حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,22 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 10218

خبراء: المتابعة الملكية تعيد توجيه التنمية نحو المحافظات

خبراء: المتابعة الملكية تعيد توجيه التنمية نحو المحافظات

خبراء: المتابعة الملكية تعيد توجيه التنمية نحو المحافظات

22-01-2026 08:31 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أكد خبراء اقتصاديون أن زيارة جلالة الملك للمحافظات، ورعايته للعديد من المبادرات التي تصب في التنمية المحلية وتطوير البنية التحتية، تسهم في تغيير منهجية العمل لدى المؤسسات الرسمية والخدمية، من خلال التركيز على الواقع الميداني، بما ينعكس إيجاباً على تنمية القطاعات الاقتصادية والأهلية المحلية.

ولفتوا، إلى أن توجه جلالة الملك يؤكد دوماً نهج «الإدارة التشاركية»، حيث يتم تحديد الأولويات التنموية بناءً على احتياجات الأهالي، وبالتنسيق مع نوابهم وأعيانهم. وأوضحوا أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد تحمل دلالات اقتصادية واضحة تتجاوز بعدها البروتوكولي، إذ تؤكد إدراج المحافظة ضمن أولويات السياسات التنموية للدولة.

وافتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، مستشفى الأميرة بسمة في إربد، وهو ثاني أكبر مستشفى حكومي في المملكة، ووجّه الحكومة لتأسيس مركز لعلاج أمراض السرطان فيه، على غرار تجربة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير.

ولفت جلالته، خلال لقائه وجهاء وممثلين عن أهالي محافظة إربد في مدينة الحسن للشباب، إلى أهمية المستشفى في رفع مستوى الرعاية الصحية في محافظات الشمال. وأعرب جلالته عن سعادته بتواجده في إربد التي تشهد تطوراً وتوسعاً، مؤكداً ضرورة تطوير البنية التحتية والطرق لتكون بالمستوى المطلوب.

وأشار جلالته إلى أهمية الحفاظ على نظافة الأماكن العامة والسياحية، لما لذلك من دور في عكس الصورة الحضارية للأردن، كما لفت إلى افتتاحه المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في المحافظة، مشيداً بدوره في مساعدة المزارعين على تسويق منتجاتهم على مدار العام، وواصفاً إربد بأنها «أرض الخير».

وتطرق جلالته إلى علاقات الأردن إقليمياً ودولياً، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد جهوداً مكثفة لتنويع وتعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية، ومتابعة الفرص وجذب الاستثمارات.

من جانبه، لفت رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، خلال اللقاء، إلى أن الحكومة، وبناءً على توجيهات جلالة الملك، عقدت اجتماعات لمجلس الوزراء في جميع المحافظات العام الماضي. وأضاف أنه تم، خلال جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في محافظة إربد وبالتوافق مع الهيئات المنتخبة ونواب المحافظة وأعيانها، إقرار خطة تنموية للمحافظة لثلاث سنوات، شملت 140 مشروعاً بكلفة تقارب 700 مليون دينار.

وقال رئيس غرفة صناعة الزرقاء، المهندس فارس حمودة، إن زيارة جلالة الملك للمحافظات، ورعايته للعديد من المبادرات التنموية، تسهم في تغيير منهجية عمل المؤسسات الرسمية والخدمية، من خلال التركيز على الواقع الميداني، بما ينعكس على تنمية القطاعات الاقتصادية والأهلية المحلية.

وبيّن حمودة أن ما يميز المبادرات الملكية هو تناغمها مع الميزة النسبية لكل محافظة، ما يعظم القيمة المضافة لهذه المشاريع. وأوضح أن المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية يُعد حاجة ملحة لتشبيك المشاريع المنزلية والريفية والزراعية بشكل شامل ودائم، ويوفر منصة حية لمئات المشاريع والأسر المحلية في إقليم الشمال.

وشدد حمودة على أهمية منهجية تنفيذ المبادرات الملكية، التي تعتمد بشكل أساسي على الشراكة مع المؤسسات المحلية، بما يوفر فرصة حقيقية لنجاحها واستدامتها.

وقال الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد تأتي في سياق تواصله المستمر مع أبناء الشعب الأردني، وحرصه على المتابعة الميدانية للمشاريع التنموية الموجهة للمحافظة.

وأشار مخامرة إلى أن أهداف الزيارة تعكس بعداً تنموياً وتنفيذياً، من خلال افتتاح مشاريع حيوية، وتدشين مستشفى الأميرة بسمة الجديد، الذي يُعد صرحاً طبياً ضخماً وثاني أكبر مستشفى حكومي في الأردن، بما يسهم في رفع سوية الخدمات الصحية في إقليم الشمال. وأضاف أن الزيارة شملت متابعة سير العمل في المشاريع التنموية والخدمية التي تلبي احتياجات الكثافة السكانية العالية في إربد، إلى جانب متابعة تنفيذ «الخطة التنموية الثلاثية» التي وضعتها الحكومة بالتعاون مع الهيئات المنتخبة، وتشمل 140 مشروعاً بكلفة 700 مليون دينار.

وأوضح أن الزيارة حملت رسائل وتوجهات ملكية واضحة، من أبرزها توطين الخدمات الصحية المتخصصة، من خلال توجيه جلالة الملك لتأسيس مركز لعلاج أمراض السرطان في مستشفى الأميرة بسمة، بما يخفف أعباء السفر والعلاج عن مرضى الشمال، وينقل تجربة مركز سميح دروزة الناجحة إلى المحافظات.

ولفت مخامرة إلى تأكيد جلالة الملك نهج التشاركية في صنع القرار، من خلال لقائه وجهاء وممثلي المحافظة، بما يعزز مفهوم «الإدارة التشاركية»، حيث تُحدد الأولويات التنموية وفق احتياجات المواطنين وبالتنسيق مع ممثليهم. كما أكد أن الزيارة عززت مبدأ العدالة التنموية، من خلال توزيع المشاريع على مختلف القطاعات، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والحد من البطالة، ويحمل رسالة للحكومة بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية لتنفيذ المشاريع المتفق عليها.

بدوره، قال خبير السياسات العامة وأستاذ المحاسبة المالية في جامعة آل البيت، الدكتور محمد الحدب، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى محافظة إربد تحمل دلالات اقتصادية واضحة تتجاوز بعدها البروتوكولي، إذ تؤكد إدراج المحافظة ضمن أولويات السياسات التنموية للدولة، ليس فقط كمركز سكاني، بل كمحرك اقتصادي واعد.

وأوضح الحدب أن إربد تمتلك مقومات اقتصادية حقيقية في قطاعات التعليم والصحة والزراعة والصناعة الخفيفة، ما يجعلها قادرة على تخفيف الضغط الاقتصادي والديمغرافي عن العاصمة عمّان. وأضاف أن المتابعة الملكية المباشرة للمشاريع الخدمية والإنتاجية تعكس توجهاً استراتيجياً نحو إعادة توزيع النشاط الاقتصادي جغرافياً، وهو أحد مرتكزات التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن الزيارة تركز اقتصادياً على دعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين، من خلال تعزيز قنوات تسويق المنتجات الزراعية والريفية، بما يسهم في رفع دخل الأسر المنتجة وتقليل الفاقد في سلاسل التوريد. ولفت إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن حزمة مشاريع استثمارية تُقدَّر بنحو 700 مليون دينار على مدى ثلاث سنوات، مع تركيز على قطاعات الصحة والزراعة والخدمات والسياحة البيئية، بما يشكل رافعة حقيقية للنمو المحلي وخلق فرص عمل مستدامة.

وأضاف الحدب أن للزيارة أثراً مباشراً في الحد من الهجرة الداخلية إلى العاصمة، من خلال تعزيز الخدمات والبنية التحتية وفرص العمل النوعية في المحافظات، مؤكداً أن الرسالة الاقتصادية الأبرز تتمثل في الانتقال إلى نموذج تنموي أكثر شمولاً وكفاءة يحقق تنمية متوازنة بين أقاليم المملكة.

وأكد رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة إلى المحافظة تمثل «نقطة تحول استراتيجية» في مسيرتها التنموية، مشدداً على أن الرسائل الملكية والمشاريع التي تم افتتاحها تعكس رؤية واضحة لتحويل إربد إلى مركز اقتصادي متكامل.

وقال الشوحة إن اللقاء حمل رؤية ملكية طموحة لمستقبل الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن ملامح التفاؤل التي أبداها جلالته تؤكد دخول الأردن مرحلة جديدة من الانتعاش وجذب الاستثمارات النوعية، التي ستوفر فرص عمل للشباب، مؤكداً أن دعم جلالته للمرأة والشباب يجعلهم ركيزة أساسية في مسيرة التحديث.

وأضاف أن افتتاح مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد يشكل محركاً اقتصادياً مهماً، لما له من أثر في تنشيط اقتصاد الخدمات في المنطقة المحيطة، وتعزيز مكانة إربد كوجهة للسياحة العلاجية في إقليم الشمال.

وأشار الشوحة إلى أن افتتاح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية يمثل استجابة ملكية ذكية لتحديات التسويق التي واجهت المزارعين، من خلال ربط المنتج بالمستهلك مباشرة، وخفض الكلف التشغيلية، وتعزيز الأمن الغذائي.

وأكد أن تطوير شبكة النقل والبنية التحتية يشكل شرياناً حيوياً للقطاع التجاري، من خلال تقليل كلف النقل ورفع تنافسية التاجر والمصنع الأردني، مشيداً بتوجيهات جلالة الملك بمتابعة المشاريع التنموية بشكل مستدام.

من جهته، أكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن الزيارة الملكية السامية لمحافظة إربد تجسد نهج التواصل المباشر الذي ينتهجه جلالة الملك مع أبناء شعبه، وتعكس اهتمامه بمتابعة قضايا المواطنين ميدانياً.

وأوضح أن إربد تُعد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية، لما تمتلكه من كفاءات بشرية ومقومات اقتصادية وتعليمية واعدة، مؤكداً أن توجيهات جلالته تضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لترجمتها إلى إنجازات ملموسة.

وشدد أبو حسان على أن القطاع الصناعي يشكل المحرك الرئيس للنمو وتوفير فرص العمل، مشيراً إلى التزام الغرفة بتحويل رؤية التحديث الاقتصادي 2030 إلى برامج عملية، وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وتمكين الصادرات.

واختتم بالتأكيد على أن التلاحم بين القيادة والشعب هو الضمانة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً دؤوباً لتعظيم الإنجازات الصناعية وتحقيق التنمية المستدامة.

المصدر : الرأي











طباعة
  • المشاهدات: 10218
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
22-01-2026 08:31 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم