03-01-2026 01:46 PM
سرايا - شهدت كندا موجة برد تاريخية، بعدما سجلت إحدى مدنها 55.7 درجة مئوية تحت الصفر، في أدنى قراءة لشهر ديسمبر منذ 1975.
وتشهد عدة مناطق في كندا موجات برد قاسية تُعد الأشد منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث سجّلت محطة مراقبة الطقس في منطقة برايبورن بإقليم يوكون، في 23 ديسمبر الماضي، درجة حرارة وصلت إلى 55.7 درجة مئوية تحت الصفر.
وتُعد هذه القراءة الأدنى التي تُسجل في كندا خلال شهر ديسمبر منذ عام 1975، ما يعكس شدة الموجة القطبية التي ضربت البلاد وأدت إلى تجمد شبه كامل في الحياة اليومية بعدد من المناطق الشمالية.
وللمقارنة، تقترب هذه الدرجة بشكل لافت من متوسط درجات الحرارة على سطح كوكب المريخ، الذي يبلغ نحو 60 درجة مئوية تحت الصفر، في ظل غياب الغلاف الجوي الذي يساعد على الاحتفاظ بالحرارة، ما يبرز مدى قسوة الطقس الذي تعرضت له برايبورن.
ويُعد هذا البرد الاستثنائي نادرًا حتى بالمقاييس العالمية، خاصة في نصف الكرة الغربي، إذ إن أبرد درجة حرارة سُجلت في أكثر المناطق الجبلية قسوة بالأرجنتين، جنوب القارة القطبية الجنوبية، لم تتجاوز 32.8 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك عام 1907.
أما في الولايات المتحدة، باستثناء ألاسكا، فقد اقترب الرقم القياسي المسجل من درجة الحرارة في برايبورن، حيث بلغت أدنى قراءة 56.7 درجة مئوية تحت الصفر، وتم تسجيلها في أحد الممرات الجبلية بولاية مونتانا عام 1954.
وتثير هذه الموجات المتطرفة تساؤلات متزايدة حول التغيرات المناخية والظواهر الجوية الحادة التي باتت تشهدها مناطق مختلفة من العالم خلال السنوات الأخيرة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
03-01-2026 01:46 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||