حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,31 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4799

يحيى بشير عطاري يكتب: آل عطّاري القدادحة في الأردن "الهاشمي… مسيرة حافلة بالإنجاز والرحمة"

يحيى بشير عطاري يكتب: آل عطّاري القدادحة في الأردن "الهاشمي… مسيرة حافلة بالإنجاز والرحمة"

 يحيى بشير عطاري يكتب: آل عطّاري القدادحة في الأردن "الهاشمي… مسيرة حافلة بالإنجاز والرحمة"

31-01-2026 12:53 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الأستاذ يحيى بشير عطاري
في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تتجدد معاني الانتماء والوفاء، وتتعزز قيم الرحمة والإنجاز التي ميّزت المسيرة الهاشمية، تلك المسيرة التي شكّلت نموذجًا فريدًا في القيادة الإنسانية والتنموية، ورسّخت الأردن دولة مؤسسات، وقصة نجاح متواصلة رغم التحديات.
لقد قامت الدولة الأردنية الحديثة على نهج هاشمي أصيل، جوهره الإنسان وغايتُه الكرامة والعدالة، وهو النهج الذي واصل جلالة الملك عبدالله الثاني ترسيخه، قائدًا قريبًا من شعبه، مؤمنًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتعود إليه. وفي هذا السياق، كان آل عطّاري القدادحة جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني الأردني، وشريكًا فاعلًا في مسيرة البناء والعطاء، بما يحملونه من إرث وطني عريق وقيم راسخة في خدمة المجتمع والوطن.
إن العلاقة بين الهاشميين وأبناء المجتمع الأردني لم تكن يومًا علاقة شكلية، بل قامت على الثقة المتبادلة، والاحترام، والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وصون استقراره. وقد جسّد جلالة الملك عبدالله الثاني هذه العلاقة من خلال نهج قيادي إنساني، يقوم على الرحمة، والإنصاف، والاستماع لصوت المواطن، والحرص على تحقيق التنمية المتوازنة في مختلف مناطق المملكة.
وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، شهد الأردن إنجازات نوعية شملت مسارات التحديث السياسي، والإصلاح الإداري، وتعزيز سيادة القانون، وتمكين الشباب والمرأة، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية المتلاحقة. وقد انعكست هذه الرؤية الملكية على حياة الأردنيين، ورسّخت مفهوم الدولة القادرة على التكيّف، الصامدة بإرادة قيادتها ووعي شعبها.
ويؤكد آل عطّاري القدادحة في الأردن وامتداداتهم في الوطن العربي اعتزازهم العميق بالقيادة الهاشمية، ووقوفهم الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، إيمانًا بأن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، سيبقى واحة أمن واستقرار، ونموذجًا في الاعتدال والحكمة، ورسالة إنسانية قائمة على الرحمة والإنجاز، وحاضنة لوحدة الصف العربي وقيمه الأصيلة.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سائلين الله العلي القدير أن يحفظه، ويمتّعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبقى الأردن في ظل قيادته الهاشمية شامخًا، قويًا، متماسكًا، يسير بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
كل عام وجلالة الملك بألف خير… وكل عام والأردن أقوى بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.








طباعة
  • المشاهدات: 4799
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
31-01-2026 12:53 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تتحول التهديدات العسكرية المتبادلة بين طهران وواشنطن إلى حرب شاملة بالمنطقة؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم