حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,29 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7711

أوروبا تعود للغاز العربي هرباً من أميركا.

أوروبا تعود للغاز العربي هرباً من أميركا.

أوروبا تعود للغاز العربي هرباً من أميركا.

29-01-2026 11:08 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في ختام أول شهور العام، يبدو أن العالم لا يودع يناير بهدوء. فطبول الحرب يقرعها الرئيس ترمب بوضوح غير مسبوق. وبينما كان العالم يظن أن ملف إيران قد هدأ، قرر ترمب تحريك قطع الشطرنج الثقيلة، واضعاً الجميع أمام تساؤل واحد: هل نترقب ضربة عسكرية وشيكة؟

الأسواق على ما يبدو تشعر أن ترمب جاد الآن بشأن تهديده لإيران والحديث في واشنطن لم يعد عن "العقوبات" بل عن "بنك الأهداف"...

إليكم تفاصيل المشهد المشتعل:

1. أساطيل "لينكولن" تتجه شرقاً: التهديد الأكبر من نوعه

صعد ترمب لهجته بشكل دراماتيكي، معلناً عن تحرك عسكري لا يمكن تجاهله:

حشد تاريخي: أعلن ترمب أن أسطولاً تقوده حاملة الطائرات العملاقة "أبراهام لينكولن" يتجه الآن نحو إيران، مؤكداً أنه "أكبر من الأسطول الذي أُرسل إلى فنزويلا".

فشل الدبلوماسية: التحرك جاء بعد فشل محادثات أولية بين واشنطن وطهران للحد من البرنامج النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية، مما جعل ترمب يرى أن "وقت الكلام قد انتهى".

بنك الأهداف: كشفت تقارير (CNN) أن الخيارات المطروحة على طاولة ترمب تشمل ضربات جوية تستهدف القادة والمسؤولين الأمنيين، بالإضافة إلى المواقع النووية والمؤسسات الحكومية، مستفيداً من وجود مجموعات قتالية بحرية جاهزة للتنفيذ.

2. لغز "التراجع والعودة": ماذا حدث للبرنامج الذي "أُبيد"؟ قد تظن للوهلة الأولى أن ترمب ثابت على وعيده ولا يتراجع عن حديثه، لكن الذاكرة القريبة تحمل مفارقة لافتة؛ فنحن نذكرك أنه أعلن الصيف الماضي أن البرنامج النووي الإيراني قد "أُبيد" تماماً بفعل الضربات السابقة، فما الذي أعاده للمشهد اليوم؟

تحت الأرض: تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن إيران لم تستسلم، بل تحاول إعادة بناء منشآتها النووية في أعماق سحيقة تحت الأرض، مع استمرار تعنتها في منع مفتشي الأمم المتحدة من الدخول. هذا "البعث" النووي هو ما دفع ترمب لتغيير بوصلته والعودة لسياسة "الضغط الأقصى" العسكري مجدداً.

3. ماركو روبيو: القوة موجودة.. لكن "اليوم التالي" مجهول

في جلسة استماع بمجلس الشيوخ، رسم وزير الخارجية ماركو روبيو صورة واقعية لمستقبل إيران:

سقوط النظام؟: قال روبيو بوضوح: "لا أحد يعرف ماذا سيحدث إذا سقط نظام الخامنئي". وصف النظام بأنه "منقسم" بين الحرس الثوري والجهات السياسية، وكل خيوطه تنتهي عند المرشد.

غياب الخطة: اعترف روبيو بأنه لا توجد إجابة بسيطة عن هوية من سيتولى السلطة، معرباً عن أمله في وجود طرف عقلاني داخل المنظومة يمكن العمل معه، وهو ما يعكس قلقاً أمريكياً من "الفراغ" الذي قد يخلفه أي عمل عسكري واسع.

بينما تنشغل السياسة بتحريك الأساطيل، كانت شاشات التداول تعكس حالة من "الذعر المنظم":

النفط و"علاوة المخاطر": تواصل أسعار النفط صعودها مدفوعة بتهديدات ترمب المباشرة لإيران (اقرأ المزيد). ورغم هذا الغليان، كشفت مصادر لـ "أوبك+" أن التحالف يتجه في اجتماعه المرتقب الأحد المقبل للحفاظ على خططه الحالية وتثبيت الإنتاج. (اقرأ المزيد)

الذهب "سوبرمان" المستثمرين: في حركة وصفت بأنها "تجاوز للمستحيل"، قرر المعدن الأصفر ألا ينتظر تقديرات التقارير؛ حيث تجاوز حاجز الـ 5500 دولار للأونصة اليوم، محطماً توقعات "عتاولة" وول ستريت. هذا السباق المحموم جعل الأنظار تتجه الآن نحو القمة النفسية القادمة عند 6000 دولار، بينما سجلت الفضة هي الأخرى رقماً قياسياً جديداً. (اقرأ المزيد)

الأسهم تفقد "الوقود": على العكس من المعادن، بدأت الأسهم تفقد زخمها الصعودي؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بشكل طفيف. المخاطر السياسية وتقلبات الدولار بدأت ترهق كاهل الأسهم الآسيوية والأميركية على حد سواء، مع توجه المستثمرين لتأمين أرباحهم في الملاذات الآمنة. (اقرأ المزيد)

وإلى أسعار الفائدة الأميركية والفيدرالي

في ليلة لم تحمل مفاجآت في "الأرقام" بقدر ما حملت رسائل في "السطور"، أقر الاحتياطي الفيدرالي ما كان يتوقعه الجميع وأبقى أسعار الفائدة دون تغيير. (اقرأ المزيد) لكن، وكما اعتدنا، الشيطان يكمن في التفاصيل والتلميحات التي توحي بأن رحلة "التثبيت" قد تكون أطول مما تشتهي الأسواق.

1. رسائل باول المبطنة: "التثبيت الطويل" هو العنوان

تلاعب الفيدرالي بكلمات بيانه ليمنح نفسه مساحة أكبر من المناورة، مشيراً إلى أن الاقتصاد لا يزال "قوياً جداً" لدرجة لا تسمح بالخفض الآن:

حذف "مخاطر التوظيف": في خطوة لافتة، حذف البنك الجملة التي كانت تشير إلى ارتفاع مخاطر البطالة، مما يعني أنه لم يعد قلقاً من تباطؤ سوق العمل بقدر قلقه من التضخم.

اقتصاد "قوي" وتضخم "عنيد": رفع الفيدرالي تقييمه للنشاط الاقتصادي واصفاً إياه بأنه يتوسع "بوتيرة قوية"، مع تكرار نغمة أن التضخم لا يزال مرتفعاً، وهو ما يغلق الباب (مؤقتاً) أمام أي آمال بخفض قريب.

سوق عمل مستقر: وصف البنك مكاسب الوظائف بأنها منخفضة، لكنه طمأن الأسواق بأن معدل البطالة بدأ يظهر علامات استقرار. (اقرأ المزيد)

2. هل الدولار القوي عدو أم صديق "لأميركا"؟

الدولار "العادل": ترمب لفت إلى أن تراجع الدولار مؤخراً هو "أمر إيجابي" للأعمال الأميركية، مؤكداً رغبته في أن يسعى الدولار إلى "مستواه الخاص" أو ما وصفه بـ "المستوى العادل". هذا التصريح فُهم فوراً على أنه ضوء أخضر لمزيد من التراجع لدعم الصادرات.

باول ينسحب.. وبيسنت يتدخل للإصلاح

دخلت الإدارة الأميركية في حالة من "توزيع الأدوار" أو ربما "التخبط المنظم" تجاه قيمة العملة الخضراء:

هروب باول: رفض جيروم باول التعليق تماماً على أداء الدولار، ملقياً بالكرة في ملعب وزارة الخزانة بقوله: "الدولار من اختصاص الخزانة.. اسألوهم هم". (اقرأ المزيد)

بيسنت والرد الحاسم: وزير الخزانة سكوت بيسنت سارع "لإصلاح ما أفسده ترمب"، مؤكداً الالتزام بسياسة "الدولار القوي". بيسنت يرى أن اليقين الضريبي والتنظيمي وطفرة الطاقة في عهد ترمب ستجعل أميركا المكان الأفضل للأعمال، مما سيقوي الدولار "تلقائياً" بمرور الوقت مع تقلص العجز التجاري. (اقرأ المزيد)

عمالقة التكنولوجيا: ميزانيات مفتوحة للذكاء الاصطناعي..

شهدنا ليلة من "النتائج المتباينة" في وادي السيليكون؛ فبينما تتفاخر الشركات بأرباح مليارية، بدأت الأسواق تطرح السؤال الصعب: هل العائد من الذكاء الاصطناعي يبرر هذه التكاليف الفلكية؟ وبينما يبتسم المستثمرون للأرقام، يواجه الموظفون "مطرقة" الأتمتة.

إليك تفاصيل المشهد التكنولوجي:

1. جنون الإنفاق: مايكروسوفت، ميتا، وتيسلا تحت الاختبار

دخلت الشركات الكبرى في سباق "كسر عظم" لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لكن رد فعل المستثمرين لم يكن إيجابياً دائماً:

مايكروسوفت (Microsoft): رغم تحقيقها أرباحاً قوية، إلا أن "الإنفاق القياسي" على مراكز البيانات خيب آمال المستثمرين الذين يترقبون رؤية "الأرباح الفعلية" من هذه الاستثمارات الضخمة. (اقرأ المزيد)

ميتا (Meta): مارك زوكربيرج قرر المضي قدماً ورفع ميزانية الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مجدداً. ورغم تجاوزها لتوقعات الإيرادات، إلا أن الأسواق تراقب بحذر تزايد التكاليف الرأسمالية. (اقرأ المزيد)

تيسلا (Tesla): لم تعد مجرد شركة سيارات؛ إيلون ماسك ضاعف الاستثمارات لتصل إلى 20 مليار دولار، مع توجيه ملياري دولار لشركته الناشئة "xAI" ومناقشات لبناء منشأة خاصة لتصنيع أشباه الموصلات، في محاولة لإعادة تشكيل هوية الشركة كعملاق للذكاء الاصطناعي والروبوتات. (اقرأ المزيد)

2. "مطرقة" الأتمتة: أمازون تطيح بـ 16 ألف موظف

الجانب المظلم لطفرة الذكاء الاصطناعي بدأ يظهر بوضوح في كشوف الرواتب، حيث تحول "الذكاء" من أداة مساعدة إلى بديل بشري:

تسريحات "أمازون" الكبرى: أعلنت الشركة الاستغناء عن 16 ألف موظف؛ والسبب ليس تراجع الأعمال، بل رغبة الرئيس التنفيذي آندي جاسي في "تقليص الطبقات الإدارية" وتسريع أتمتة العمليات. جاسي كان قد حذر سابقاً من أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي سيقلص القوة العاملة حتماً.

3. التسريحات بدأت من ميتا، بنترست، وأوتوديسك

لا يبدو أن أمازون وحيدة في هذا التوجه، حيث استهلت شركات التكنولوجيا العام بموجة تطهير وظيفي لإعادة توجيه الموارد:

ميتا (Meta): ألغت أكثر من ألف وظيفة في وحدة "رياليتي لابس" (Reality Labs)، لتركز أكثر على الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

بنترست (Pinterest): أعلنت عن خفض قوتها العاملة بنسبة 15% وتقليص مساحاتها المكتبية، والهدف المعلن: "تحويل الموارد نحو الذكاء الاصطناعي".

أوتوديسك (Autodesk): انضمت للركب بإعلانها الاستغناء عن نحو ألف موظف لنفس الأسباب.

وإخيراً "إيه إس إم إل" (ASML): حتى "تاجر السلاح" لا يرحم موظفيه!

في وسط هذا الصراع المحموم، تبرز العملاقة الهولندية "إيه إس إم إل" كـ "تاجر السلاح" الوحيد والمحتكر للمعدات اللازمة لصناعة رقائق "إنفيديا" المتطورة. ورغم أنها المستفيد الأكبر من طفرة الإنفاق العالمي -بغض النظر عن هوية الفائز في سوق البرمجيات- إلا أنها لم تعتق موظفيها من مقصلة التكاليف؛ حيث أعلنت الشركة عن عزمها خفض نحو 1700 وظيفة، لتثبت أن رياح "إعادة الهيكلة" لا تستثني حتى من يملكون مفاتيح اللعبة.

وسط هذا الصخب من الإنفاق الملياري، جاء التحذير الأقوى من أوسلو؛ حيث بدأ صندوق التقاعد الحكومي النرويجي (أكبر صندوق سيادي في العالم) بتقليص حصصه في شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة:

إشارة حذر: قيام الصندوق الذي يدير تريليونات الدولارات بهذه الخطوة ليس مجرد "جني أرباح"، بل قد يكون إشارة واضحة إلى القلق من تضخم التقييمات ووصول أسهم التكنولوجيا لمستويات قد لا تكون مستدامة على المدى الطويل، لكن الصندوق لم يقل هذا بوضوح. (اقرأ المزيد)

وقبل أن ننطلق إلى منطقتنا.. نذكرك بأن الصندوق النرويجي كان قد أضاف الأردن وبنما إلى الدول التي يستثمر بها، بعدما تخارج من عدة دول أوروبية.

وفي إطار حديثنا عن أوروبا.. يبدو أن القارة العجوز تسعى للاستيراد الغاز المسال من دول عربية للابتعاد عن الغاز الأميركي

كشف مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، عن توجه جديد ومفاجئ يهدف إلى تقليص الاعتماد على الغاز المسال الأميركي، واستبداله بمصادر أخرى يراها الاتحاد "أكثر استقراراً":

التخلي عن الـ 750 مليار دولار: هذا التحرك يعني عملياً الضرب بعرض الحائط باتفاق تجاري ضخم أُبرم العام الماضي، كان يتضمن التزاماً أوروبياً بشراء طاقة أميركية بقيمة خيالية تصل إلى 750 مليار دولار.

تنويع تحت الضغط: يورغنسن لم يكتف بالتلميح، بل حدد الوجهات الجديدة بوضوح؛ حيث أكد أن بروكسل تتحدث الآن وتتطلع بجدية نحو كندا، وقطر، ودول شمال أفريقيا لتأمين احتياجات القارة العجوز. (اقرأ المزيد)

وإلى السعودية: من "الخصخصة" إلى "تعظيم الأثر".. ورهان الـ 500 مليار دولار!

لا تكتفي الرياض بإعادة رسم خارطتها الاقتصادية (اقرأ المزيد)، بل تعيد صياغة "قواعد اللعبة" بالكامل؛ فالمملكة التي تودع يناير بزخم استثماري لافت، تنتقل الآن من مرحلة بيع الأصول إلى مرحلة "الاستثمار النوعي"، وهو ما جعل عمالقة "وول ستريت" يتسابقون لحجز مقاعدهم في الصفوف الأولى.

إليك أهم ملامح المشهد السعودي اليوم:

1. "تعظيم الأثر": استراتيجية جديدة تتجاوز الخصخصة: في خطوة تعكس نضج الرؤية الاقتصادية، قررت السعودية استبدال "برنامج التخصيص" باستراتيجية جديدة تهدف إلى "تعظيم الأثر". التحول ليس مجرد تغيير في المسميات، بل هو انتقال نحو ضمان أن كل عملية تخصيص أو شراكة تساهم بشكل مباشر في القيمة المضافة للاقتصاد، وخلق الوظائف، ونقل المعرفة، بدلاً من التركيز فقط على العوائد المالية المباشرة. (اقرأ المزيد)

2. "غولدمان ساكس" يعمق جذوره: الجاذبية السعودية لم تعد بحاجة لشهادات، لكن تحرك "غولدمان ساكس" الأخير يقول الكثير؛ حيث بدأ البنك العملاق في تشكيل فريق من كبار المصرفيين لتعزيز وجوده وتعميق بصمته في الخليج، انطلاقاً من الرياض. هذا التحرك يعكس تزايد تدفق الصفقات الكبرى وحاجة الشركات العالمية للتواجد الميداني في سوق باتت المحرك الرئيسي للاكتتابات والاندماجات في المنطقة. (اقرأ المزيد)

3. ثورة "الترميز": سوق كامنة بنصف تريليون دولار: تضع المملكة عيناها على مستقبل التمويل من خلال "ترميز الأصول" (Tokenization)، وتستعد لإطلاق منصة الترميز العقاري منتصف هذا العام. ووفقاً لتقرير "كيرني"، فإننا نتحدث عن سوق كامنة في الخليج قد يصل حجمها إلى 500 مليار دولار. هذه الخطوة ستحول العقارات والأصول الضخمة إلى وحدات رقمية سهلة التداول، مما يفتح الباب أمام سيولة هائلة واستثمارات كانت "محبوسة" في أصول صلبة. (اقرأ المزيد)

مصر في إجازة: البنوك والأسواق المصرية مغلقة اليوم بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة.

نترقب صدور بيانات صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي السعودي، وهي أرقام تعطي مؤشراً دقيقاً لحجم الاحتياطيات والسيولة الأجنبية للمملكة.

ماراثون الأرباح العالمية:

بعد الإغلاق: ترقبوا نتائج آبل، إلى جانب فيزا، ويسترن ديجيتال، وكيه إل إيه.

قبل الافتتاح: قائمة دسمة تضم ماستر كارد، كاتربيلار، ساب، بلاكستون، لوكهيد مارتن، وناسداك.

تصدر حزمة بيانات هامة تشمل طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، والميزان التجاري لشهر نوفمبر، بالإضافة إلى مؤشر الإنتاجية غير الزراعية.








طباعة
  • المشاهدات: 7711
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-01-2026 11:08 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم