أحمد علي يكتب: إلابادة، والموت اليومي

منذ 10 شهور
المشاهدات : 95347
أحمد علي يكتب: إلابادة، والموت اليومي
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل - منذ بدأ العدوان والقتل والدمار على غزة العزة ،ونسمع بالاعلام ونقرأ عن استشهاد عدد من الفلسطينين بغزة يوميا يقدر كل يوم بالعشرات ،
أن هذا الحدث الكبير ،فلسطينيا إنما هو قليل بالمقياس الصهيوني الذي يهدف بالضرورة القضاء على الشعب الفلسطيني الذي يطالب ويعمل على استرجاع أرضه ووطنه،بكل الوسائل والطرق المتاحه في كل زمان ومكان ،ويظهر أن العدو وضع استراتيجيه طويلة المدى ،تقول بالعمل القضاء على الشعب الفلسطيني بغزة والذي هو مصدر إزعاج للعدو لارتفاع إعداده في بقعة ارض صغيرة محدوده ،ان تشبث الفلسطيني بأرضه ولا يرضى عنها بديل وهذا ما يؤرق * *الصهاينة ،بالرغم من الطروحات والبدائل التي تطرحها امريكيا والعدو الصهيوني ،له وللعالم ،وبذلك وجدوا أن خير وسيلة للقضاء على هذا الشعب وعلى هذه الاصرار بالتمسك بالأرض ،ان يتم قتل هولاء يوميا وبالاقساط، بشكل لا يرعب العالم ،فهاهم ،يقتلون العشرات من أبناء شعبنا في غزة ولا احد يتحرك ولا احد يحتج عربيا ودوليا ،وهناك عائلات جراء ذلك تم إزالتها من السجل المدني لاستشهاد جميع أفرادها ،ان القتل الهادئ الذي يقوم به الصهاينة ،هو توزيع للموت على ايام السنه وبالمحصلة هو عدد كبير، هدفه التقليل من أصوات وإعداد رفض التهجير والتنازل عن الحقوق الفلسطينية ،ولكن ينسى العدو أو يتناسى أن الأم الفلسطينية ام ولاده ،فالحرب دائرة بالليل والنهار ،هناك اطفال يولدون أثناء هذه الحرب ،فلا الحرب ولا القتل ولا الدمار يوقفنا عن هدف استرجاع فلسطين وطرد الصهاينة منها حتى الموت يعجز عن وقفنا وصدنا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم