29-01-2026 08:22 AM
سرايا - تُجسّد رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لكرة القدم الأردنية نموذجًا راسخًا للدعم الهادف الذي ينطلق من إيمانٍ عميقٍ بأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني.
فمنذ تولّي جلالته سلطاته الدستورية، حظيت كرة القدم باهتمامٍ ملكيٍّ متواصل، تُرجم إلى دعمٍ مباشر للمنتخب الوطني والأندية والبنية التحتية الرياضية، إيمانًا منه بأن «النشامى» هو سفير الأردن في الميادين الرياضية، وصورة مشرّفة لطموح الشباب الأردني وقدرته على المنافسة ورفع راية الوطن عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية.
وأسهم جلالته منذ أن كان أميرًا، بأدوار مهمة في دعم كرة القدم الأردنية وتطويرها، واستمر هذا الدعم وتوسع بعد أن أصبح ملكًا.
وقبل توليه العرش، استلم «الأمير» رئاسة اتحاد كرة القدم في منتصف التسعينيات، وتحديدًا في عام 1997، وقبل ذلك كان المنصب فخريًا بدعم الكرة الأردنية منذ 1993، حتى أسهم في مناهج التطوير والدعم الفني والإداري للعبة.
وتواصل هذا الدعم للمنتخب في البطولات العربية، وتحديدًا في دورة الألعاب العربية 1999 (دورة الحسين)، حيث حضر جلالته المباريات وشجع المنتخب الوطني في ستاد عمان الدولي، وارتدى جلالته قميص المنتخب رقم 99 الذي أصبح رمزًا مرتبطًا بهذه المناسبة.
وفي رؤيته الثاقبة، جعل جلالته الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص جزءًا من خطط دعم الشباب والمواهب، فكانت هناك تعزيزات مالية ومعنوية لاتحاد اللعبة والمنتخبات، ما ساعد على تحقيق نتائج غير مسبوقة، وكان أبرزها: تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس آسيا 2004 وأدوار متقدمة في بطولات لاحقة.
وتوالى تقديم الدعم المعنوي الملكي المباشر للاعبين، فكان لتواصل جلالته مع اللاعبين مباشرة قبل وبعد المباريات المهمة، الأثر الكبير في تعزيز الثقة المعنوية لهم وحفزهم على تقديم أفضل أداء في الملاعب وأمام أقوى المنتخبات.
ومن أوجه الدعم الذي قدمه جلالته كذلك: إصدار توجيهات لبناء وتطوير ستادات وملاعب على مستوى عالمي، وآخرها بناء ستاد دولي جديد لكرة القدم وتحديث مرافق شبابية في مختلف المحافظات، وهذا ما تُرجم على أرض الواقع بعودة مراكز الأمير علي للواعدين، مثالًا لا حصرًا.
ومن أبرز المكارم التي قدمها الملك، كان عام 2013، حيث قدم جلالته مساهمة مالية مهمة للمنتخب الوطني أثناء حملة الدعم للتأهل إلى ملحق كأس العالم، الأمر الذي يعكس اهتمامه الشخصي بدعم المنتخب ماديًا عندما يحتاج لذلك.
وإيمانًا من جلالته بدور الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز روح الانتماء الوطني، فقد حرص جلالته على متابعة مسيرة المنتخب الوطني، ووجّه بتوفير الرعاية اللازمة للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع مستوى المنافسة.
كما شجّع جلالته على تطوير البنية التحتية الرياضية، من خلال دعم إنشاء وتحديث الملاعب والمنشآت الرياضية، لتكون بيئة مناسبة لتدريب اللاعبين واستضافة المباريات المحلية والدولية.
وبفضل هذا الدعم الملكي المتواصل، شهدت كرة القدم الأردنية تطورًا ملحوظًا، وحقق المنتخب الوطني إنجازات مهمة، أبرزها التأهل إلى مونديال 2026 المقبل وكذلك وصافة القارة والمركز الثاني بكأس العرب في النسخة الأخيرة.
وأسهم هذا الدعم والمتابعة في تحسين صورة كرة القدم الأردنية، ومنح اللاعبين الفرصة لإبراز قدراتهم وتحقيق نتائج مشرّفة، وما تشهده كرة القدم الأردنية حاليًا من سمعة طيبة، خير مثال على هذا التطور المتسارع الذي نتمنى أن تظهر نتائجه خلال مشاركة «النشامى» في مونديال أميركا الصيف المقبل.
ولم يقتصر دعم جلالته على الجوانب المادية فقط، بل شمل الدعم المعنوي أيضًا، إذ كان لرسائل التشجيع والاهتمام الملكي أثرٌ كبير في رفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم على العطاء، خاصة في المشاركات المهمة والتصفيات القارية والدولية، مما جعل كرة القدم مصدر فخر واعتزاز للأردنيين جميعًا.
وتشير الأرقام إلى قفزات غير مسبوقة، وتؤكد أن الدعم الملكي المستمر والاستراتيجيات الحديثة حوّلا «النشامى» إلى نموذج للإصرار والتميز:
البطولات العربية
- ذهبية الدورة العربية الثامنة (1997): حققها النشامى في بيروت تحت رعاية الملك عبدالله الثاني عندما كان رئيسًا لاتحاد كرة القدم.
- ذهبية دورة الحسين التاسعة (1999): أول لقب عربي كبير للأردن، بعد فوز تاريخي على العراق بنتيجة 8-0 في مجموع المباراتين.
بطولات غرب آسيا
- 3 ألقاب (2000، 2004، 2008).
- الوصافة 3 مرات (2002، 2008، 2014).
كأس آسيا
- وصيف البطولة (2023): أول وصول للمنتخب إلى نهائي الكأس.
- ربع النهائي في أعوام 2004، 2011، و2023.
كأس العرب
- نصف النهائي (2021).
- نيل مركز الوصيف في نسخة 2025 وتسجيل 10 أرقام قياسية.
التصنيف الدولي
- أعلى تصنيف في تاريخ فيفا، كان المركز 37 عالميًا (آب 2004).
- التصنيف الحالي في المركز الـ64 عالميًا.
السجل الدولي حتى 2025
- 570 مباراة دولية.
- 206 فوز، 155 تعادل، 209 خسارة.
- 719 هدفًا سجله المنتخب، مقابل 689 هدفًا تلقاه.
الرأي
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
29-01-2026 08:22 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||