الواكد يكتب: جلالة الملك: لا نخاف إلا الله، ووحدتنا مصدر قوتنا، وجيشنا العربي مصنع الرجال

منذ 6 شهور
المشاهدات : 9295
  الواكد يكتب: جلالة الملك: لا نخاف إلا الله، ووحدتنا مصدر قوتنا، وجيشنا العربي مصنع الرجال
خالد جمال عبدالرحمن الواكد

خالد جمال عبدالرحمن الواكد

في لحظةٍ وطنيةٍ مهيبةٍ جسدت عمق الانتماء والولاء، ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه خطابًا وطنيًا شاملاً عبّر فيه عن رؤيته الصادقة لمستقبل الوطن وثوابته الراسخة.
جلالته، بصوته المفعم بالصدق والإيمان، أكد أن الأردن ماضٍ بثقةٍ وثباتٍ في مسيرته، مستمدًا قوته من الله أولًا، ومن شعبه العظيم الذي كان وما زال السند والعزوة.
كلمات جلالته لم تكن مجرد خطابٍ رسمي، بل كانت نبض قائدٍ يوجّه شعبه بحكمة الأب وحنكة القائد وإيمان المؤمن الذي لا يخاف إلا الله.

وتحدث جلالتة أشعر بالقلق على وطني، فهذا حق القائد المؤمن بوطنه وشعبه، لكنني لا أخاف إلا من الله، فالإيمان هو درعي، ووحدة الأردنيين هي قوتي.

بهذه الكلمات العميقة، وضع جلالته الأساس الحقيقي لمعنى القيادة المسؤولة، تلك التي تجمع بين الإيمان بالله والولاء للشعب، وبين الصراحة والثقة في المستقبل.
كما شدّد جلالته على أن وحدة الأردنيين هي الحصن المنيع في وجه التحديات، قائلاً.
فالأردنيون، على اختلاف أصولهم ومنابتهم، سيبقون صفًّا واحدًا، يجمعهم حبّ الوطن وراية الهاشميين

ولم يغب عن خطاب جلالته فخره الدائم بالمؤسسة العسكرية الأردنية، الجيش العربي المصطفوي، الذي وصفه بأنه "مصنع الرجال ومدرسة البطولة والشرف"

فالأردن سيبقى آمنًا بفضل رجاله الأوفياء في الجيش العربي المصطفوي رجال الحسين طيب الله ثراه، الذين يذودون عن الوطن بقلوبٍ مؤمنةٍ وعزائم لا تلين. ومن بين هؤلاء الرجال ابني وابنكم، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يقف اليوم جنديًا في صفوف أبناء وطنه، يحمل الراية بإخلاصٍ وإيمان.

هذه الإشارة الملكية إلى ولي العهد جاءت لتؤكد أن خدمة الوطن شرفٌ ومسؤوليةٌ يتوارثها الهاشميون، وأن القيادة في الأردن كانت وما زالت قدوة في العمل الميداني، لا تكتفي بالكلمات بل تُترجمها إلى فعلٍ وانتماء.

أما عن الواقع الإقليمي والتحديات الراهنة، عبّر جلالته عن ثقته بأن الأردن سيبقى صامدًا بفضل تماسك جبهته الداخلية، وإيمانه بقيم العدالة والكرامة، وتمسكه بنهجه المتوازن في خدمة قضايا الأمة.

نحن أهل عزيمةٍ لا تلين، وورثة رسالةٍ ساميةٍ عنوانها الإيمان بالله والولاء للوطن. ما دام الله معنا، وما دمنا موحدين، فلن نخشى إلا تقصيرنا في حقّ هذا الوطن العزيز.

فالأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبشعبه الوفيّ وجيشه المصطفويّ، سيبقى بإذن الله وطن الكرامة والعزّة، لا يرهبه خوف، ولا تهزه رياح.
وما دام فينا قائد يقول: "لا أخاف إلا الله، وخلفي شعبٌ عظيمٌ لا ينكسر"، فالأردن بخير، وسيبقى خيرًا للأمة جمعاء.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم