علاء عواد يكتب: إلى متى الضعف والهوان

منذ 1 سنة
المشاهدات : 8877
 علاء عواد يكتب: إلى متى الضعف والهوان
علاء عواد

علاء عواد

منذ أكثر من يومين وأنا أطالع المواقع والقنوات الإخبارية حول الضربات اليمنية لعمق الأراضي المحتلة أو مايسمى الكيان الإسرائيلي وتوارد لذهني ذلك التساؤل الذي لطالما كان متعمقاً في الذهن العربي الإسلامي ….

ماذا لو تعرض الكيان الإسرائيلي لقصف جماعي عربي من كل الاتجاهات، وبكل الصواريخ المتاحة ؟
هذا السؤال لطالما كان أطفالنا يطرحونه علينا دائمًا لماذا لا تتحد الدول العربية جمعاء في مواجهة الكيان الغاصب ؟
دولة واحدة كاليمن استطاعت أن تقلب موازين دولة تدعي انها تملك أقوى جيوش العالم.


أما غزة الصامدة منذ 19 شهراً أمام دولة الاحتلال، التي هزمت ثلاث دول عربية في عام 1967 خلال ستة أيام فقط، إذن هذه حالات مُحرجة جداً لدول لم تصمد أمام إسرائيل سوى ساعات معدودة، ثم استسلمت سريعاً بعد أن فقدت مساحاتٍ واسعة من أراضيها.

إذن نحن أمام الصاروخ اليمني والصمود الفلسطيني الذي تخلى عنهم الجميع حصار مطبق وقصف مستمر وتجويع لم يحدث من قبل .


فنحن أمام منعطفات خطيرة جدا تأخذ منحنى لم يسبق للعالم ان مر به ويستوجب على العالم أن يشعر بالخجل بعد أكثر من 18 شهراً من الإبادة المتواصلة. إبادة يريد نتنياهو توسيعها ومضاعفتها وكأن شيئا لم يكن

غزة تحتاج لنا واليمن كذلك

لبنان وسوريا يدخلون قائمة جنون الكيان الإسرائيلي وعربدته فما الذي يحدث في هذا العالم غير المتوازن لماذا لا يكون العرب هم الأقوى؟
لماذا لا يتحكم العرب بموازين وقوى العالم ؟
لماذا نبقى دائما مكانك سر لا بل ونعود للخلف كذلك ؟
لماذا ولماذا ولماذا اسئلة لا أجوبة عليها وخلاف لا حل له إلا باتحادنا وقوتنا وترك خلافاتنا لنصبح بقوة أكبر دولة في العالم نحن العرب والمسلمين وهيهات على هذا الحلم هيهات.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم