11686

يوسف رجا الرفاعي يكتب: خياران أَمامَ ايران : إما الدمار وإما الكافيار والزعفران

يوسف رجا الرفاعي يكتب: خياران أَمامَ ايران : إما الدمار وإما الكافيار والزعفران

يوسف رجا الرفاعي يكتب: خياران أَمامَ ايران : إما الدمار وإما الكافيار والزعفران

09-02-2026 12:30 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : يوسف رجا الرفاعي
لن يُمانع قُطَّاع الطُرِق وقراصنة العصر الذين نصَّبوا انفسهم
بطقوسٍ شيطانيّةٍ أقاموها على ارضِ جزيرةِ القذارةِ التي تأنفها الطبيعة البشرية بفطرتها على اختلاف مشاربها وأديانها والوانها وأجناسها ، أقاموها على أنهم شُرطي هذا العالم وأنهم اصحاب فضيلةٍ وعدالةٍ وقِيَمٍ رغمَ رائحتهم التي زَكَمَت الأنوف بعدما فاحت وانفضح امرها ، والتي يترفع حتى الشيطان عن فعلها لانها خارجة عن الفطرة السليمة والعقلية السوية ، ولا اعتراض او ممانعة من هؤلاء على ان يكون في ايران ضباطاً عسكريين برتبة مُشير يحصلون عليها لبراعتهم في ايجاد طريقةٍ مبتكرة لزيادةِ كميةِ الانتاج من الزعفران الذي عرفَته البشرية منذ ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد كمنتَج لا يوجد الا في مقاطعات خراسان وأصفهان ، ولا مانع أيضاً من ان تمتلئ صدور هؤلاء الضباط بكل اصناف الكواكب والنجوم بل بالمجموعة الشمسية بكامل اطيافها، لان هذا جهد عظيم يستحق الرتبة وزياده،ولا مانع عند هؤلاء أن يكون لدى ايران قادة عسكريون يحملون رتبة لواء بأعداد كبيرة فهذا أمر جيد ، ولا اعتراض عليه مِن قِبَل" رواد الجزيرة " اذا ما تم إعداد هؤلاء القادة ليسهموا في فرش المساجد الاسلامية المنتشرة في ارجاء الارض بالسجاد الايراني الذي يُعتَبر أيقونة السجاد العالمي من حيث جودة الانتاج وبراعة التصميم وانتقاء الألوان ، فلا بد من وجود هؤلاء المبدعين من اصحاب الرتب العالية للإشراف على هذا العمل وهذا امر محمود وتقديم الشكر والدعم المعنوي امر لا بأس به ويدعون الى دعمه وتطويره ،
كذلك الكافيار المنتَج من المزارع الايرانية وما يتم استخراجه من سمَك الحفَش الذي يوجد حصرياً في بحر قزوين والذي يُعتَبر الاعلى جودة في العالم على الإطلاق هو أمر بالغ الاهمية ولا بدَّ من تسخير الطاقات الايرانية لزيادة انتاجه ،
كما ان المكسرات الايرانية اضافة الى الزبيب والعسل تعتبر الاعلى جودة وكلها طبيعية وصحية آمنه ،
وبناء على هذه المعطيات فان الجيش الايرانى بكافة قطاعاته ومُرتَّباته عليه ان ينخرط في عملية الانتاج لكل ما تم ذكره ،
وعليه ان يبتعد عن الافكار والبرامج " الأرهابية " المتمثلة بتصنيع الاسلحة والصواريخ والطاقة النووية ، وعليه ان يكون طوع ارادتهم وبلا انياب ، وعندها فقط يصبح هذا الجيش بنظر هؤلاء " الأوصياء اصحاب الرذيله " جيشاً له مكانته العالمية المرموقه ويتم الاستشهاد بحُسن سلوكه وعندها ينضم الى قائمة الجيوش ( النموذجية ) والنموذج موجود بكثرة ويمكن الاقتداء به .

إن التهديد بهذه الأساطيل التي تحيط بايران من كل جانب ومطالبتها رسمياً وعلناً بالاستسلام لم يعد بسبب انها تريد ان تمتلك طاقة نووية سلميه فقط بل اصبح الطلب ان تتخلص مِن سلاحها الصاروخي الذي أثبت نجاعته في حرب الاثنى عشر يوماً وجعلها قادرة على ان تقول كلمتها رغم ما اصابها نتيجة الاختراقات والضربات ، فاصبح اليوم مطلب التخلص من التصنيع النووي امراً ثانوياً وتَقَدَّمَ عليه موضوع القوة الصاروخيه التي فاجأت الجميع ، والتهديد علني وصريح
إما الاستسلام وإما الدمار الشامل التام ،
ان هذه المطالب المجحفة وهذه الشروط التعجيزية انما هي بلطجة وتَعَدٍّ صارخ واعتداء غير مُبَرَّر على شعبٍ وارض لم يُشكلا يوما تهديداً لامريكا ومن معها ولَفَّ لفَّها مِن الغرب،
وإنَّ ايران تعلم يقيناً انها إن هي قبِلت بالتفاوض حول موضوع القوة الصاروخيه فإنها تُوقِّعُ على إعدام نفسها .

ايران امبراطورية الأكاسرة هي امة لها منهج وسلوك عابر للزمن ، فهي قادرة على الانخراط والتعامل مع القضايا الخطيرة والمعقدة وهي قادرة على خوض هذه الحرب التي تُلَوِّح امريكا بها وقادرة على إغراق الكثيرين على شُطآنها وفي اعماق مياهها وفوق أرضها الممتدة من سواحل عُمان الى أذربيجان ،
ايران لن تشتري رضى الامريكان بالزعفران ،
ولسان حالها يقول ؛ دون سلاحنا طهران وأصفهان .
يوسف رجا الرفاعي











طباعة
  • المشاهدات: 11686
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
09-02-2026 12:30 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تتحول التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن إلى حرب شاملة بالمنطقة؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم