حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,12 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 3382

أسوأ المقاعد على متن الطائرة: دليلك لتجنبها

أسوأ المقاعد على متن الطائرة: دليلك لتجنبها

أسوأ المقاعد على متن الطائرة: دليلك لتجنبها

11-01-2026 08:09 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - على الرغم من أن السفر الجوي يُعد وسيلة سريعة وفعالة للانتقال بين القارات، إلا أن تجربة الرحلة تعتمد بشكل كبير على مكان الجلوس. اختيار المقعد المناسب يمكن أن يمثل الفارق بين رحلة مريحة وهادئة، وتجربة مزعجة ومليئة بالضيق. هناك بالفعل مقاعد أسوأ من غيرها على متن الطائرة، وهذه المقاعد غالباً ما تشترك في عوامل محددة تتعلق بالازدحام، والضوضاء، والقيود المفروضة على الحركة والمساحة. معرفة هذه الأماكن وتجنبها هي خطوة أولى نحو ضمان رحلة جوية أكثر سلاسة وهدوءاً.

الصفوف الأخيرة: ضوضاء متواصلة وحركة دائمة تُعتبر المقاعد في الصفوف الأخيرة من الطائرة عموماً الأسوأ، خاصة في الطائرات ضيقة البدن (Single-Aisle). غالباً ما تقع هذه المقاعد بالقرب من دورات المياه ومطبخ الطائرة (Galley). ينتج عن هذا الموقع عدة مشكلات مزعجة؛ أولاً، الضوضاء المستمرة الناتجة عن فتح وإغلاق الأبواب، وأصوات تدفق المياه، وأحاديث الركاب المنتظرين في الطابور. ثانياً، تعني القرب من المطبخ إزعاجاً متواصلاً بسبب تحضير أطقم الطائرة للوجبات وتنظيف الأدوات. الأسوأ من ذلك، أن العديد من هذه المقاعد لا تسمح بـ إمالة الظهر (Recline) على الإطلاق لأسباب تتعلق بالسلامة أو لترك مساحة كافية للخدمة، مما يجعلك محصوراً في وضعية مستقيمة طوال مدة الرحلة، وهو أمر مرهق جداً في الرحلات الطويلة.


مقاعد الجدار الفاصل: مساحة إضافية بلا راحة تُعرف مقاعد الجدار الفاصل (Bulkhead Seats) بأنها المقاعد الموجودة أمام حاجز يفصل بين درجات الطائرة (أمام الصف الأول عادة). على الرغم من أن هذه المقاعد توفر مساحة إضافية للساقين، إلا أنها تأتي مع عيوب كبيرة تجعلها غير مفضلة للكثيرين. أولاً، لا توجد مساحة تخزين تحت المقعد الأمامي؛ يجب وضع جميع الأمتعة اليدوية في الرف العلوي أثناء الإقلاع والهبوط، مما يجعل الوصول إلى الأغراض الأساسية صعباً. ثانياً، بما أن هذه المقاعد تُخصص أحياناً للعائلات التي تسافر مع الرضع (لوجود مساحة لسرير الطفل)، قد تجد نفسك بجوار بكاء طفل متواصل، مما يقضي على أي فرصة للراحة. أخيراً، المقاعد ذات الجدار الفاصل غالباً ما تكون ضيقة في مسند الذراع، ولا تحتوي على شاشة ترفيه مدمجة في المقعد الأمامي (بل تكون شاشتها قابلة للسحب من مسند الذراع).

مقاعد المنتصف: افتقار تام للخصوصية والحركة المقعد الذي لا يمكن لأحد أن يجادل في سوئه هو مقعد المنتصف (Middle Seat). يُمثل هذا المقعد افتقاراً تاماً للتحكم والخصوصية. فالمسافر في مقعد المنتصف لا يستطيع الحصول على منظر النافذة أو الاتكاء على جدار الطائرة، ولا يملك حرية الوصول إلى الممر دون إزعاج الراكبين المجاورين. هذا المقعد يجعلك محشوراً بين غريبين، وتكون مضطراً للتنافس على مساند الذراعين المشتركة. بالنسبة للرحلات الطويلة، فإن الجلوس في مقعد المنتصف يزيد بشكل كبير من الشعور بالضيق والعزلة، ويزيد من صعوبة الحركة والقيام بالتمارين البسيطة اللازمة لتجنب تجلط الأوردة العميقة (DVT). يُنصح بتجنب هذا المقعد بأي ثمن، خاصة في الرحلات التي تتجاوز أربع ساعات.

في الختام، بينما تختلف مستويات الراحة الشخصية، تتفق معظم الآراء على أن المقاعد في الصفوف الخلفية والمقاعد الوسطى ومقاعد الجدار الفاصل تحمل أكبر قدر من الإزعاج والقيود. عند حجز رحلتك القادمة، فإن تخصيص وقت لاختيار مقعدك بعناية، والابتعاد عن المناطق التي تعرف بكثرة الضوضاء والحركة، يضمن لك بداية أكثر راحة وهدوءاً لرحلتك.








طباعة
  • المشاهدات: 3382
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
11-01-2026 08:09 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم