حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,27 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 11684

حاملة طائرات أميركية تصل الشرق الأوسط وإيران تتعهد الرد على أي هجوم

حاملة طائرات أميركية تصل الشرق الأوسط وإيران تتعهد الرد على أي هجوم

حاملة طائرات أميركية تصل الشرق الأوسط وإيران تتعهد الرد على أي هجوم

27-01-2026 08:42 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أعلنت الولايات المتحدة الاثنين وصول مجموعة هجومية بحرية بقيادة حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب بالتدخل على خلفية الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، في حين حذّرت طهران من أنها مستعدة للرد على أي هجوم أميركي.

في الأثناء، قالت منظمة حقوقية مقرّها الولايات المتحدة إنّها تحقّقت من مقتل حوالى ستة آلاف شخص خلال حملة قمع الاحتجاجات في إيران، محذّرة من أن الحصيلة قد تكون أعلى.

بدأت الاحتجاجات في أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية الصعوبات الاقتصادية، لكنها تحولت إلى حراك سياسي مناهض للسلطات، وعلى رأسها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وبعدما اقتصرت بداية على تجمعات محدودة في مدن صغيرة ومتوسطة، اتسع نطاق الاحتجاجات اعتبارا من الثامن من كانون الثاني/يناير، وتحوّلت إلى أحد أبرز تحديات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ العام 1979.
واتهمت منظمات حقوقية السلطات بشنّ حملة عنف وبإطلاق النار مباشرة على المتظاهرين في ظل حجب غير مسبوق للانترنت مستمر منذ 18 يوما.
ويتطلع العديد من المعارضين إلى التدخل الخارجي باعتباره وسيلة لتغيير النظام.
سبق أن هدد ترامب بالتدخل عسكريا، قائلا الأسبوع الماضي إن واشنطن سترسل "أسطولا ضخما... تحسبا لأي طارئ".
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في منشور على إكس إن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها "منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأعرب ترامب عن ارتياحه في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الاثنين، لوجود "أسطول كبير للولايات المتحدة قرب إيران".
وأضاف لأكسيوس بعدما أكد الأسبوع الماضي أن واشنطن تراقب طهران عن كثب، "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعلم ذلك. يريدون التحدّث".
ويعزز انتشار الحاملة ومجموعتها الضاربة بشكل كبير القوة النارية الأميركية في المنطقة.
دعمت الولايات المتحدة وشاركت في حرب شنتها إسرائيل على إيران واستمرت 12 يوما في حزيران/يونيو. وبينما بدا أن ترامب قد تراجع الأسبوع الماضي عن تهديداته بالتدخل العسكري، إلا أنه لم يستبعد هذا الخيار.
- "رد شامل يجرّ الندم" -
من جهتها، حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين من "رد شامل يجرُّ الندم على أي عدوان".
وأكد المتحدث باسمها إسماعيل بقائي ثقة بلاده في "قدراتها الدفاعية".
وأضاف في إشارة إلى حاملة الطائرات الأميركية، أن "وصول مثل هذه البارجة لن يؤثر على تصميم إيران وجديتها في الدفاع عن الأمة الإيرانية".
وصرح مسؤول عسكري إيراني كبير للتلفزيون الرسمي بأن "حشد قوات ومعدات من خارج المنطقة (...) لن يكون بمثابة رادع بل سيزيد من ضعفهم ويحولهم إلى أهداف يسهل الوصول إليها".
وفي ساحة "انقلاب" وسط طهران، رفعت لوحة إعلانية جديدة مناهضة للولايات المتحدة، بدا أنها تُظهر حاملة طائرات أميركية يتمّ تدميرها. وأُرفقت بعبارة كُتبت باللغة الإنكليزية تقول "إذا زرعت الريح، ستحصد العاصفة".
كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن قائد البحرية شهرام إيراني قوله الاثنين إن "القوة البحرية الإيرانية ليست دفاعية فحسب، بل تعمل أيضا كمرساة للاستقرار في المنطقة".
في لبنان، نظم حزب الله المدعوم من طهران، فعالية مؤيدة للجمهورية الإسلامية تضمنت خطابا لأمينه العام نعيم قاسم الذي حذّر من أن "الحرب على إيران هذه المرة ستشعل المنطقة".
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، جارة إيران في الخليج والتي تستضيف قاعدة جوية أميركية، أنها لن تسمح بشن هجمات على إيران من أراضيها.
- حصيلة متنامية -
من جانبها، قالت المنظمات التي ترصد أعداد الضحايا إنّ حجب الإنترنت يعيق عملها، مشيرة إلى أنّ الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير ممّا تحقّقت منه.
وأكدت "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، مقتل 5848 شخصا بينهم 5520 متظاهرا و77 قاصرا و209 من أفراد قوات الأمن و42 من المارة.
لكنّها أضافت أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة قتل محتملة خلال الاحتجاجات. وأفادت عن اعتقال ما لا يقل عن 41283 شخصا.
وفي أول حصيلة رسمية للاحتجاجات، أعلنت السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي مقتل 3117 شخصا. وميَّزت مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى الإيرانية بين "الشهداء"، وهم أفراد قوات الأمن أو مدنيون، وبين "مثيري الشغب" الذين قالت إنهم يتلقون الدعم من الخارج، ولا سيما من الولايات المتحدة.
وأكدت منظمة "نتبلوكس" لمراقبة الإنترنت في العالم، أن استمرار انقطاع الخدمة في إيران يجعل من الصعب التحقق من "حجم حملة القمع الدموية ضد المدنيين".
وأضافت أن "القيود يتم تشديدها على الشبكة للحد من تجاوزها، بينما تروج حسابات حكومية لسردية النظام".
وقال المسؤول الرفيع في مجال الاقتصاد الرقمي في إيران حسين رفيعيان "نأمل في أن تتم إعادة اتصال الشركات بالإنترنت الدولي خلال اليوم أو اليومين المقبلين"، وفق ما نقلت عنه وكالة مهر الإيرانية الاثنين.
وخلال نهاية الأسبوع، أفادت قناة "إيران إنترناشونال" التلفزيونية الناطقة بالفارسية التي تنشط خارج إيران، بأن أكثر من 36500 إيراني قُتلوا على يد قوات الأمن بين 8 و9 كانون الثاني/يناير، استنادا إلى تقارير ووثائق ومصادر على اتصال معها. ولم يتسنَّ التحقق من صحة ذلك.
وفيما قال نشطاء إن الحرس الثوري اضطلع بدور محوري في قمع الاحتجاجات، حث وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني الاثنين الاتحاد الأوروبي على تصنيفه "منظمة إرهابية"، كما سبق لكندا والولايات المتحدة أن فعلتا.











طباعة
  • المشاهدات: 11684
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
27-01-2026 08:42 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم