تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,11 يوليو, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 2646

80% من اللاجئين لن يكونوا قادرين على توفير الغذاء

80% من اللاجئين لن يكونوا قادرين على توفير الغذاء

80% من اللاجئين لن يكونوا قادرين على توفير الغذاء

30-05-2020 11:51 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

اظهر استطلاع اجراه المجلس الدنماركي للاجئين أن 3 % فقط من اسر اللاجئين السوريين في الأردن لديهم فرد عامل، بانخفاض بنسبة 65 % مقارنة بما قبل أزمة كوفيد- 19.


وبحسب الاستطلاع الذي شمل في 867 أسرة لاجئة سورية في الأردن، فإن حوالي 80 % من هذه الأسر أشارت إلى أنها “لا تستطيع الحصول على ما يكفي من الغذاء خلال الأسبوعين القادمين”، معتبرا أن هذه النتائج تؤشر الى “مستقبل قاتم للفئات الأكثر ضعفاً”.


وبحسب نتائج المسح الذي جاء في تقرير حديث صادر عن المجلس بعنوان “كوفيد-19 أزمة يخلق أزمة بين اللاجئين والنازحين” جرى إطلاقه نهاية نيسان (ابريل) الماضي، وشمل 40 دولة يعمل بها المجلس، فإن “فرص اللاجئين في كل من الأردن والعراق ونيجيريا في العودة الى العمل اقل بنحو 93 % مقارنة مع الافراد من المجتمعات المضيفة، فضلا عن ان 4 % فقط من أسر اللاجئين السوريين أفادت بأن لديها مدخرات”.


واعتبر التقرير انه لمواجهة القيود الشديدة على الفرص المدرة للدخل، “قد يضطر الأشخاص المتأثرون من اللاجئين والنازحين الى استخدام آليات تكيف منهكة لإدارة الوضع الحالي”.


وبين أن “فقدان الوظائف وضيق سبل العيش سيؤديان إلى زيادة آليات التكيف السلبية بين الأشخاص المعنيين”. إذ تظهر التقييمات للمجلس في الأردن والعراق وسورية وتركيا أن “فقدان العمل اليومي والموسمي يزيد من الاعتماد على آليات التكيف السلبي بما في ذلك بيع الممتلكات، وإنفاق المدخرات أو تقليل كمية ونوعية الوجبات الغذائية المستهلكة في اليوم”، محذرا من أثر استمرار الضائقة الاقتصادية على زيادة نسب العنف الاسري وتحديدا تجاه النساء والأطفال.
وكان المجلس اطلق اول نداء عالمي لمعالجة عواقب تفشي فيروس كورونا المستجد على اللاجئين والنازحين بقيمة بـ75 مليون دولار أميركي بهدف الوصول إلى 6.5 مليون شخص متضرر في جميع أنحاء العالم، منها 2.0 مليون دولار مخصصة للأردن، و1.1 مليون لبرامج الحماية، ومليون دولار لتغطية الاحتياجات الاساسية، الى جانب تخصيص 800 الف للدعم الاقتصادي.


وحذر التقرير من انه في حال لم يتم اتخاذ أي إجراء لأزمة كوفيد-19 فـ”ستكون لذلك آثار مدمرة على مستوى العالم تتجاوز بكثير المخاطر الصحية المباشرة”.


وقال التقرير، “لقد لمسنا بالفعل نتائج وخيمة لأزمة كوفيد-19 على اللاجئين والنازحين حول العالم ما جعلهم من الفئات الأكثر ضعفا وهشاشة”، مشيرا الى أن “الكثير من اللاجئين يعيشون في مناطق مكتظة يكون التباعد الاجتماعي فيها ليس امرا متاحا مع نقص بالمرافق الصحية ومرافق الصرف الصحي”.


وأضاف، علاوة على الخوف من تفشي “كوفيد 19” في مناطق الكثافة العالية للاجئين، “نخشى أن يكون للأثر الثانوي لهذه الأزمة عواقب وخيمة ومدمرة على المدى الطويل مثل تفاقم الفقر وفقدان الحقوق وزيادة مخاطر النزاعات”.
وفي هذا السياق تقول الأمينة العامة لمجلس اللاجئين الدنماركي شارلوت سلينت “كما هو الحال دائمًا، فإن الأشخاص الأـكثر ضعفا هم الذي يدفعون الثمن الأغلى، إنها أزمة تزيد من حدة الأزمة التي يعيشونها بالفعل”.


وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الاوسط بين التقرير ان المنطقة تضم أكبر عدد من السكان النازحين على مستوى العالم، موضحا ان أنظمة الرعاية الصحية في سورية، اليمن والعراق، وهي البلدان التي لديها أكثر من 13 مليون نازح داخلي، “قد دمرت بسبب الحرب وبالكاد تتمكن من تحقيق المتطلبات الصحية قبل الوباء”.
أما أنظمة الرعاية الصحية في تركيا ولبنان والأردن حيث تستضيف هذه الدول أكثر من 7 ملايين لاجئ سوري ولاجئين آخرين، فإنها “تعمل فوق طاقتها بالفعل”.
ولفت التقرير الى ان دول الشرق الاوسط فرضت عمليات إغلاق واسعة النطاق وإجراءات تباعد اجتماعي لاحتواء انتشار الفيروس، “ما جعل قلة من اللاجئين قادرون على العمل من المنزل أو لديهم القدرة على الحفاظ على منصات التعلم عبر الإنترنت”.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 2646

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم