30-08-2025 10:04 PM
سرايا - أطلقت «الهيئة الوطنية للمفقودين» في سوريا، السبت، منصةً لدعم عملها، بالتعاون مع 6 من منظمات المجتمع المدني معنية بتوثيق حالات الاختفاء القسري من السوريين منذ عام 1970.
وجاءت هذه الخطوة في مؤتمر صحافي عُقد اليوم في دمشق، بالتزامن مع اليوم العالمي للمفقودين، الذي يُصادف 30 أغسطس (آب) من كل عام.
وفي المناسبة نفسها، وتخليداً لذكرى الضحايا والمفقودين، نظّمت الهيئة، بالتعاون مع إدارة مدينة داريا في ريف دمشق، فعالية لإحياء اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.
وقالت المستشارة الإعلامية لـ«الهيئة الوطنية للمفقودين»، زينة شهلا، لـ«الشرق الأوسط»، إن المنصة «ستقوم بإنشاء بنك معلومات وطني خاص بالمفقودين، من خلال جميع البيانات والتوثيق، والتعاون مع عدد من المنظمات السورية التي كانت لها جهود كبيرة في توثيق ضحايا الاختفاء القسري والمفقودين خلال السنوات الماضية».
وتهدف منصة «دعم الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا» الرقمية، بالإضافة إلى بناء بنك معلومات للمفقودين، إلى إصدار بطاقة لدعم ذويهم قانونياً ونفسياً واجتماعياً، ووضع بروتوكولات لحماية الشهود وتبادل البيانات.
وجرى السبت توقيع بروتوكول اتفاق تعاون مع منظمات سورية عديدة، منها «المركز السوري للعدالة والمساءلة»، و«المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير»، و«الأرشيف السوري»، و«رابطة معتقلي صيدنايا»، و«محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان (LDHR)»، و«رابطة عائلات قيصر».
ويُشكل ذلك «نواة للتعاون القائم في إطار المنصة»، حسب زينة شهلا، التي أشارت إلى أن هذا العمل قابل للتطوير والهيكلة، في إطار تشارك البيانات التي بحوزة منظمات المجتمع المدني الشريكة. وسيتم جمع البيانات التي جمعتها المنظمات المختلفة ومقاطعتها وترميمها، لا سيما أن لكل منظمة منهجية خاصة في التوثيق.
وتشكّلت «الهيئة الوطنية للمفقودين» بموجب المرسوم الرئاسي رقم «19»، الصادر في 17 مايو (أيار) الماضي.
وحول عمل الهيئة بعد 4 أشهر من تشكُّلها، قالت زينة شهلا: «ما زلنا في مرحلة التأسيس وبدء العمل، وجرى إنشاء المنصة لتنسيق الجهود الوطنية في موضوع المفقودين وتوثيق أعدادهم»، مشيرة إلى أنه «حتى الآن لا يوجد رقم حقيقي لأعداد المفقودين، وكل الأرقام المتداولة عبارة عن تقديرات قد تكون مرشحة للزيادة، لأن الكثير من العائلات لم تبلغ عن مفقوديها لأسباب أمنية وسياسية، اجتماعية»، مؤكدة «صعوبة الوصول إلى عدد حقيقي للمفقودين في الزمن المنظور، لأن هذا الملف معقد جداً».
وتُشير الأرقام المتداولة إلى توثيق نحو 63 مقبرة جماعية في سوريا، فيما تتراوح أرقام المفقودين السوريين ما بين 120 ألفاً و300 ألف شخص، مع احتمال تجاوز هذه الأرقام وفق تصريحات سابقة لرئيس «الهيئة الوطنية للمفقودين» في سوريا محمد رضا جلخي.
وبمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أحيا أهالي الضحايا وناشطون وناشطات ذكرى ضحايا الاختفاء القسري في مدينة داريا بريف دمشق التي شهدت واحدة من كبرى المجازر التي ارتكبها النظام السابق في بداية الثورة عام 2011.
الشرق الاوسط
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
30-08-2025 10:04 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |