حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الجمعة ,21 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4879) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 8591

إحذروا الإشاعات إنهم يستهدفون الوطن والقيادة

إحذروا الإشاعات إنهم يستهدفون الوطن والقيادة

إحذروا الإشاعات إنهم يستهدفون الوطن والقيادة

26-08-2018 09:15 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : جهاد أحمد مساعده
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي في العصر الراهن، مرتعًا خصبًا لبث الكثير من الإشاعات، حيث يستخدمها فئات متباينة من حيث الفئة العمرية، والثقافية، ويستغل هذه المواقع بعض الجماعات المنحرفة فكرياً، وبعض الجهات الداخلية والخارجية لزعزعة ثقة المواطن بوطنه، وثقة الشعب بقيادته، فأصبحت هذه المواقع بؤر فتن تستخدم لبث سمومها نحو وطننا وشبابنا.
وما يدمي له القلب، أن من بعض أفراد المجتمع يصغي لتلك الإشاعات ويصدقونها، حيث أن مطلقوها يهدفون أن يصبح الوطن مسرحًا للصراع ، تشتعل به النار سريعاً، كحمم بركانية لا تخلف وراءها إلا أرض سوداء محروقة.
وبالرغم من أهمية شبكات التواصل الاجتماعي وفاعليتها في نقل ما يحدث بشكل آنٍ، إلا أنها أصبحت خطرًا على سلامة وكينونة المجتمع، وباتت بيئة خصبة لنشر الإشاعات وإعادة نشرها في فترة زمنية قصيرة .
أن الفاحص والعالم لسيكولوجية مُطلقي الإشاعات، أنهم يتصيدون بالماء العكر، ويوظفوا ما يدور من أحداث لخدمة أهدافهم في زعزعة أمن واستقرار المجتمع، بحيث تصبح تلك الإشاعة قضية قابلة للتصديق بالنسبة لأفراد المجتمع، ويتم تناقلها دون تدقيق أو تمحيص في صحتها.
مطقلوا الإشاعات يعرفون هدفهم بشكل جيد من وراء نشرهم فكرة، أو رسالة خاطئة، بهدف التحشيد الشعبي، أو التشهير واغتيال الشخصية، لذا على كل مواطن أن يتنبه، أن الأردن وقيادته مستهدف من قبل عصابات منظمة مدعومة خارجيًا، ويتبناها بعض النفوس الدنيئة داخليًا.
إن ما يبث من إشاعات تستهدف وطننا وقيادتنا، إنما هي عبارة عن حرب نفسية تهدف لغسل أدمغة الناس البسطاء، واللعب بمشاعرهم لإثارة البلبلة في المجتمع.
إن بعض الجهات الخارجية التي تعلن حرصها على المجتمع الأردني وهي لا ترتبط بالأردن جغرافيًا ولا تاريخيًا، ولا عقيدة، ولا ترتبط بالشعب الأردني دمًا ولا مصيرًا، الأولى بها الحرص على مجتمعاتها وشعوبها، وتوفير البيئة الديمقراطية لها.
إن اللبيب المطلع على تلك الإشاعات يعرف مصدرها، ويعرف هدفها، ويعرف وسائل الإعلام والجهات الصادرة منها.
صفقة المثلث الخطير الذي يحاك ضد الأمة العربية والإسلامية أصبح واضحًا، وأن التحالف الأثني عشري، اليهودي، العثماني، لإقامة أمجادهم التاريخية اصبحت استراتيجية لهم، لذلك لن يستطيعوا بناء تلك الأمجاد وإعادتها إلا عن طريق زعزعة أمن الدول العربية والتشكيك بقياداتها، وخلق الفوضى فيها لتنفيذ أطماعهم، وإقامة إمبراطورياتهم .
أن المروج للإشاعة يعتمد على بساطة ابناء المجتمع وطيبتهم فيحجب الأخبار الصحيحة والترويج للأخبار المغلوطة لزعزعة ثقة الناس، وإغراق الرأي العام بمواضيع تافهة لا تفيدهم.
إن إثارة الرعب بين أفراد المجتمع مثل ما تم ترويجه أين الملك؟
حيث أخذ هذا الخبر مساحة واسعة في المحطات الفضائية المحسوبة على تلك الجهات، ، مما يدل بالبرهان القاطع والدليل الواضح على حجم الحقد الدفين نحو الوطن وشعبه وقيادته، وهدفها التشكيك بين الشعب والقيادة، وتدمير الإقتصاد، ومؤسسات الوطن، وبث الفوضى في المجتمع؛ إلا أن يقظة أجهزتنا الأمنية، والتفاف الشعب حول القيادة الهاشمية، وتواصل قيادتنا المظفرة مع أبناء الشعب، أفسدت تلك المخططات وما يحاك للأردن من مؤمرات خبيثة
وخلاصة القول أن ديننا الإسلامي الحنيف مستهدف، وأن أمتنا العربية مستهدفة، وأن وطننا مستهدف، وأن قيادتنا مستهدفة.
وبالرغم من تلك الإشاعات سيبقى الشعب الأردني وفيًا لقيادته الهاشمية، رضي من رضي وغضب من غضب، تلك القيادة التي لم تعتدِ على أحد، ولم تريق دم أحد، قيادة الحب والتسامح
حمى الله الوطن وشعبه وقيادته






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 8591

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم