حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,5 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 5625

أماكن الجذب السياحي في الفلبين

أماكن الجذب السياحي في الفلبين

أماكن الجذب السياحي في الفلبين

04-01-2026 07:27 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تُعد الفلبين واحدة من أكثر دول جنوب شرق آسيا تنوعًا من حيث المقومات السياحية، فهي أرخبيل يضم أكثر من سبعة آلاف جزيرة، ما يجعلها وجهة غنية بالطبيعة الخلابة والثقافة المتنوعة والتجارب السياحية المتعددة. هذا التنوع يمنح الزائر خيارات واسعة بين الشواطئ الاستوائية، والمناطق الجبلية، والمدن التاريخية، فضلًا عن الأنشطة البحرية والثقافية التي تناسب مختلف أنماط السفر، سواء للعائلات أو لمحبي المغامرة أو للاسترخاء.

الجزر والشواطئ الاستوائية تشتهر الفلبين عالميًا بشواطئها التي تُصنّف ضمن الأجمل في العالم، ويأتي في مقدمتها جزيرة بوراكاي، المعروفة برمالها البيضاء الناعمة ومياهها الفيروزية، ما يجعلها وجهة مثالية للاسترخاء والأنشطة البحرية الخفيفة. أما جزيرة بالاوان، فتُعد من أبرز الوجهات لمحبي الطبيعة البكر، حيث تضم نهر بويرتو برنسيسا الجوفي المُدرج ضمن مواقع التراث العالمي، إضافة إلى خلجان وشواطئ هادئة تحيط بها منحدرات صخرية خلابة. كما تحظى جزيرة سيبو بشعبية كبيرة بفضل تنوع شواطئها وقربها من مواقع الغوص والشلالات، ما يجعلها خيارًا متوازنًا بين الاستجمام والمغامرة. هذه الجزر تتميز بسهولة الوصول إليها عبر رحلات داخلية، وتوفر بنية سياحية مناسبة دون الإخلال بجمالها الطبيعي.


المعالم الطبيعية والمغامرات إلى جانب الشواطئ، تضم الفلبين مجموعة واسعة من المعالم الطبيعية التي تجذب عشاق المغامرة والطبيعة. تُعد تلال الشوكولاتة في جزيرة بوهول من أشهر الرموز الطبيعية، حيث تتكوّن من مئات التلال المتشابهة التي تتحول إلى لون بني خلال موسم الجفاف، في مشهد فريد لا يتكرر في أماكن كثيرة حول العالم. كما تشتهر الفلبين بالشلالات المنتشرة في مناطق مختلفة، مثل شلالات كاواسان في سيبو، التي تُعرف بمياهها الصافية وإمكانية ممارسة أنشطة مثل السباحة والتجديف. لمحبي الغوص، تُعد الفلبين من أفضل الوجهات عالميًا، بفضل التنوع البحري الكبير والشعاب المرجانية الغنية، خاصة في مناطق مثل أنيلاو ومالاباسكوا، حيث يمكن مشاهدة أنواع نادرة من الكائنات البحرية في بيئة طبيعية محفوظة.

المدن والمعالم الثقافية لا تقتصر السياحة في الفلبين على الطبيعة فقط، بل تمتد إلى مدنها التي تعكس تاريخًا وثقافة متأثرة بمزيج من الحضارات الآسيوية والإسبانية. العاصمة مانيلا تضم حي إنتراموروس التاريخي، الذي يعكس الحقبة الاستعمارية الإسبانية من خلال أسواره القديمة وكنائسه ومتاحفه. كما تُعد مدينة فيغان مثالًا حيًا على الحفاظ على الطابع التاريخي، إذ تشتهر بشوارعها المرصوفة بالحجارة ومبانيها التقليدية التي جعلتها ضمن قائمة التراث العالمي. هذه المدن تمنح الزائر فرصة للتعرّف على تاريخ البلاد وعادات سكانها، إلى جانب تجربة المطبخ الفلبيني المحلي والأسواق الشعبية.

في الختام، تجمع الفلبين بين الطبيعة الساحرة والتاريخ العريق والتجارب السياحية المتنوعة، ما يجعلها وجهة متكاملة تناسب مختلف الأذواق. سواء كنت تبحث عن شاطئ هادئ، أو مغامرة في قلب الطبيعة، أو جولة ثقافية في مدن تاريخية، ستجد في الفلبين ما يلبي تطلعاتك. هذا التنوع، إلى جانب كرم الضيافة وسهولة التنقل بين الجزر، يجعل من الفلبين خيارًا مميزًا لمن يرغب في تجربة سياحية غنية ومتوازنة








طباعة
  • المشاهدات: 5625
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
04-01-2026 07:27 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم