تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,2 يوليو, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 1251

696 مليون دولار مساعدات لسوريا من أميركا

696 مليون دولار مساعدات لسوريا من أميركا

696 مليون دولار مساعدات لسوريا من أميركا

30-06-2020 08:06 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أعلن السفير جيمس جيفري الممثل الخاص للمشاركة السورية في مؤتمر بروكسل الرابع اليوم، الذي استضافه الاتحاد الأوروبي، حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة” عن تقديم مساعدة إنسانية إضافية لشعب سوريا بقيمة أكثر من 696 مليون دولار، للشعب السوري إستجابة للأزمة المستمرة التي سببها نظام الأسد والقوات الروسية والإيرانية. وبذلك يرتفع إجمالي الاستجابة الإنسانية للولايات المتحجة إلى أكثر من 11.3 مليار دولار منذ بداية الأزمة السورية.

لا تزال الولايات المتحدة أكبر مانح منفرد للمساعدات الإنسانية في سوريا وفي جميع أنحاء العالم. وهذه المساعدة هي أحد مكونات استراتيجيتنا للأمن القومي، والتي توجهنا إلى الاستمرار في قيادة العالم في مجال المساعدة الإنسانية، مع ضمان زيادة تقاسم العبء العالمي، ودعم النازحين بالقرب من منازلهم للمساعدة في تلبية احتياجاتهم حتى يتمكنوا من العودة الآمنة والطوعية إلى بيوتهم. نحن نقدر دعم الاتحاد الأوروبي في استضافة المؤتمر ونثني على جميع الجهات المانحة التي قدمت مساهمات اليوم، ونواصل تشجع الآخرين على بذل المزيد من الجهد. يجب على المجتمع الدولي، كلاً من المانحين التقليديين والجدد، أن يبقوا ملتزمين بتلبية الاحتياجات المتزايدة للشعب السوري، وهي مسؤولية أثبت نظام الأسد عدم رغبته في التمسك بها. بدلاً من ذلك، أعطى النظام الأولوية لتمويل حملته العسكرية المتهورة والمدمرة، ودفع تعويضات للموالين للنظام، والاحتجاز التعسفي المستمر لما يصل إلى 130,000 مدني سوري، بمن فيهم النساء والأطفال.

إعلان اليوم عن مساعدة إضافية من خلال وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) هو جزء من الجهود الأمريكية المستمرة لتوفير الغذاء المواد المنقذة للحياة: التغذية والمأوى والتعليم والرعاية الطبية وسبل العيش ومياه الشرب المأمونة ولوازم النظافة وتحسين الصرف الصحي، وكذلك الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة ملايين السوريين المحتاجين، بما في ذلك أولئك الذين فروا من القصف المدمر الذي شنه نظام الأسد وحلفاؤه في شمال غرب سوريا. كما أنها تدعم الاستشارات وغيرها من برامج الحماية التي تشتد الحاجة إليها للفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن. سيتم تقديم هذه المساعدة المنقذة للحياة من خلال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM) وبرنامج الغذاء العالمي (WFP) والمنظمات غير الحكومية، وغيرها.

يعتمد المجتمع الدولي على الوصول عبر الحدود وعبر الخطوط لتوصيل المساعدة الإنسانية، ويعتمد السوريون على هذه المساعدة من أجل البقاء. لا يزال ما مجموعه 6.5 مليون سوري نازحين داخل سوريا وفرّ 5.6 مليون شخص إضافي إلى البلدان المجاورة. لقد فر أكثر من 80 بالمائة حيث معظمهم من النساء والأطفال، خوفاً على حياتهم، رداً على قصف نظام الأسد والقوات الروسية والإيرانية، ما بين الفترة من كانون الأول وآذار. عاد أكثر من 270،000 شخص إلى مناطقهم الأصلية في شمال غرب سوريا بعد وقف إطلاق النار في أوائل آذار، ولكن ما يقرب من 700،000 شخص ما زالوا مشردين قسراً.س

تؤيد الولايات المتحدة بقوة توصية الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريس بإعادة فتح المعابر الحدودية بين شمال شرق سوريا والعراق لتقديم المساعدات والأدوية. تآمرت روسيا والصين بسخرية لإعاقة قدرة المجتمع الدولي على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المعرضة للخطر في سوريا من خلال قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2504، الذي قلص المعابر الحدودية الإنسانية إلى سوريا من أربعة إلى اثنين، وخفض من عمليات وصول 40 بالمائة من المساعدات الطبية إلى شمال شرق سوريا، مما زاد من الفجوة الكبيرة بالفعل في تلبية الاحتياجات الإنسانية في وقت الوباء العالمي.

تدعم الولايات المتحدة حرية الحركة للجميع، بما في ذلك المشردون قسراً والسوريون المتضررون من النزاع، فضلاً عن العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين والمشردين داخلياً وإعادة توطينهم وإعادة إدماجهم في عملية خالية من الإكراه. نؤكد من جديد التزامنا بحل سياسي موثوق به وشامل بقيادة سوريا وبتيسير من الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1251

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم