27-01-2010 04:00 PM
هي مقولة يقولها بعض شيوخنا وكبار أعمارنا من هم ليسوا من المتابعين والمحبين لمشاهدة كرة القدم، وهي تقال بنظرة المستفز الذي يخلق الاعذار لعدم مشاهدة تلك المباريات المثيرة، فهي بالنسبة لهم عبارة عن كرة بلاستيكية يركض خلفها اثنان وعشرون لاعباً من فريقين مختلفين، وقد يكمن هذا التعريف لها من وجهة نظرهم لعدم حبهم لها وعدم ادراكهم للفائدة المرجوّة منها او لحاجتهم للشاشة الصغيرة لمشاهدة برامج أخرى في ظل احتكار هذة الشاشة لجهة ما. كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية على مستوى الكرة الأرضية، وهي لعبة الفقراء والبسطاء، وهي اللعبة التي تحوي بداخلها أجمل معاني الرقي والتميّز فهي تخلق في روح الأشخاص الذين يلعبونها سمات جمّى كروح الفريق الواحد المتعاون، كما تخلق روح التنافس الشريف بين الفرق، وهي اللعبة التي تقدر على جمع شتى الجنسيات من مختلف الأصول والمنابت من شتى بقاع الارض ليجتمعوا بمنطقة واحدة ويتنافسوا بشرف على تحقيق الانتصار بها وهو ما لا تقدر علية سياسات واقتصاديات الدول الكبرى وهي اللعبة التي تذيب الفوارق العرقية والأصولية ليتمكن الجميع على التميّز بها وان يكون شعارهم جميعا " لكل مجتهد نصيب " . هي رسالة لإخواننا المصريين والجزائريين بأن يجعلوا هذة المباراة القادمة عنواناً للتنافس الشريف الخاص، وألّا تكن هذة المباراة حرباّ ضروساّ بشتى أسلحتها الكلامية والدعائية او حتى الجسدية بداخل الملعب، ونأمل أن تكون هذة المباراة محطة لمحي الخلافات السابقة وجعلها رمزاً للرقي بأداء هذين الفريقين الممتعين بمستواهما المتميز واظهار جماليات هذة المعشوقة على ارض الواقع. أدام الله المسلمين في جميع المحافل العالمية وجعلهم يتنافسون بشرف للوصول الى القمة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
27-01-2010 04:00 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||