رحلة الاباء والاجداد .. للرحالة الأردنيين عبد الله و حمزة الحويطات

منذ 6 شهور
المشاهدات : 27673
رحلة الاباء والاجداد ..  للرحالة الأردنيين عبد الله و حمزة الحويطات
سليمان الذيابات الحويطات

سليمان الذيابات الحويطات

كانت فكره واصبحت حقيقة مبادرة فريدة من نوعها و خطوة غير مسبوقه و بعد دراسة عميقه واصرار وعزيمه لعدة أشهر من التفكير و بشكل جدي محاولين البحث عن راع او ممول لهذه الفكره من الجهات ذات العلاقه لكن تلك الفكره قوبلت بالاستهجان والرفض المطلق مما زادهم اصرارا على المضي قدما على تطبيق هذه التجربة على ارض الواقع وبعد الحصول على الموافقة من الجهات الرسمية والاعلان عن ساعة الانطلاق قام سمو ولي العهد الامير الحسين مشكورا الذي لم يتوانى يوما عن رفع المعنويات لدى الشباب الاردني الطموح والمساند لهم دائما في كل المجالات بإتصال هاتفي مع الشاب عبدالله الحويطي صاحب مقولة احبك واحب ابوك مما أعطاه دفعة معنوية و اصبح حلمهم حقيقة واعدو العده وبمساعدة الاهل والاصدقاء قام الشابان عبد الله الحويطي وحمزه الحويطي يرافقهم مجموعة رائعة من أبناء البادية الجنوبية لدعمهم لوجستيا ومعنويا بتطبيق الفكره واعلان انطلاق رحلة العمره على ظهور الإبل وعلى حسابهم الشخصي عن روح الملك الباني الراحل الحسين بن طلال من قصر الملك المؤسس من مدينة معان عاصمة الاردن الاولى في بداية شهر نوفمبر في رحلة فريدة تلامس عبق الماضي واصالة التاريخ والمسير بمحاذات الخط الحجازي إلى مكة المكرمة وقد تم توديعهم من الجهات الرسمية والأهل و الاصدقاء مقرونة بتغطية اعلامية خجولة من الاعلام الرسمي لا تتجاوز بضع دقائق وبعد انطلاقهم تم طي الموضوع واصبح من الماضي ولم تحضى الفكرة بالمتابعه لكن اصرار هؤلا الرحالةالاردنيين كما اطلق عليهم الاعلام الخليجي تم استقبالهم في بلدهم الثاني بكل حفاوة في كل مدينه او منطقه واستقبلوا استقبال الابطال وهاهم وتزامننا مع ذكرى ميلاد الملك الراحل في يومهم الرابع عشر من الرحله وقد ساروا على ظهور الإبل ما يقارب خمس مائة كيلو متر بروح معنوية عالية يحذوهم الأمل في تكملة الحلم والوصول كما كان الآباء والاجداد ما أردت البوح به الا يستحق هؤلا الشباب الطموح الفرصه بتغطية اعلامية لو بالقليل وهم يمتطون الإبل في لباسهم الأردني المزين بالعلم الأردني
الا يستحق هؤلاء الرحالة بتغطية اعلامية اردنية على الاقل تدعمهم معنويا والا يستحق ن بعد عودتهم ان شاءالله باستقبال رسمي شعبي يليق بحجم الحدث الا يستحقوا فرصة عمل تليق بهم ام ان قتل الطموح من السمات الشائعه الا يستحقون كلمة ليست مدفوعة الثمن ( ابدعتم وتقبل الله طاعاتكم ) واترك الأمر لأصحاب القرار
سليمان الذيابات الحويطات
saraya news
saraya news
saraya news
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم