حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,8 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 23082

من عطّل أبراج مراقبة الغابات في عجلون؟ .. صور

من عطّل أبراج مراقبة الغابات في عجلون؟ .. صور

من عطّل أبراج مراقبة الغابات في عجلون؟  ..  صور

08-02-2026 10:42 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - محرر الشؤون المحلية – تكشف سرايا، في الحلقة الثانية من سلسلة حلقات متتالية، من متابعة لواقع الغابات في محافظة عجلون، ملفا بالغ الخطورة يتعلق بأبراج مراقبة حكومية أنشئت بكلف مالية مرتفعة لحماية الثروة الحرجية، قبل أن يتم إفراغها من الموظفين وتركها عرضة للسرقة والتخريب، لتتحول – وفق مشاهدات ومعلومات موثقة – إلى مباني مهجورة تشكل خطرا أمنيا وبيئيا متزايدا.

وفي التفاصيل، تشير المعلومات التي حصلت عليها سرايا إلى أن عددا من الأبراج المخصصة لمراقبة الاعتداءات على الغابات في مواقع استراتيجية مطلة على مناطق واسعة من عجلون وجرش والأغوار، أصبحت اليوم غير فعالة بالكامل، بعد إخلائها من الكوادر المشرفة عليها، وتركها بلا حراسة أو صيانة.

وتظهر المعطيات أن هذه الأبراج تعرضت لعمليات سرقة ممنهجة، شملت الأبواب والنوافذ، إضافة إلى أنظمة الطاقة الشمسية والبطاريات، رغم أنها منشآت حكومية، ما يثير تساؤلات جدية حول أسباب تركها بهذا الشكل، ومن يتحمل مسؤولية استباحتها.

وبحسب شهود عيان لسرايا، فإن هذه الابراج تحولت إلى أوكار لتعاطي المخدرات أو ممارسات غير قانونية، بل وحتى استغلالها لأغراض الاعتداء على الاحراش، خاصة أنها فارغة بالكامل وأبوابها مشرعة، وتقع في نقاط مرتفعة كاشفة لمناطق واسعة.

وتضيف المعلومات أن كل برج يحتوي على بئر لتجميع مياه الأمطار بسعة تصل إلى نحو 100 متر مكعب، وهي ممتلئة بالمياه، في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من محافظة عجلون من نقص حاد في مياه الشرب، ما يعكس – بحسب مراقبين – خللا صارخا في إدارة الموارد.

وفي سياق متصل، تؤكد مصادر مطلعة لسرايا أن المعتدين على غابات عجلون معروفين لدى الجهات المعنية، ولديهم المعلومات التفصيلية بخصوصهم، إلا أن ذلك لم يفض إلى إجراءات رادعة بحقهم.

وبحسب المعلومات، فقد نظمت بحق بعضهم ضبوطات متكررة، وأحيانا بشكل شبه يومي، وتترتب عليهم مبالغ مالية كبيرة، إلا أنهم ما زالوا يواصلون الاعتداء على الغابات دون حسيب أو رقيب، مستخدمين مركبات غير مرخصة أو بلا أرقام، وتوجد لدى بعضهم مستودعات مخصصة لتخزين الأحطاب.

وتكشف المعلومات أيضا أن بعض المعتدين يتم الإفراج عنهم في اليوم نفسه، بعد تدخلات و وساطات، ما يطرح علامات استفهام واسعة حول جدوى الإجراءات القانونية المتخذة، ولماذا لم تفعل العقوبات الرادعة بحق مكرري الاعتداءات.

وهنا، يفتح هذا الملف تساؤلا مشروعا: لمصلحة من تم إخلاء أبراج المراقبة وتركها عرضة للنهب؟ ولماذا تشل أدوات الرقابة في محافظة تعد من أهم الاحراش الحرجية في الأردن؟ وهل باتت الغابات مستباحة في ظل غياب الردع الحقيقي؟

وتشير سرايا إلى أن هذا الملف لا يزال مفتوحا، وأن لديها المزيد من التفاصيل حول واقع غابات محافظة عجلون، والاعتداءات المتكررة عليها.











طباعة
  • المشاهدات: 23082
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
08-02-2026 10:42 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم