25-01-2026 03:23 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - قيل قديما، بين حانا ومانا ضاعت الحانا، اي ان أمورنا تاهت والحقيقة ضاعت، بين هذا التصريح من مسؤول واخر، وانها بالأصل أصبحت قضية الفاقد بالكهرباء، تهم كل الناس، وتهم الوطن، فقبل أيام خرج علينا شخص من شركة الكهربا في مقابلة مع احد وسائل الإعلام ليقول لنا ان شركة الكهرباء توزع قيمة الفاقد السنوي من الكهرباء على* *فواتير المواطنين في شهري،( 2,1) وان الشركة لا تتحمل هذا الفاقد، بعدها بأيام حدث كلام ولغط كبير في وسائل التواصل* *الاجتماعي واجمعت الاراء بانه لا يمكن تحميل المواطن اثمان الكهرباء التي لم يستخدمها، بعدها خرج مسؤول في وزارة الطاقه وايد ما ذهب أغلب الناس اليه وقال، انه لا يمكن تحميل المواطن وزر غيره، من السرقات والأخطاء الأخرى،بعدها، عاد احد النواب وأكد أن الكهرباء تحمّل المواطن اثمان الفاقد وذلك بزيادة على فاتورة شهري*، *٢،١،*
*وما هي إلا ايام وتراجع النائب عن رأيه، ولتاريخه، لم يعرف المواطن اين الحقيقة، ووقع كما يقال في (حيص بيص)*، *فأين نحن كمواطنين الان من هذا التوهان*؟!، *واين رأي الحكومه، لان القضية أصبحت قضية رأي عام وبحاجة للحسم*
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
25-01-2026 03:23 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||