تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,7 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 950

جمعية أطباء الأمراض النفسية الأردنية تنظم أمسية علمية

جمعية أطباء الأمراض النفسية الأردنية تنظم أمسية علمية

جمعية أطباء الأمراض النفسية الأردنية تنظم أمسية علمية

28-07-2020 08:24 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - نظمت جمعية أطباء الأمراض النفسية الأردنية و بالتعاون مع قسم مطمئنة للصحة النفسية والإدمان
مساء يوم الإثنين محاضرة علمية في مستشفى الإستقلال بعنوان "النهج الشامل في علاج مرض الفصام"

وافتتح الأمسية إختصاصي الأمراض النفسية الدكتور جمال العناني، الذي رحب بالضيوف وبكلمة إستعرض فيها الدور الكبير والفاعل التي تقوم به جمعية الأطباء النفسيين برئاسة الدكتور نايل طلال العدوان في تنظيم هذه الفعاليات والأنشطة.

وحضر الأمسية عدد من كبار الأطباء النفسيين في المملكة من مختلف القطاعات و عدد من الأطباء المقيمين في مجال الطب النفسي.

حاضر في الأمسية مستشار الطب النفسي الدكتور ناصر تاج الدين الشريقي وقد القى الضوء على أهم المستجدات العلمية في علاج وتشخيص مرض الفصام.

وقال أن مرض الفصام هو مرض مزمن يتطلب علاجاً مدى الحياة حتى عند تراجع الأعراض ويحتاج إلى علاج متكامل من حيث الجوانب النفسية والاجتماعية والبيولوجية.

وأكّد الدكتور الشريقي أن العلاج الدوائي يعد أهم علاج للفُصام، كما أن الأدوية المضادة للذهان هي خط الدفاع الاول ضد هذا المرض
وأن الهدف من العلاج بالأدوية هو السيطرة على العلامات والأعراض بأقل جرعة ممكنة.

وأضاف أن الطبيب النفسي يستخدم أدوية، أو جرعات أو تركيبات مختلفة عبر الوقت لتحقيق النتيجة المرجوة ، ويمكن أن تساعد بعض الأدوية الأخرى، مثل مضادات الإكتئاب والقلق و قد يستغرق الأمر عدة أسابيع لملاحظة تحسن في الأعراض.

وأشار الدكتور الشريقي إلى أن المصابين بهذا المرض قد يتقاعسون عن تناول الأدوية أو يرفضون أخذها بسبب بعض الأعراض الجانبية الذي يتعامل معها الطبيب النفسي أولاً بأول أو بسبب عدم إستبصارهم بالمرض وفي هذه الحالة يتم وصف العلاج على شكل حقن طويلة المفعول.

وبيّن أيضاً أن أدوية الجيل الثاني هي الخيار الاول في العلاج ؛ نظراً لأنها تُسبِّب آثاراً جانبية أقل خطورة عن مضادات الذهان من الجيل الأول.

وشدّد الشريقي على أنه
بمجرَّد أن يتراجع الذهان، بالإضافة إلى الإستمرار في تناول العلاج، تُصبح التدخُّلات النفسية والاجتماعية (النفسية الاجتماعية) مهمة للغاية حيث أنها تفيد في تحسين مهارات التواصل والتفاعل وتحسين القدرة على المشاركة في الأنشطة اليومية ودمجهم بسوق العمل.

وأشادَ الحضور بجهود الجمعية وعبّروا عن شكرهم وتقديرهم لرئيسها الدكتور نايل طلال العدوان والهيئة الإدارية في تنظيم مثل تلك النشاطات العلمية ودعمها ، مؤكدين على أنها تساهم بشكل فعال في إثراء الاطباء النفسيين بكل ما هو جديد في علاج وتشخيص الامراض النفسية وتعزز أواصر العلاقات بينهم واكّدوا على رغبتهم باستمرارها.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 950

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم