الشؤون الفلسطينية ولجان المخيمات: أجهزتنا الأمنية وجيشنا "نور لمن اهتدى ونار لمن اعتدى"

منذ 5 شهور
المشاهدات : 7322
الشؤون الفلسطينية ولجان المخيمات: أجهزتنا الأمنية وجيشنا "نور لمن اهتدى ونار لمن اعتدى"
سرايا - إننا إذ نتابع بفخر الجهود البطولية التي تبذلها أجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي في التصدي لزمرة الإرهاب وأعوانهم، لنؤكد أن الشعب الأردني بكل مكوناته يقف صفاً واحداً خلف هذه الجهود، داعماً ومسانداً، ومقدراً حجم التضحيات التي يقدمونها دفاعاً عن الوطن وحماية شعبه.

انطلاقاً من التزامها الوطني الراسخ، وواجبها تجاه الوطن وقيادته الهاشمية، وتعبيراً عن الفخر العميق بالدور العظيم الذي تقوم به أجهزتنا الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تتقدم دائرة الشؤون الفلسطينية، ولجان خدمات المخيمات، ومؤسسات المجتمع المدني بهذا التثمين الذي يعكس الموقف الشعبي والوطني الموحَّد تجاه بطولات رجال الأمن وجيشنا العربي ووقفتهم المشرفة في وجه الإرهاب وأوكاره.

وتؤكد دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات ومؤسسات المجتمع المدني اعتزازها الكبير وولاءها المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة، ممثلةً بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي تُجسد قيم الحكمة والشجاعة في قيادة مسيرة الأمن والاستقرار في وطننا الغالي.

كما ونُعرب عن بالغ تقديرنا وفخرنا بأجهزتنا الأمنية وجيشنا العربي الذين يثبتون، مرة بعد مرة، أنهم السد المنيع والحصن الحصين الذي يقف في وجه كل من يحاول العبث بأمن الأردن أو تهديد استقراره، حيث أظهروا في العملية الأخيرة في مدينة الرمثا مستوى عالياً من الاحترافية واليقظة والقدرة على تضييق الخناق على أوكار الإرهاب واجتثاث جذوره من أرض الوطن الطاهرة.

لقد قدّمت أجهزتنا الأمنية ملحمة جديدة تُضاف إلى سجلهم المشرف، تميزت بالدقة والشجاعة والجاهزية العالية، فكانت رسالتهم واضحة:
لا مكان للإرهاب بيننا، ولا مكان لمن يسعى لنشر الفتنة، وأن الأردن سيبقى آمناً بقيادته وأجهزته وشعبه.

وإننا ونحن نثمّن هذه الجهود الجبارة نؤكد أن أجهزتنا الأمنية لم تكن يوماً مجرد قوة تحمي الوطن، بل كانت ولا تزال رمزاً للوفاء والانتماء، وعنواناً للشرف والتضحية والفداء، تواصل الليل بالنهار للحفاظ على أمن المواطنين وتوفير بيئة مستقرة آمنة ينعم فيها الجميع بالطمأنينة والسلام.

وإن العملية النوعية الأخيرة كانت دليلاً جديداً على القدرة الكبيرة لأبنائنا في الأجهزة الأمنية على تفكيك الخلايا الإجرامية ودحر فلول الإرهاب وملاحقة كل من يحاول تهديد الوطن، الأمر الذي يعكس المهنية الرفيعة والولاء العميق للوطن وقيادته.

كما نتقدم بأسمى آيات الدعاء للمولى عز وجل أن يكتب الشفاء العاجل لـ مصابي قواتنا الأمنية البواسل الذين قدّموا تضحياتهم الغالية في سبيل حماية الوطن وسلامة مواطنيه. وإن شجاعتهم وإقدامهم كانا وسيبقيان منارة يقتدي بها الجميع، ووسام فخر على صدر كل أردني.

وتؤكد دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات ومؤسسات المجتمع المدني أن الأردن، بقيادته الهاشمية المظفرة، وبسواعد أجهزته الأمنية المخلصة، وبوعي شعبه الموحَّد، سيظل قلعة حصينة أمام كل تهديد، وسيبقى وطن الأمن والأمان، مهما حاولت قوى الظلام والإرهاب النيل منه.

حفظ الله الأردن، وبارك في قيادته الهاشمية، وأدام عزّ أجهزته الأمنية، وحمى شعبه من كل سوء.
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم