11-01-2026 05:09 PM
سرايا - لم تكن ميكايلا ماكغي، البالغة من العمر 29 عاماً، تتوقع أن تتحول زيارتها القصيرة إلى البحرين إلى نقطة تحول في حياتها. فالشابة الأميركية، التي نشأت في عائلة عسكرية متنقلة بين القواعد الأميركية حول العالم، وجدت في الدولة الخليجية ما لم تجده في وطنها.
وصفت ميكايلا نفسها بأنها "ابنة الجيش" في مقابلة مع شبكة "CNBC" الأميركية، إذ خدمت والدتها في البحرية الأميركية 30 عاماً، بينما لا يزال والدها على رأس عمله منذ 40 عاماً. قالت: "حياتي كانت عبارة عن انتقال دائم من قاعدة إلى أخرى، وأمضيت معظم طفولتي في اليابان، وهناك أدركت أنني أريد أن أعيش خارج الولايات المتحدة".
بعد عودتها إلى أميركا، لم تستطع التأقلم مع الحياة التقليدية، وظلت تبحث عن الحرية التي تمنحها لها تجربة العيش في الخارج. وفي عام 2020، زارت والديها في البحرين حيث كان والدها متمركزاً في القاعدة البحرية الأميركية هناك. قبل الرحلة، كانت تحمل تصورات سلبية عن المنطقة، لكنها فوجئت بما رأته.
قالت ميكايلا: "الصدمة الثقافية كانت أن الأمور أفضل، وليست أسوأ. لا تصدق كل ما يُقال أو يُنشر في الإعلام، فالحياة هنا مختلفة تماماً. البحرين هادئة وآمنة، ولم أشعر يوماً أنني غريبة أو غير مرحب بي".
أمضت 3 أشهر في البحرين، وخلالها وقعت في حب المكان. وأضافت "التقيت بأشخاص رائعين، ولم أرد العودة إلى أميركا. فور عودتي بدأت أخطط للانتقال بشكل دائم".
وفي ديسمبر 2022، نفذت خطتها وانتقلت نهائياً إلى البحرين. عاشت بداية في منزل والديها المكون من 3 غرف، ثم استأجرت منزلاً خاصاً بالقرب من العاصمة المنامة، يضم 3 غرف نوم و4 حمامات، إضافة إلى مسبح ومرأب، مقابل 2200 دولار شهرياً. تشارك ميكايلا تكاليف المعيشة مع شريكها، فيما تذهب معظم مدخراتها للسفر والاستثمار.
أما نفقاتها الشهرية فتشمل مواد غذائية تتراوح بين 66 و158 دولاراً عدة مرات أسبوعياً، إضافة إلى مصاريف شخصية مثل العناية بالأظافر (53 دولاراً)، الشعر (حتى 79 دولاراً)، فاتورة الهاتف (150 دولاراً)، وتكاليف تخزين أغراضها في أتلانتا (125 دولاراً).
عمل أميركي من قلب الخليج تعمل ميكايلا كمديرة أولى للتسويق الرقمي في شركة تقنية، براتب سنوي يبلغ 140 ألف دولار. تؤدي عملها وفق التوقيت الشرقي الأميركي، ما يعني أن يومها يبدأ بين الخامسة والسادسة مساءً وينتهي بعد منتصف الليل. تقول: "كان هدفي إيجاد وظيفة تمنحني حرية العيش في أي مكان والعمل عبر المناطق الزمنية".
ورغم إقامتها في البحرين، لا تزال تدفع الضرائب الأميركية وتستفيد من التأمين الصحي لشركتها، الذي يتيح لها الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في البحرين.
خلال النهار، تمارس الرياضة، تتسوق، وتشارك تفاصيل حياتها في البحرين عبر حسابها على "تيك توك"، حيث يتابعها أكثر من 64 ألف شخص. وتقول: "أشعر أن من واجبي أن يعرف الأميركيون كم هذا البلد رائع".
لا تعرف ميكايلا إن كانت ستبقى في البحرين للأبد، لكنها تخطط لشراء عقارات هناك كاستثمار، وربما منزل دائم لها.
وقالت: "حياتي هنا أفضل بعشر مرات. سعادتي ارتفعت بشكل كبير، حتى الطقس يحسن مزاجي. البحرين شعرت بأنها بيتي منذ اليوم الأول، ولن أغادر إلا إذا وجدت مكاناً يمنحني الشعور نفسه".
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
11-01-2026 05:09 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||