تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,5 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 12003

رغم تفشي "كورونا" .. أسترالية تعيش مع 150 خفاشًا (صور)

رغم تفشي "كورونا" .. أسترالية تعيش مع 150 خفاشًا (صور)

رغم تفشي "كورونا" ..  أسترالية تعيش مع 150 خفاشًا (صور)

15-07-2020 04:44 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تعيش ممرضة الحياة البرية الأسترالية، إيبوني ماكلنتوش، منذ 6 أعوام مع أكثر من 150 خفاشًا داخل منزلها الواقع بمدينة بريسبان في أستراليا، معتبرة أن هذه المخلوقات الليلية والمحبة للطيران، والتي لطالما أُسيئ فهمها، تُعد من أفضل الحيوانات على الإطلاق.
وذكر موقع ”ABC“ الإخباري الأسترالي، اليوم الأربعاء، أن الأمسية العادية في عالم ماكلنتوش، تنطوي على اهتمامها بحيواناتها المفضلة، حيث تعمل على تنظيف الخفافيش بفرشاة أسنان، أو التقاط صور ومقاطع عبر الإنترنت معها.

وانخرطت ”ماكلنتوش“ في رعاية الحيوانات البرية، وهي في سن الـ 11 عامًا، عندما عالجت حيوان الأبسوم البري، ثم قدمت رعاية لخفاش من نوع الثعالب الطائرة، وعندما كانت في العشرين من عمرها، وقعت في حب الخفافيش وتغيرت حياتها إلى الأبد، وفق تعبيرها، حيث تُعد واحدة من عدد قليل فقط من الأستراليين المدربين لإعادة تأهيل الخفافيش الصغيرة المريضة والجريحة، إثر سقوطها أثناء تحليقها بالجو، من خلال مدها بالغذاء اللازم وعمل علاج طبيعي لها.

وقالت ماكلنتوش إن ”الخفافيش هي شغفي في الحياة بالتأكيد، ولكنها تحصل دائمًا على إدانة“، مبينةً أن“الناس يعتقدون أنها مرعبة، ولكن خطر إصابة هذه المخلوقات بالمرض منخفض جدًا، حيث يأتي غالبًا من تجارة الحيوانات عندما تكون مكدسةً وقريبةً من بعضها البعض.“

وشددت ”ماكلنتوش“ على ضرورة عدم لمس الخفاش عند رؤيته مصابًا بمرض ما، بل الاتصال بمجموعة إنقاذ الحياة البرية، حيث توضع الخفافيش المصابة في الحجر، ويقدم العلاج اللازم لها باستخدام قفازات واقية، موضحة أنه في حالة خدشت هذه المخلوقات شخصًا أو عضته، فبموجب القانون يجب قتلها لأنها الطريقة الأكثر فعالية لاختبار الفيروسات في جسمها.

ومن السلوكيات العجيبة للخفافيش، بحسب ماكلنتوش، أن الصغيرة منها عندما تتعافى من العلاج، يتم إطلاق سراحها في المكان الذي تم العثور عليها فيه بالضبط، حيث لا تطير على الفور مثل الطيور، إذ تجلس في مكان محدد، ثم تصدر أصواتًا حتى تسمعها عائلتها ثم تحلق في الجو وتطير، أما الخفافيش كبيرة الحجم فتستخدم بصرها للالتفاف وتحديد موقعها ووجهتها.

من جهتها، أكدت ”ليزا كوثن“، الباحثة في دراسة الخفافيش في ولاية تاسمانيا الأسترالية، على ضرورة إنقاذ الخفافيش الصغيرة المصابة وتقديم العلاج لها، لأنها تلعب دورًا رئيسًا في الحفاظ على البيئة، من خلال السيطرة على أعداد الحشرات.

وقالت كوثن:“الخفافيش الصغيرة تأكل كل ليلة نصف وزن جسمها من الحشرات، حيث يساعد ذلك بمنع إصابة الغابات بالآفات“، مبينةً أن نصف أنواع الخفافيش الصغيرة في أستراليا مهددة، بسبب القطع المستمر لأشجار الغابات.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 12003

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم