11-01-2026 01:40 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - كما قال الشاعر أبو القاسم الشابي*... *إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر... هكذا هم أهل غزة شعب مختلف عن شعوب الأرض فالموت يلاحقهم في كل شارع وكل طريق وكل زقاق، ولا يجدون اكلا ولا علاجا ولا ماء ولا بيت يحميهم قساوة الطبيعة وعنف الشتاء، فلا فلوس* *والدخول متوقفه منذ مدة طويلة، بسبب الحرب وسبب سلطة إجرام عباس الذي قطع الرواتب عن الشهداء والجرحى، استجابة لسياسة ترامب، الذي قرر قطع المساعدات عن السلطة، فلا طرقات ولا مواصلات، وكل اسبابها مقطعة، ومع ذلك لم يبقى إلا الاصرار الذي هو جزء من النضال، واقرت وزارة التربية والتعليم في غزة بدأ العام الدراسي، وانتظم ما يقارب من 300 طفل وعدد من المدرسات المناضلات في مدرسة النصر في شارع النصر، وأعلنوا للعالم بدأ العام الدراسي المجبول بالدم والرصاص، ورائحة* *الشهداء التي تعبق في كل زوايا غزة النضال، ووجوههم الفرحة تبشر بمستقبل مزدهر*،
*اطفال ومدرسون ومدرسات يرسمون مستقبل غزة القادم بأيات من التصميم على الحياة بعرٍ، وافتخار،وتحرير، انهم ينشدون للعدو والنتن، إن الموت هو الطريق السوي للنضال وتحرير الارض والانسان الفلسطيني، والعربي، وإن العودة للدراسة* *والمدارس هي بداية النضال المتصل، الذي لن يهدأ ولا ينقطع إلا بالتحرير، انها رسالة، مفعمة بالأمل وجهها اطفال غزة لهذا الاجرام العالمي والدولي، بان عودتهم للدراسة دون أدوات تعينهم على الدراسة هو جزء من نضال هؤلاء الأطفال، فلا كتب ولا دفاتر ولا أقلام، فكلها كتبوا فيها قصائد التحرير والدفاع عن غزة وارضها، وعن الحقوق الكاملة،للشعب الفلسطيني وعن بحر غزة وشطأنها وهواؤها*واحرف نضالها*
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
11-01-2026 01:40 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||