30-11-2025 10:43 AM
بقلم : فادي عبدالله الحميدات
يشهد الطريق المؤدي إلى جامعة الحسين بن طلال نموًا متزايدًا وحركة عمرانية لافتة في السنوات الأخيرة، نتيجة عوامل عدة؛ أبرزها التوسع السكاني، وازدياد أعداد طلبة الجامعة، ووجود كلية معان الجامعية، إضافةً إلى قرب افتتاح مستشفى معان العسكري الجديد بجانب الجامعة، ما جعل هذا الطريق شريانًا حيويًا وحركةً يوميةً لا تهدأ.
وعلى الرغم من هذا الزخم البشري والعمراني، إلا أن الطريق ما يزال غير مهيّأ للمشاة ولا راكبي الدراجات، ولا يقدم الحد الأدنى مما يجب أن يتوفر في الطرق الحيوية الحديثة التي تخدم الطلبة وأهالي المحافظة.
وسيتمكّن المئات يوميًا من قطع هذا الطريق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الدراجات، إذا توفّر رصيف آمن ومظلات ومساحات خضراء، مما سيجعل التنقّل أكثر أمانًا، خصوصًا في فصل الصيف حين ترتفع درجات الحرارة إلى مستويات عالية لا تُحتمل.
لماذا لا يكون الطريق متنفسًا لأبناء معان؟
في مدن عديدة داخل الأردن وخارجها، أصبحت الأرصفة الواسعة وممرات الدراجات عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة، وتشجيع نمط حياة صحي، وتوفير مساحات آمنة للعائلات والطلبة.
فهل يُعقل أن يبقى هذا الطريق,الذي يخدم آلاف الطلبة والموظفين والمراجعين,دون تطوير أو عناية؟
مطلب أساسي… وليس رفاهية
يطالب أبناء محافظة معان، ومعهم طلبة الجامعة، بتطوير هذا الطريق ليصبح واجهة حضارية لمدينة تتطلع إلى مستقبل أفضل، وذلك عبر:
إنشاء أرصفة واسعة لا يقل عرضها عن 3–4 أمتار لتسهيل حركة المشاة.
تنفيذ مسار خاص للدراجات الهوائية بعرض لا يقل عن 1.5 متر.
زراعة الأشجار على جانبي الطريق لتخفيف حرّ الصيف وتحسين المشهد الجمالي.
إنشاء إنارة مناسبة ومقاعد ومظلات تعكس اهتمامًا براحة المواطنين.
معان تستحق ما هو أفضل
مدينة معان، بتاريخها العريق وموقعها الاستراتيجي وجامعتها الحكومية الأساسية في الجنوب، تستحق بنية تحتية تواكب تطورها.
فإن توفير رصيف مُشجَّر وممر للدراجات سيشكل خطوة حقيقية نحو مدينة أجمل، أكثر أمانًا، وأكثر احترامًا للإنسان.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
30-11-2025 10:43 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||