تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,8 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 2435

السوق الحرفي بجرش .. تخفيض الأسعار 50 % للاستفادة من السياحة المحلية

السوق الحرفي بجرش .. تخفيض الأسعار 50 % للاستفادة من السياحة المحلية

السوق الحرفي بجرش ..  تخفيض الأسعار 50 % للاستفادة من السياحة المحلية

05-07-2020 01:21 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لجأ تجار السوق الحرفي إلى تخفيض أسعار بضائعهم ومنتوجاتهم الحرفية بنسبة لا تقل عن 50 %، بهدف تنشيط حركة البيع والشراء في السوق وتحفيز الزوار المحليين على اقتناء قطع تراثية وحرفية مميزة من مدينة جرش الأثرية، في ظل تردي اوضاعهم لغياب السياحة الخارجية منذ 4 اشهر بسبب جائحة كورونا، وانعدام حركة الشراء في السوق.

ويهدف تخفيض الأسعار إلى تشجيع الزوار المحليين على شراء المنتوجات حتى بسعر التكلفة واقل من ذلك، بهدف تنشيط الحركة وقتل الركود والتخفيف من الخسائر التي لحقت بالتجار، وفق التاجر إياد القادري.

وقال القادري، إن حركة البيع والشراء شبه معدومة منذ بدء السياحة الداخلية والسماح بالتنقل بين المحافظات، مشيرا الى ان المتنزهين يتوجهون إلى الغابات والمحميات الطبيعية في العطل، والقليل منهم يزور المواقع الاثرية والاسواق الحرفية، نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون بسبب جائحة كورونا.

وأضاف أن العشرات من تجار السوق الحرفي ما تزال محالهم مغلقة لغاية الآن، لعدم الجدوى من فتحها وتحمل أعباء مالية إضافية جراء تشغيلها، مثل تكاليف التشغيل وأثمان البضائع وأجور العمال والفواتير وأجور المحال وتراخيصها واشتراكات الضمان الاجتماعي، وسط انعدام حركتي البيع والشراء.

ويرى القادري، أن التجار الذين عادوا للعمل لا يتجاوز دخلهم اليومي دينارين وخمس دنانير في أحسن الأحوال، خاصة وأن الزوار المحليين غير قادرين ماديا على اقتناء قطع تراثية وحرفية من السوق الحرفي، فيما يتوجهون الى الغابات التي تعد متنفسات طبيعية خلابة مجانية.

وقال الحرفي محمد بني مصطفى، إن تكلفة الإنتاج في السوق الحرفي، كالرسم على الرمال وصناعة الصابون وخياطة المطرزات بمختلف انواعها وأشكالها، بالاضافة الى فن النحت على الخشب والحجارة والجبس وصناعة الفخار وتهذيب الشماغ مرتفعة، غير أن التخفيض على الأسعار هدفه تشجيع الزوار على الشراء وتحريك عجلة البيع والشراء المعدومة حاليا، والتي لا تغطي تكلفة فتح المحال والعمل فيها طيلة أيام الاسبوع.

وأكد أن حركة البيع والشراء في السوق الحرفي، كانت تعتمد على السياحة الخارجية بالدرجة الأولى، بالاضافة الى بيع كميات بسيطة للزوار المحليين المنهكين اقتصاديا.

وأضاف بني مصطفى ان الحركة الشرائية لن تعود الى طبيعتها في السوق الحرفي إلا بعد فتح المطارات والسماح بالسياحة الخارجية، على الرغم من الإجراءات المتواضعة التي يقوم بها التجار بهدف تنشيط حركة البيع والشراء.

وأضاف أن تجار السوق الحرفي لجؤوا إلى تخفيض أسعار البضائع بأقل من سعر التكلفة، حتى يتمكنوا من تغطية جزء من تكاليف العمل، لاسيما وان الحركة شبه معدومة ولا يدخل السوق سوى أعداد قليلة من الزوار الأجانب المقيمين أصلا في المملكة أو زوار محليين لا يهتمون بشراء المقتنيات التراثية والتاريخية من السوق.

وقال ان الأغلبية العظمى من الزوار، تتوجه إلى الغابات والمحميات الطبيعية لاعتدال درجات حرارتها صيفا، ومجانية الدخول إليها، لأنهم غير قادرين ماديا على تحمل تكاليف شراء مستلزمات تراثية وتاريخية غير ضرروية وتشكل عبئا ماديا، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلفها وباء كورنا.

إلى ذلك قال رئيس جمعية حرفيين جرش والمتحدث باسم تجار السوق الحرفي صلاح العياصرة، ان حركة البيع والشراء في السوق الحرفي تعتمد على زوار الموقع الاثرية، مشيرا الى ان الحركة السياحية داخل المدينة ما تزال متواضعة، على الرغم من السماح للزوار بالتنقل بين المحافظات وبدء السياحة الداخلية.

وأكد ان العديد من التجار ما يزالون يغلقون محالهم التجارية، لعدم جدوى العمل فيها حاليا، وتواضع الحركة السياحية داخل الموقع الاثري، وصعوبة الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطنون بسبب جائحة كورونا، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة داخل المدينة الأثرية مقارنة بالمواقع السياحية الأخرى.

ويؤكد العياصرة، ضرورة أن يتم تفعيل برنامج “أردننا جنة” السياحي، والذي تدعمه وزارة السياحة في محافظة جرش مما يزيد من عدد الافواج السياحية داخل المدينة الأثرية ويحرك حركة البيع والشراء في الموقع، أو دمج محافظة جرش في مسار درب الأردن السياحي، والذي يعد من أنشط المسارات السياحية على مستوى الأردن، لاسيما وانه يشارك فيه الآلاف من الزوار الاردنيين، لضمان دخول الزوار إلى السوق للحفاظ على مهن وحرف ترتبط ارتباط وثيق بالمدينة الرومانية وتراث الأباء والأجداد.

وأكد العياصرة، ان التخفيضات التي وصلت إلى 50 % على بضائع السوق الحرفي لم تكن فعالة بدرجة مناسبة، في تحريك البيع والشراء أو تغطية تكاليف العمل في السوق، مما يشكل خطرا على المحال التجارية التي من المتوقع أن تغلق أبوابها طيلة أيام الاسبوع، باستثناء يومي الجمعة والسبت التي تنشط فيها حركة التنزه قليلا، أو انتظار السماح بفتح المطارات والسياحة الخارجية وبدء العمل الفعلي داخل السوق الحرفي.

وتمنى العياصرة، ان يتم شمول تجار السوق الحرفي كغيرهم من الفئات الأكثر تضررا من جائحة كورونا ببرامج الدعم التي تقدمها الجهات المعنية للمتضررين من كورونا، كونهم من الفئات التي لم يشملها أي برنامج دعم حكومي، وما يزال عملهم شبه متوقف داخل السوق ولن تعود الحركة الشرائية إلى وضعها الطبيعي إلا بعد شهور طويلة وبعد القضاء على وباء كورونا والسماح بالحركة السياحية الخارجية.
الغد


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 2435

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم