27-12-2020 11:35 AM
سرايا - ايمن العمري - كشف رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدّام حقيقة الخلاف الذي نشب بينه وبين رئيس وزراء سابق عندما قال له الرئيس "روح انفلق انت و المزارعين"، وذلك قبل عدة سنوات حينما عصفت بالمزارعين أزمة اقتصادية تزامنت مع وقوع احتجاجات شعبية على السياسات الحكومية أنذاك.
وقال خدّام في تصريح لسرايا ان الخلاف الذي وقع بينه وبين رئيس الوزراء في وقتها، كان مرأى و مسمع من الشهود، اذ حضر الاجتماع عدد من الوزراء وعدد من اتحاد المزارعين والذين شهدوا الإساءة التي صدرت من شخص رئيس الوزراء في وقتها.
و أضاف ان رد رئيس الوزراء عليه بهذه الطريقة صدمه، وأعاد عليه السؤال :"هذا الكلام موجه للمزارعين؟"، وعلى الفور قام بالرد على رئيس الوزراء في وقتها، ما حذا بالوزراء بالتدخل لحل و إنهاء الخلاف الذي جرى، مؤكداً أن الوزراء كانوا متفهمين لحجم الخطأ الذي ارتكبه رئيس الوزراء في حينه.
وبين خدّام لسرايا أن الوزراء طلبوا منه عدم الحديث للرأي العام في حينها لأن المملكة كانت تشهد احتجاجات شعبية ضد الحكومة في وقتها، وأنهم لا يريدون تهييج الشارع في وقتها، ما سيؤدي الى مزيد من المشاحنات، فما كان منه إلا و امتثل لطلب الوزراء حفظاً على أمن و استقرار الأردن الذي كان يشهد حالة غليان شعبي على السياسات الحكومية في وقتها، وفق ما أكده لسرايا.
و أوضح أنه لم يتم اي مصالحة مباشرة بينه وبين الرئيس، مشيراً الى انه جرت تفاهمات بين الرئيس وعدد من الوزراء الذين حضروا الاجتماع.
وحول الوضع الزراعي في الأردن اليوم، قال خدّام لسرايا أن على الحكومة ان تلتقط الرسالة من المزارعين التي أرسلوها لها عبر وقفهم التوريد لسوق الخضار المركزي ليوم واحد، مؤكداً ان القطاع الزراعي اليوم "مدّمر" وعلى الحكومة اتخاذ الاجراءات الكفيلة لاستعادة عافيته.
و أشار خدّام أن على الحكومة عقد لقاءات جادّة و فورية مع المزارعين وتقديم ما أمكن لدعم القطاعي الزراعي عبر الإلتزام بالحد الأدنى من الأسعار لتحقيق التوازن بين كلف الإنتاج وسعر البيع، وتقديم دعم حكومي للشحن الجوي بدلاً من الخسائر التي لحقت بالقطاع نتيجة اغلاق الحدود مع سوريا الذي تسبب لهم بخسائر بمئات الملايين منذ أن اغلقت الحدود بعد أن اندلعت الحرب في سوريا.
وختم خدّام ان القطاع الزراعي كان يورّد سنوياً مئات الملايين من الدنانير لخزينة الدولة، أما اليوم فالدولة تخسر الملايين نتيجة الخسائر التي لحقت بالقطاع الزراعي.