إلى الأخ أبو زيد (هاشم الخالدي)، تقديراً لجهودك وعطائك، نهديك هذه الأبيات التي تليق بصاحب القلم والفزعة:
يا سيفَ حقٍّ، لهُ في الصدقِ ميزانُ
ويا أبا زيدٍ، قد حكتْ عنكَ الأزمانُ
لستَ بصاحبِ منصبٍ، أو صاحبِ رتبةٍ
لكنّ قَلبَكَ، بستانٌ وإيمانُ
في عالمِ النورِ، خلفَ الشاشةِ اسمُهُ
مثلُ النجومِ، لهُ في الليلِ برهانُ
إن نادىَ المظلومُ، أو ضاقت بهِ السُّبُلُ
قامَ الخالديُّ، كأنْ قد صاحَ شجعانُ
لا ينتظرُ "معالي"، أو لقبَ دولةٍ
أو "عطوفةً"، فالعطاءُ نبعُ وِجدانُ
قلمٌ وفزعةُ، تُحيي القلبَ في وَلَهٍ
همُّ البلادِ، لهُ في الروحِ سُلطانُ
يا من وقفتَ بـ همِّ الوطنِ، كالسورِ
للمحتاجِ أنتَ، ظِلٌّ فيهِ أمانُ
تُوقِدُ الشمعةَ، في دروبِ الحيارى
صوتُ الحقيقةِ، إن ضاقت بهِ الأوطانُ
أبو زيدٍ، يا ابنَ الكرامِ، يا نسلَهمْ
يا غيوراً، لكَ في الصدرِ نيشانُ
حفظَ الإلهُ، لكَ القلمَ واليدَ
ما خابَ منْ لهُ مثلكَ سندٌ وعونُ
كلُّ الأردُنِ يَدري، من هوَ الفارسُ
صاحبُ الفزعةِ، عنوانٌ وعُنوانُ
ندعو الإلهَ، لهُ بالخيرِ والتوفيقِ
ما دامَ حقٌّ، و ما دامَتْ أركانُ
حفظ الله الأردن والهاشميين.
الكاتب: نضال أنور المجالي
يا سيفَ حقٍّ، لهُ في الصدقِ ميزانُ
ويا أبا زيدٍ، قد حكتْ عنكَ الأزمانُ
لستَ بصاحبِ منصبٍ، أو صاحبِ رتبةٍ
لكنّ قَلبَكَ، بستانٌ وإيمانُ
في عالمِ النورِ، خلفَ الشاشةِ اسمُهُ
مثلُ النجومِ، لهُ في الليلِ برهانُ
إن نادىَ المظلومُ، أو ضاقت بهِ السُّبُلُ
قامَ الخالديُّ، كأنْ قد صاحَ شجعانُ
لا ينتظرُ "معالي"، أو لقبَ دولةٍ
أو "عطوفةً"، فالعطاءُ نبعُ وِجدانُ
قلمٌ وفزعةُ، تُحيي القلبَ في وَلَهٍ
همُّ البلادِ، لهُ في الروحِ سُلطانُ
يا من وقفتَ بـ همِّ الوطنِ، كالسورِ
للمحتاجِ أنتَ، ظِلٌّ فيهِ أمانُ
تُوقِدُ الشمعةَ، في دروبِ الحيارى
صوتُ الحقيقةِ، إن ضاقت بهِ الأوطانُ
أبو زيدٍ، يا ابنَ الكرامِ، يا نسلَهمْ
يا غيوراً، لكَ في الصدرِ نيشانُ
حفظَ الإلهُ، لكَ القلمَ واليدَ
ما خابَ منْ لهُ مثلكَ سندٌ وعونُ
كلُّ الأردُنِ يَدري، من هوَ الفارسُ
صاحبُ الفزعةِ، عنوانٌ وعُنوانُ
ندعو الإلهَ، لهُ بالخيرِ والتوفيقِ
ما دامَ حقٌّ، و ما دامَتْ أركانُ
حفظ الله الأردن والهاشميين.
الكاتب: نضال أنور المجالي
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات