حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,22 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 34809

مصادر مطلعة : تلوث زي ناتج عن مياه عادمة ضخت من «إسرائيل»

مصادر مطلعة : تلوث زي ناتج عن مياه عادمة ضخت من «إسرائيل»

مصادر مطلعة : تلوث زي ناتج عن مياه عادمة ضخت من «إسرائيل»

12-03-2009 05:00 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

 

 

 

 

سرايا - عصام مبيضين - لم تكد تفرغ وزارة المياه والري من تداعيات "الدراسة الأميركية" التي تحدثت عن وجود نشاط إشعاعي في آبار المياه الجوفية، حتى تفجرت قضية تلوث المياه المنقولة من قناة الملك عبدالله إلى محطة زي، ما استدعى إعلان الوزارة وقف ضخ المياه التي تزود العاصمة وبعض المناطق الأخرى.

وتناقضت الروايات حول أسباب إيقاف ضخ المياه، ففيما أكدت الوزارة "أن الأمور تجري معالجتها على قدم وساق"، مشيرة إلى أن هناك تلوثا خفيفاً، "بعد أن تبين وجود بعض الزيوت القادمة من الوادي المقابل لمخفر الشق البارد من الجهة الشمالية الغربية من نهر اليرموك" ما استدعى وقف ضخ المياه كإجراء احترازي. فيما أشارت مصادر أخرى في الوزارة أن مياهاً عادمة "جاءت من الخط الناقل في الجانب الإسرائيلي، أدت إلى حدوث التلوث"، موضحة أن ضخ هذه المياه بدأ قبل أكثر من ثلاثة أيام، وأدى إلى تلوث 1000 متر مكعب من المياه في قناة الملك عبدالله".

وتضيف المصادر أن "وقف ضخ المياه إلى محطة زي اتخذ بعد ملاحظة كوادر سلطة المياه هذا التلوث في الشحوم، على أمل معالجة هذا الموضوع تماما".

وتقع على عاتق الوزارة مراقبة مياه قناة الملك عبدالله، كما هو حال مصادر المياه الأخرى. كما يتوجب عليها مراقبة نوعية هذه المياه.

وتؤكد مصادر الوزارة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن المياه التي تحتوي الشحوم، تؤثر على نوعية مياه الشرب، وبالتالي لا يمكن استخدامها لهذه الغاية، وأي مياه ملوثة بالشحوم ينبغي أن تذهب الى محطات التنقية التي تعالج مياه الصرف الصحي.

وقال وزير المياه والري المهندس، رائد أبو السعود، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن أجهزة وكوادر الوزارة المتمثلة بسلطة المياه وسلطة وادي الأردن وشركة مياهنا تقوم ومنذ صباح أمس بمراقبة الوضع عن كثب وأن أجهزتها تتعامل مع الوضع بمنتهى المسؤولية.

وأضاف أن الوزراة وكوادرها لن تعاود الضخ حتى الانتهاء من أعمال تنظيف القناة والتأكد من سلامة نوعية المياه والتي سيتم الانتهاء منها بحول الله خلال 48 ساعة المقبلة، وستقوم الأجهزة والكوادر المعنية بإجراء الفحوصات اللازمة التي تؤكد خلو المياه من أي آثار أو زيوت وسلامتها.

أمين عام سلطة المياه، منير عويس، قال : أن وقف الضخ من محطة زي إجراء احترازي، "رغم أننا كنا متأكدين من سلامة مياة الشرب بدرجة 99 بالمئة، بل إنها تتمتع بمواصفات أكثر من مثيلاتها العالمية لكننا ارأتينا إجراء الفحوصات اللازمة، ولذلك أخذت عينات من مخارج محطة زي   بناء على طلب من وزارة الصحة وسلطة المياه والجمعية العلمية الملكية، وأظهرت نتائج فحوصات المياه لمرتين   تأكدنا من سلامة مياه الشرب، الذي كنا متأكدين منه من البداية".

 وبين أنه في حالة اكتشاف أي خلل "يتم وقف إسالة المياه للمحطة في المكان الذي يكتشف فيه الخلل، مشيرا إلى أن عدد الفحوص السنوية لمياه الشرب يصل إلى حوالي 300 ألف فحص، تتم خلالها متابعة ومراقبة وفحص المياه من المصدر وحتى حنفية المواطن".

عويس أكد "اكتفاء السلطة بتصريح وزير المياه والري رائد أبو السعود في هذا الشأن".

الموقف ذاته ردده أمين عام سلطة وادى الأردن، موسى الجمعاني، مشيرا إلى وجوده في الأغوار للاشراف على إجراءات تنظيف قناة الملك عبدالله، بانتظار الفحوصات على العينات التي أخذت من القناة ". الجمعاني اعتبر أن "الأمور عادية جداً ".

إلى ذلك، استذكر خبير مائي أن محطات لمراقبة نوعية المياه أنشأت في أعقاب ما حدث عام 1998، حين أصبح لمياه الشرب "لون وطعم ورائحة". معربا عن استغرابه، للكيفية التي ضخت بها هذه المياه من محطة زي، دون أن تحرك تلك المحطات التي كلفت الملايين ساكناً.

وبين الخبير، الذي رفض ذكر اسمه، أن وزارة الصحة الجهة التي اكتشفت أن المياه "ساقطة" في الاختبار، ما دعا "المياه والري" إلى إيقاف الضخ من محطة زي، علما بأن فحوصات "الصحة" تركز على البكتيريا بشكل أساسي.

وأوقف الضخ من محطة زي عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية، وجرى أخذ عينات عدة لإجراء فحوصات مخبرية دقيقة عليها، قبل أن يعاد الضخ منها.

وتخضع مياه الشرب القادمة إلى محطة زي من قناة الملك عبد الله لفحوصات مستمرة على طول 130 كيلو مترا، ويتم فحص المياه عشرات المرات يوميا، في عدة محطات مخصصة لذلك، قبل دخولها محطة زي للمعالجة النهائية.

وتسببت مياه مجاري ملوثة ضختها "إسرائيل" عام 1998 من بحيرة طبريا في أحداث أزمة مائية وبيئية، أقيل بموجبها وزير المياه والري في حكومة عبدالسلام المجالي، منذر حدادين "جراء تلوث مياه محطة زي بميكروبات وفيروسات وطحالب صبغية".

وتحدد معاهدة وادي عربة الموقعة بين الأردن و"إسرائيل" عام 1994، حصة "إسرائيل" من نهر اليرموك بـ 25 مليون متر مكعب بواقع 12 مليوناً في الصيف و13 مليوناً في الشتاء، ويخزن الأردن في بحيرة طبريا 20 مليون متر مكعب من اليرموك شتاء، تضخها "إسرائيل" للأردن صيفاً من 15 أيار وحتى 15 تشرين الأول.

وتنتاب المواطنين مخاوف حدوث حالات تلوث مع مقدم الصيف، في استذكار لحالات تلوث وتسمم اجتاحت البلاد قبل عامين.

 








طباعة
  • المشاهدات: 34809
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
12-03-2009 05:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم