تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,12 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 13151

ما هي قصة آيا صوفيا التي أثارت ردودا عالمية واسعة ضد آردوغان؟

ما هي قصة آيا صوفيا التي أثارت ردودا عالمية واسعة ضد آردوغان؟

ما هي قصة آيا صوفيا التي أثارت ردودا عالمية واسعة ضد آردوغان؟

11-07-2020 09:11 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

أثار قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإعلانه الجمعة تحويل كنيسة آيا صوفيا في اسطنبول أمام المسلمين لأداء الصلاة، ردودا عالمية واسعة في العواصم الأوربية، السؤال الآن ما هي آيا صوفيا، الذي عاد إلى مسجد في عهد أردوغان في 10 تموز/ يوليو 2020.

وتعتبر آيا صوفيا صرح ديني تركي مهيب؛ يعظمه سكان البلاد من المسلمين والمسيحيين على السواء. وبعد أن كان أضخم كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذوكس طوال تسعمئة عام، وأصبح أحد أعظم مساجد المسلمين على مدى نحو خمسة قرون، ثم صار متحفا فنيا منذ 1934 بقرار سياسي. تعتبره منظمة اليونسكو من الآثار التاريخية المنتمية إلى الثروة الثقافية العالمية.

تاريخ آيا صوفيا

تم بناء كاتدرائية آيا صوفيا في القرن السادس تحت حكم الإمبراطور البيزنطي جستنيان، وكانت آيا صوفيا كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذوكس طوال 900 عام، وحولها محمد الفاتح مسجدا عند فتحه القسطنطينية، وبقي كذلك لنحو 5 قرون، ثم صار متحفا عام 1934، بقرار من مصطفى كمال أتاتورك.

لكن بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى، قرر رئيس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، في عام 1935 تحويل الصرح إلى متحف، وأدرجت منظمة يونسكو الموقع على لائحتها للتراث العالمي.

طلب إعادته كمسجد

في 31 آيار / مايو 2014م نظمت جمعية تسمى "شباب الأناضول" فعالية لصلاة الفجر في ساحة المسجد تحت شعار "أحضر سجادتك وتعال"، وذلك في إطار حملة داعية إلى إعادة متحف آيا صوفيا إلى مسجد. وكانت الجمعية قد ذكرت أنها قامت بجمع 15 مليون توقيع للمطالبة بإعادة المتحف إلى مسجد. إلا أن مستشار رئيس الوزراء قد صرح بأنه لا نيه لتغيير الوضع الحالي لآيا صوفيا.

وفي العاشر من تموز/ يوليو 2020 وافقت المحكمة الادارية العليا التركية على قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد وبهذا ألغي قرار تحويله إلى متحف وأصبح مسجد بشكل رسمى. وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على مرسوم يقضي بفتح معلم آيا صوفيا التاريخي كمسجد.

ردود الفعل الدولية


أبدت الولايات المتحدة الجمعة "خيبة أملها" من قرار أنقرة تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في اسطنبول إلى مسجد، مطالبة السلطات التركية بأن تكون زيارة هذا المعلم البيزنطي متاحة أمام الجميع على قدم المساواة.

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتيغاس إن "أملنا خاب من قرار الحكومة التركية تغيير وضع آيا صوفيا".

وأضافت "نأخذ علماً بتعهّد الحكومة التركية السماح للجميع بزيارة آيا صوفيا، ونترقّب الاطّلاع على خططها في ما يتعلّق بالإشراف المستمرّ على آيا صوفيا لضمان بقائها مفتوحة أمام الجميع من دون أي عوائق".

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الجمعة أنّ بلاده "تأسف" لقرار السلطات التركية تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في اسطنبول من متحف إلى مسجد.

وقال لودريان في بيان إنّ "فرنسا تأسف لقرار مجلس الدولة التركي تعديل وضع متحف آيا صوفيا، ولمرسوم الرئيس أردوغان بوضعه تحت سلطة مديرية الشؤون الدينية. هذان القراران يشكّكان في أحد أكثر الإجراءات رمزية لتركيا العصرية والعلمانية".

واعتبرت الحكومة اليونانية، الجمعة، أن قرار القضاء التركي الذي يفتح الطريق أمام تحويل متحف آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد، "استفزاز للعالم المتحضر".

وقالت وزيرة الثقافة اليونانية لينا مندوني في بيان إن "النزعة القومية التي يبديها الرئيس التركي أردوغان تعيد بلاده ستة قرون إلى الوراء".

بدورها قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إن لجنة التراث العالمي ستراجع موقف "آيا صوفيا" بعد أن أعلن الرئيس التركي أن المبنى الأثري في إسطنبول سيفتتح مسجدا.

وأضافت يونسكو في بيان "من المؤسف أن القرار التركي لم يكن محل نقاش ولا حتى إخطار مسبق".

ودعت يونسكو السلطات التركية لفتح حوار من دون تأخير لتجنب العودة للوراء فيما يتعلق بالقيمة العالمية لذلك الإرث الاستثنائي والذي سيخضع الحفاظ عليه لمراجعة من لجنة التراث العالمي في جلستها المقبلة".

وعبّرت مديرة المنظمة أودري أزولاي عن "الأسف الشديد لقرارات السلطات التركية، والتي اتخذت من دون حوار مسبق، لتعديل وضع آيا صوفيا" وفق ما جاء في بيان ذكر أيضا أنها عبرت عن قلقها للسفير التركي لدى المنظمة.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 13151

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم