حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,20 نوفمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4879) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9402

الاردن دولة لها خضورها واهميتها

الاردن دولة لها خضورها واهميتها

الاردن دولة لها خضورها واهميتها

15-07-2017 10:24 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم :
المتابع للاحداث في اقليمنا العربي بشكل عام وفي سوريا الشقيقة بصورة خاصة ، يستطيع بكل سهولة ان يتفهم الموقف الأردني الثابت ،من هذه الأحداث بل من بداياتها ، وهو عدم التدخل في الشئون الداخلية للاقطار العربية الشقيقة ، وفي نفس الوقت ظل يحترم ويتفهم رغبات الشعوب العربية وتطلعاتها ، للحرية والديمقراطية والحياة الأفضل ، اي ( بالعربي الفصيح ) حق هذه الشعوب في تقرير مصيرها .
على ضوء تطور الأحداث في سوريا ، وتدخل اطراف عربية وغير عربية ، ما زاد الطين بلة ، ما ادى الى ارتكاب العديد من المجازر بحق ابناء الشعب السوري الشقيق ، اضف الى ذلك تشريد الملايين ، ونزوحهم من مدنهم وقراهم الى مخيمات في مواقع متعددة ، داخل سوريا وخارجها ، او طلب اللجوء الى بلدان اوروبا وامريكا ، بالطرق المشروعة وغير المشروعة ، التي اودت بحياة المئات بل الألوف غرقى في البحار .
الاردن كان من نصيبه ان التجأ الى أراضيه ما يقارب المليوني سوري ، وانطلاقا من واجبه العروبي ، وفر لهم الأمن والأمان والكرامة ، وقاسمهم لقمة العيش وشربة الماء ، على الرغم من مصاعبه الاقتصادية ، وموارده الشحيحة ، فتحمل عبئا لا يخفى على أحد .
بالأمس القريب عمل الاردن جادا ، مع حكومتي اميركا وروسيا ، على توفير الأمن للجنوب والجنوب الغربي من سوريا ، لتصبح منطقة آمنه ، بعد ان شهدت معارك دامية بين الأطراف المتصارعة ، ودخل وقف اطلاق النار حيز التنفيذ ، الا من بعض الخروقات من هذا الطرف او ذاك .
المراقبون وصفوا الدور الأردني بالمتوازن ،والاتفاق بخطوة هامة على الطريق الصحيح ، من شأنه حقن الدماء ، وانقاذ المزيد من الأرواح ، وهذا يعود الى السياسة الوسطية الرزينة ، التي يمارسها الحكم الرشيد في الاردن ، حيث ان له مصلحة أمنية واستراتيجية من هذا الاتفاق الثلاثي ، فجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الحثيثة في هذا الخصوص ، وعلى كافة المستويات والصعد ، لايجاد الحل السلمي لهذا الصراع الدموي ، الذي استمر ست سنوات ونيف ، وخلف الكثير من الموت والدمار ، اسفرت عن نتائج طيبة ومبشرة ، وأخالها أتت أكلها .
من المعلوم ان الأردن دأب في سياسته العامة ، على حل القضايا الخلافية البينية ، في اطار البيت العربي ، بعيدا عن التدويل ، الأمر الذي من شأنه تضييق شقة الخلاف، لا اتساعها .
ان المطلوب في هذه الظروف الحرجة ، والتحديات الكبيرة ، وقف كل انواع العنف على امتداد الوطن العربي ، وان كان الواقع الحالي يبدو مخيبا للآمال ، فاذا ما توقف الاقتتال ، فان المنطقة تصبح بحاجة الى مشروع (مارشال) عربي ، يعيد بناء المدن والقرى التي اصابها الخراب والدمار ، واعادة النازحين والمشردين الى ديارهم ، واعادة تأهيلهم لعيش كريم ، في جو من الأمن والأمان .
وهذا لن يتأتى الا بوقف كل انواع العنف ، وبتوحيد الصفوف ورصها ، وتوحيد الكلمة ، وتصفية النوايا وتطهير القلوب ، والتمسك بحبل الله جميعا ، ليس في سوريا فحسب بل وفي اليمن وليبيا والعراق وفي كل بقاع الوطن العربي .
فهل من مدّكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9402

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم