حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,7 يناير, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي .. ترامب يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى بعد فنزويلا .. ويؤكد على ضم جزيرة غرينلاند
طباعة
  • المشاهدات: 11983

تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي .. ترامب يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى بعد فنزويلا .. ويؤكد على ضم جزيرة غرينلاند

تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي .. ترامب يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى بعد فنزويلا .. ويؤكد على ضم جزيرة غرينلاند

تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي ..  ترامب يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى بعد فنزويلا ..  ويؤكد على ضم جزيرة غرينلاند

06-01-2026 04:38 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - بعد أيام قليلة على القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية، ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أنه يتّجه بأنظاره إلى بلدان ومناطق أخرى، تاركا العالم يتساءل عن الهدف التالي.

ذكر ترامب الأحد كولومبيا وكوبا وغرينلاند والمكسيك وإيران، متحدثا إلى الصحافيين في طائرته الرئاسية.

وبعدما كان يندد بسياسة الولايات المتحدة القائمة على التدخل في العالم، بات يؤكد أنه يطبق “عقيدة دونرو”، محوّرا اسم “عقيدة مونرو”، وهي سياسة أطلقها الرئيس الأميركي الخامس جيمس مونرو عام 1823، تقوم على مبدأ أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية.

– غرينلاند –
بعد يوم على عملية القوات الخاصة في كراكاس، أكد ترامب مرة جديدة أن الولايات المتحدة بحاجة إلى ضم جزيرة غرينلاند الدنماركية من أجل أمنها القومي.

وعلقت الباحثة في معهد بروكينغز للدراسات أصلي آيدين تاش باش أن “ترامب أعطى قائمة طويلة من الاجتياحات المحتملة في المستقبل، لكن الهدف المرجح لإدارته سيكون غرينلاند”.

وردت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن محذرة من أن أي محاولة للاستيلاء بالقوة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي والغنية بالمعادن، قد تعني نهاية الحلف الأطلسي الذي تعد بلادها من أعضائه.

لكن واشنطن قد لا تعمد إلى تدخل عسكري، بل قد تقرر زيادة الضغط الدبلوماسي على حلفائها الأوروبيين للدفع مثلا من أجل تنظيم استفتاء في غرينلاند.

– كولومبيا –
كانت بوغوتا بالأساس في طليعة أهداف ترامب الذي حذر الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو بأنه يجدر به “أن ينتبه”، وأكد الأحد أن تدخلا عسكريا في هذا البلد يبدو “فكرة جيدة”.

ويتهم الرئيس الأميركي نظيره الكولومبي بالتآمر مع مهربي المخدرات، وهي تهم وجهها إلى مادورو في الأسابيع التي سبقت العملية العسكرية في كراكاس.

ورد بيترو، العنصر السابق في مجموعة مسلحة والذي يتعرض منذ أشهر لإهانات ترامب وسخريته، متوعدا بـ”حمل السلاح مجددا” في مواجهة التهديدات الأميركية.

لكن الواقع أن كولومبيا قد تطرح تحديا مختلفا، إذ تضم عددا من المجموعات المسلحة المتبقية من الحرب الأهلية في هذا البلد. وبدل التدخل عسكريا، قد يستخدم ترامب ما جرى في فنزويلا للضغط على قادة أميركا اللاتينية الآخرين من أجل الرضوخ له.

وأوضحت آيدين تاش باش “ما يقوله عمليا هو أن +بإمكاني ترهيب البلد لحمله على الرضوخ+، وأن عليهم القبول بالهيمنة الأميركية إن أرادوا الحفاظ على سيادتهم”.

– كوبا –
أكد ترامب الأحد أن كوبا، حليفة فنزويلا والعدوة الشيوعية للولايات المتحدة منذ حوالى سبعة عقود، “على وشك السقوط”.
واعتبر أنه لن يكون من الضروري القيام بتدخل عسكري في الجزيرة الواقعة على مسافة عشرات الكيلومترات من فلوريدا، إذ أن توقف الموارد النفطية القادمة من فنزويلا سيعني حتما سقوط القيادة الكوبية الحالية.

– المكسيك –
رأى ترامب الأحد أنه يجدر بالمكسيك “ترتيب أمورها” بعد أشهر من الضغوط على الدولة الجنوبية المجاورة بشأن المخدرات والميزان التجاري.

ووصف ترامب رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم بأنها “شخص رائع”، بعد أسابيع قليلة على لقائهما في واشنطن على هامش قرعة كأس العالم 2026 الذي ستجري مبارياته بالتزامن في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

لكن ترامب أكد كذلك أنه حض شينباوم على السماح لواشنطن بإرسال قوات لمكافحة كارتيلات المخدرات الناشطة في المكسيك، وهو عرض سبق ورفضته مكسيكو.

وأعلنت شينباوم الإثنين أن “الأميركيتين ليستا ملكا لأي عقيدة وأي قوة”.

إيران
تعرضت إيران في حزيران/يونيو لضربات أميركية شديدة استهدفت برنامجها النووي، وهي تخضع الآن لضغوط متواصلة من ترامب بشأن قمعها الاحتجاجات الجارية حاليا.

وتوعد الرئيس الأميركي الأحد إيران بـ”ضربة قوية جدا” في حال “بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي”.

وقالت آيدين تاش باش “يبدو أن ترامب يستمتع حاليا بلحظة الرئاسة الإمبراطورية هذه، لكن إن بدأ الوضع يتدهور سواء في فنزويلا أو في الشرق الأوسط، فسنراه يفقد اهتمامه بهذا الدور بسرعة فائقة”.

من حهتها اعتبرت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، الثلاثاء، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غرينلاند “مقلقة للغاية”.

جاء ذلك في رد شامداساني على سؤال لمراسل الأناضول خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، عن تصريح ترامب الذي قال فيه: “نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي”.

وأكدت شامداساني أن ميثاق الأمم المتحدة واضح جدا، إذ ينص على مبدأ أساسي في القانون الدولي يتمثل في عدم جواز تهديد الدول باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.

وأردفت: “شهدنا في الآونة الأخيرة لغة وخطابا مقلقين للغاية، ينطويان في جوهرهما على تهديد باستخدام القوة. وهذا يشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة”.

وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.


وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.











طباعة
  • المشاهدات: 11983
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
06-01-2026 04:38 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم