06-01-2026 08:28 AM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - إما أن تكون او لا تكون، هذة نظرية القوة الطاغية الأمريكية في عالم مكسور الارادة، ومهيض الجناح، ومسلوب القرار، حتى في وطنك،ان كل وطن محتل دون احتلال تقليدي، فكلهم أصبحوا يريدون طاعة فرعون الجديد الذي فعلها دون أن يقولها* (*انا ربكم الأعلى) *حاولوا أن يتمردوا علية وعلى اوامره، فالشهيد بإذن الله صدام حسين حوصر وشعبة حصار الموت والاذلال، واستشهد في النهاية، بعد محكمة صورية استمرت أشهر، ودمر العراق وعاد سنوات قبل التاريخ، والقذافي قتل على يد المتعاونين معهم شر قتله، وهاهو مادورو رئيس فنزويلا يعتقل وزوجتة في عتمة الليل من الأرض الفانزولية في سويعات، ولا احد يعرف مصيره وزوجته، إلا أنه سيحاكم محاكمة عادلة في أمريكيا؟! كما قالت وزيرة العدل*الأمريكية بام بومبدي *،فاي عدالة في أرض الاستعمار والقتل والسرقة العلنية ، وطن الاجرام، وسرقة مقدرات وخيرات الشعوب في وضح النهار، دون اكتراث من احد، فهم من الان اتهموه بأكثر من تهمة زائفة مثل الاتجار بالمخدرات،واخفاء رشاشات لضرب الامريكان بها*... *الخ، ان هذا الاجرام لم يعرف*مفاتيحه الا طالبان، رجال طالبان الذين اذلوا الجيش الامريكي وجعلوهم يفرون ويطردون هم واعوانهم من*الارض الافغانية شر طردة، بطائرة كانوا يتعلقون باذيالها الافغان المتعاونين معهم، وهي تستعد للإقلاع من مطار كابل، بعد أن تعرضوا لهزائم مريرة على يعد الافغان، رجال الحرب الشعبية التي لم يكن* *لامريكيا قدرة عليها ولاطائل، ففروا وهُزموا شر هزيمة*.
*ان نهاية هذه الزعامة كانت معلقة على كف عفريت منذ زمن طويل ، فلم يحصّنوا أنفسهم شعبيا، ولا قوات داخلية، ولا بجيش خفي، كما فعل أردوغان بالانقلاب الذي تعرض له ، فامريكيا ستبقى متسلطة على شعوب الأرض تسرقها وتنهبها بشتى الطرق والوسائل، فهي تسرق النفط من سىوريا والعراق وليبيا والسودان، والان* *فانزويلا،إضافة إلى سرقة المعادن النادرة من أرض فانزويلا*،
*انها فنزويلا اليوم، وغدا دولة*تخرج عن الطاعة الأمريكية وقالها بكل وقاحة احد المسؤلين الأمريكي الكبار، بكل تبجح وعنجهية، سنحكم فنزويلا كمرحلة انتقالية حتى يتشكل حكم منتخب، يمثل ارادة الشعب الفنزويلي*.
*انها حادثة خطيرة* *تعني ان كل دول العالم معرضة لما تعرضت فانزويلا والعالم صامت مجامل* ، (*انها افعال قوة غاشمة*) *وكما قال فرعون وفعل (انا ربكم الاعلى*) *إن الصمت والسكوت العالمي إلا من بعض دول كالبرازيل وكولومبيا، ستجعل الادارات الأمريكية الحالية والقادمة تتمادي وتفعل ما تريد ويحلو لها من نهب وسرقة واحتلال الأراضي والشعوب ولا من حسيب ولا رقيب، لكن*
*يجب *أن* *تردعها دول العالم*بكل أشكال الردع وادواته*حتى تعود عن غيها وشططها*.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
06-01-2026 08:28 AM
سرايا |
| 2 - |
المقال يسلّط الضوء على مأزق السياسة الأميركية تجاه فنزويلا، حيث أثبتت العقوبات أنها تُنهك المجتمع أكثر مما تُسقط النظام. فالضغط الخارجي لم يُنتج تغييرًا سياسيًا بقدر ما وفّر للسلطة ذريعة لتعزيز خطاب السيادة وتشديد القبضة الداخلية. وفي هذا المشهد، يبقى الشعب الفنزويلي الخاسر الأكبر، عالقًا بين حسابات القوة الأميركية ورهانات الصمود لدى النظام، في نموذج يتكرر كلما استُخدمت المعاناة الإنسانية أداة في الصراع السياسي.
|
06-01-2026 11:01 AM
زياد فرحان المجالي |