21-03-2021 07:07 PM
سرايا - مقال رقم (١)
د مصطفى عيروط
الشكر لله اولا
غرفة (٢٢٤) للعزل أياما فيها منفردا مع مرافقتي ابنتي د رنا التي تساوي " حجم الدنيا " الما وحزنا وقلقا وخوفا وتسليما بقدر الله"من الكورونا المميته"
اطل "على هذا الصرح الوطني"الذي تحول الى قلب في قلب عاصمتنا عمان التي رايناها وعايشنا تطورها وستبقى عنوانا بالأمن والتسامح والعزة والكرامه ولن تكون إلا مع حداة ركبنا البناه شعبا وقيادة هاشميه تاريخيه ابديه ولينعق الناعقون ولن يؤثروا على علم وباب بوابة في" مستشفى التخصصي"
فالحب والعشق مزروع في ثنايا كل عامل وعامله وطبيب وطبيبه في "قصة نجاح طبيه فريده"من التوحد والاتحاد بين العاملين فريقا متحدا فحفر اسم "د فوزي الحموري"في قلب وعقل الجميع
دخلت المستشفى فوجدت ابني د المحامي محمد وزوج ابنتي المحامي صدام ابو عزام ونائب الوطن الحقيقي د خالد البستنجي ود فوزي الحموري وم عبد الكريم الحموري في انتظاري مع أطباء ويا الله من موقف ولم اعلم بأن حالتي تستدعي ذلك بعد ثمانية أيام من علاج طبي منزلي لم يخفف من الكورونا
فدخلت العنايه الحثيثه فورا وبعدها بليله إلى غرفة عزل بإشراف ومتابعه من خيرة اخصائيين الاردن د حسن قاسم جعفر الذي كان معي على مدار الساعه علما وخلقا وفنيا ومتابعه من اخي د اسامه البدور
عناية ومتابعه لي وللجميع وكوادر الممرضين والادارييين والاكل والعلاجات والسهر والسرعه والدقه والمتابعه وفعلا وفعلا انت في (ميو كلينك)الاردن والعرب والعالم
السؤال هل هذا فعلا على الواقع"
ما اقوله هو جزء من حياتي اليوميه لمدة أيام عرفت عن قرب بأن الذي انجح ونجح هذا المستشفى والذي أصبح نقطه مضيئه في الاردن والعالم يستطيع أن يدير حكومه ووزارات بنجاح إداري عنوانه الكفاءه والإنجاز والوضوح في التعامل خاصة مع وزارة الصحه والمؤسسات العامه والخاصه بنوعيه وجودة وكفاءه
نعم إدارة المستشفى التخصصي والتي كما عرفت تتابع كل حاله بحاله وتتتصل مع المرض ورضاهم وتقدم لهم الهدايا الرمزيه وتتابعهم
انا شاهد على العصر فما رأيته يحولني إلى فرد مسوق بعد أن كتب الله لي حياة من جديد بعد ٤٦ عاما من العمل لم أتأخر يوما أو ساعه واحده عن عملي إلا هذه المره من الكورونا التي تنتشر في بلدي الاردن رغم حذري الشديد منذ عام إلا أنه قد يكون من مراجعين نقلوا الكورونا والتي اعلن بأنها خطيره جدا وتحتاج منا إلى التعاون مع الدوله والتطعيم وما رايته يستطيع القطاع الخاص كما المستشفى التخصصي ان يكون مركزا متقدما للتطعيم كما هو مركز متقدم للفحص الان وما رأيته اهلا للثقه في الاستيراد للقاحات والتطعيم
المستشفى التخصصصي اليوم تحول إلى مدينة طبيه في قلب عاصمتنا ففيه ١١٠٠ عاما وعامله و٧٠٠ طبيب واستشاري ومجمعات طبيه حوله وعلاجات اشعه متقدمه وهذا كله خلال ٢٥ عاما تقريبا فاين هذه القصة الناجحه في اعلام وطني وتدريس حالات النجاح في التربية الوطنيه والإعلام والقانون والمجتمع والمواطنه الايجابيه والثقافه الاسلاميه
الاردن قوي قوي ولذلك لا داعي لإعطاء من لا يستحقون الناعقون قيمه فالقيمه ان ننفذ توجيهات جلالة الملك الانسان العظيم والذي أعطى الاردن قوه وعظمه في إصلاح إداري جذري قائم على الكفاءه والإنجاز
وانا متفائل بزيارة قريبه من جلالة سيدنا تكون مفاجئه للمستشفى التخصصي ليرى على الواقع قصة نجاح اردنيه رعاها ويرعاها ونجحت اردنيا وعربيا وعالميا
بالشكر والتقدير إلى د فوزي الحموري والمهندس عبد الكريم الحموري من اسرتي جميعا واصهاري واحفادي ومن جميع اسرتي في جامعة البلقاء التطبيقيه بدءا من اخوي رئيس الجامعه أد عبد الله سرور الزعبي الذي يتابعني يوميا بل ساعاتيا والى كل احبتي على امتداد الضفتين الذين عرفوا والى النائب د خالد البستنجي والى المحامي محمد قطيشات والصحفي هاشم الخالدي والاعلامييين وأبناء الزرقاء واربد وعمان والرصيفه ومعالي الاخ المهندس هشام الخطيب رئيس مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقيه و اعضاء مجلس الأمناء للجامعه وجميع مجلس العمداء والجامعه ونواب الرئيس ومدير مكتب رئيس الجامعه والاعزاء في مختلف الأجهزة المدنيه والأمنيه ووزارة الصحه والى الاخوه باسل الطراونه ود امين ابو حجله رئيس فرسان السلام والى كل من اتصل وبعث رساله وتابع مع اسرتي من برطعه غربا إلى الرويشد شرقا ومن الخليل جنوبا الى الطره والشجره شمالا والى الاخ. أد ظافر الصرايره رئيس هيئة الاعتماد والاخ رئيس غرفة صناعة الزرقاءفارس حموده والاعزاء حيدر العمايره ومحمد الكيلاني وحسن الصمادي وهاني حمدان ومحمد البستنجي وعبد الناصر ابو ناصر وسمير حداد وثروت الغرايبه وعادل القاسم ودماهر الحوراني وأنس عمار ود محمد خالد البقاعي ود يعقوب ناصر الدين واسامه ابو شعيره ومحمد الشرقطلي ومروان الشرقطلي وحسين شريم واخي اد فواز عبد الحق رئيس الجامعه الهاشميه والى اخي د مالك صوان صاحب مركز اكاد الطبي في دوار حي معصوم في الزرقاء واخي د رمزي الترزي والى أخي أد حسين الحيص عديلي وزوجته الغاليه د ريما الشبول وابنائهم الأطباء والدكتوره فرح الحيص في أمريكا واصدقائهم الطبيه وقفوا معي ٢٤ ساعه مع ابنتي د رنا وابني د محمد وزوجتي واسرتي واصهاري ٢٤ ساعه والى القطاع الاقتصادي والتجاري وكل الفعاليات الاجتماعيه التي عرفت والى الطاقم التمريضي في غرف العزل الممرضة نور زايد رئيسة قسم التمريض والممرضه عهد رحاحله المدرب النفسي للمرضى والممرضه أسماء الساريسي وكافة طاقم التمريض والاطباء والاشعه والعاملين ومتابعة المرضى والكافتريا والمطعم في المستشفى التخصصي
إليهم جميعا الشكر والتقدير والى جميع تابعني وكل من علي ومر على الفيس بوك وكل من اتصل والوتس اب وكنت غير قادر نهائيا على التواصل واسرتي كلية الزرقاء الجامعيه وكلية اربد الجامعيه والى كل من يعملون للوطن ومن يعملون للوطن المحبه والتقدير
والى النشمي الاردني الراقي اخلاقا وعملا وانجازا وعلما وادارة ناجحه كفؤه مخلصه متواضعه كما رأيتها عن قرب في مؤسسية وطنيه المستشفى التخصصصي التي أصبحت عمودا رئيسيا من أعمدة الصحه في الوطن والعالم العربي والعالم وفخر لكل اردني واردنيه
"د فوزي الحموري " الذي حفر اسمه في تاريخ الاردن والعاصمه انجازا يبقى للاجيال
وفعلا(المستشفى التخصصي" أصبح حاله وقصة اردنيه طبيه بنجاح يليق بالاردن وطنا وقيادة هاشميه مظفره دائما والله مع الوطن والشعب والقياده الهاشميه التاريخيه
المخلص مصطفى محمد عيروط وزوجته رائده الشبول واسرته واصهاره واحفاده
للحديث بقيه