حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,12 نوفمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 8402

ريال مدريد في رحلة قارية محفوفة بالمخاطر إلى إسطنبول

ريال مدريد في رحلة قارية محفوفة بالمخاطر إلى إسطنبول

ريال مدريد في رحلة قارية محفوفة بالمخاطر إلى إسطنبول

22-10-2019 08:18 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - ينطلق ريال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب (13)، في رحلة محفوفة بالمخاطر حين يحل الثلاثاء في إسطنبول ضيفا على قلعة سراي التركي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويدرك النادي الملكي أنه يخوض مباراة الثلاثاء في وضع مختلف تماما عن زيارته الأخيرة إلى ملعب قلعة سراي حين اكتسح الأخير 6-1 في دور المجموعات لموسم 2013-2014، ليس لأنه خسر وحسب جهود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل ثلاثية في تلك المباراة، بل لأن فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان خسر الكثير من هيبته بعد الخروج المخيب من الدور الثاني الموسم الماضي.
ويضاف إلى هذا الواقع الذي فرضه أياكس الهولندي على النادي الملكي الموسم الماضي وجرده من لقب احتكره لثلاثة مواسم متتالية، أن فريق زيدان يدخل مباراة إسطنبول على خلفية هزيمة أولى في الدوري المحلي السبت على يد مايوركا، كما أنه حصد نقطة يتيمة من مباراتيه الأوليين في دوري الأبطال بخسارته القاسية أمام باريس سان جرمان الفرنسي (0-3) وتعادله على أرضه مع كلوب بروج البلجيكي (2-2).
وكان زيدان واضحا بعد الخسارة أمام مايوركا (0-1) بقوله إن الدوري المحلي “يجب أن يكون الأولوية الرقم واحد بالنسبة إلينا.
إنه (الدوري) المسابقة الأطول والمسابقة التي لا يجب أن نفرط بها وسأضع ذلك في أذهان اللاعبين”.
وعلى الرغم من جعله الدوري المحلي المسابقة الأهم، عمد زيدان السبت إلى إدخال تعديلات على تشكيلته من أجل التحضير بأفضل طريقة لمباراة قلعة سراي الذي يقف على المسافة ذاتها من عملاق مدريد ولكل منهما نقطة واحدة، فيما يتصدر سان جرمان الترتيب بست نقاط قبل أن يحل الثلاثاء ضيفا على كلوب بروج (نقطتان).
ويشكل ملعب “علي سامي ين سبو كومبليكسي” عقدة لريال مدريد إذ لم يفز سوى مرة من أصل أربع زيارات، أولاها عام 2000 في الكأس السوبر الأوروبية (1-2 بعد التمديد)، ثم ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال عام 2001 (2-3 قبل أن يفوز إيابا 3-0) وإياب الدور ذاته عام 2013 (2-3 بعد الفوز ذهابا 3-0 أيضا)، وصولا إلى فوزه الأول والوحيد عام 2013 في دور المجموعات (6-1).
ومن المتوقع أن يقطع سان جرمان أكثر من نصف الطريق نحو ثمن النهائي حتى في ظل غياب النجم البرازيلي نيمار الذي افتقده نادي العاصمة في مباراتيه الأوليين بسبب الإيقاف لكنه سيغيب الثلاثاء بسبب إصابة تعرض لها مع منتخب بلاده وستبعده عن الملاعب حتى منتصف الشهر المقبل.
ويحل فريق المدرب الألماني توماس توخل ضيفا على كلوب بروج متسلحا بعودة نجميه كيليان مبابي والأوروغوياني إدينسون كافاني من إصابة أبعدتهما طويلا عن الملاعب، وبالاندفاع المعنوي الحاصل عليه من فوزه الرابع تواليا في الدوري المحلي والذي حققه السبت على مضيفه نيس (4-1) بفضل ثنائية للأرجنتيني أنخل دي ماريا وهدف للبديل مبابي الذي صنع الرابع للأرجنتيني الآخر ماورو إيكاردي.
وفي المجموعة الثانية، يسعى بايرن ميونيخ الألماني إلى التأكيد بأن الهزيمة التاريخية التي ألحقها في الجولة الماضية بتوتنهام الإنكليزي وصيف البطل (7-2) بفضل رباعية سيرج غنابري، لم تكن وليدة الصدفة بل أنه عازم على أن يكون منافسا جديا على الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2013، وذلك حين يحل ضيفا ثقيلا على أولمبياكوس اليوناني.
لكن على مدرب النادي البافاري الكرواتي نيكو كوفاتش إخراج لاعبيه من الوضع المعنوي المهزوز الناجم عن فشلهم في تحقيق الفوز في المباراتين المحليتين اللتين خاضهما النادي بعد فوزه الكاسح على توتنهام في لندن، إذ سقط على أرضه أمام هوفنهايم (1-2) ثم تعادل السبت مع أغسبورغ (2-2) بعد أن كان متقدما حتى الوقت بدل الضائع.
ولم يكتف بطل الـ”بوندسليغا” بخسارة نقطتين فقط أمام أوغسبورغ، بل خسر أيضا جهود مدافعه الدولي نيكلاس زوليه الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي لركبته اليسرى وسيبتعد عن الملاعب لفترة طويلة.
وعلى الرغم من الوضع المعنوي المهزوز، يبدو بايرن مرشحا للعودة من بيرايوس بفوزه الثالث تواليا في هذه المجموعة التي تشهد مباراة محاولة النسيان لتوتنهام (نقطة) على أرضه ضد النجم الأحمر الصربي (3 نقاط)، والخامس من أصل خمس مواجهات له مع مضيفه اليوناني (المواجهات الأربع السابقة في دور المجموعات وسجل فيها بايرن 14 هدفا مقابل هدفين فقط في شباكه).
على غرار بايرن وسان جرمان، سيكون مانشستر سيتي الإنكليزي مرشحا فوق العادة لتحقيق فوزه الثالث تواليا في المجموعة الثالثة حين يستضيف الوافد الجديد إلى المسابقة أتالانتا الإيطالي الذي خسر مباراتيه الأوليين، فيما يأمل شاختار دانييتسك الأوكراني في الاستفادة من عامل الأرض لتحقيق فوزه الثالث على حساب دينامو زغرب الكرواتي.
وسيسعى كريستيانو رونالدو ورفاقه في يوفنتوس الإيطالي إلى الإبقاء على صدارتهم حين يستضيفون لوكوموتيف موسكو الروسي ضمن المجموعة الرابعة التي جمع فيها فريق “السيدة العجوز” أربع نقاط، على غرار أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يستضيف باير ليفركوزن الألماني (دون نقاط).
وهناك 4 أندية تسعى لحصد النقطة الأولى في البطولة، والهروب من شبح الإقصاء المبكر من دور المجموعات.
وقدّم أتالانتا الإيطالي صورة باهتة في مشاركته الأولى بدوري الأبطال، بالخسارة خارج ميدانه (0-4) أمام دينامو زغرب، قبل أن يسقط على ملعب سان سيرو بنتيجة (2-1) أمام شاختار في المجموعة الثالثة.
وبدوره يبحث باير ليفركوزن الألماني، وصيف البطولة عام 2002، عن حصد النقطة الأولى في المجموعة الرابعة، بعد سقوطه على ملعبه باي أرينا أمام لوكوموتيف موسكو الروسي بنتيجة (2-1)، وخسارته خارج ميدانه أمام يوفنتوس (3-0).
وفي المجموعة السابعة، يعاني بنفيكا البرتغالي في مشاركته الأوروبية هذا الموسم، فقد خسر على أرضه أمام لايبزيغ الألماني بنتيجة (2-1)، قبل أن يتكبد الهزيمة الثانية أمام زينيت سان بطرسبرغ الروسي بنتيجة (3-1) خارج ميدانه.
وأخيرا وفي المجموعة الثامنة، سقط ليل الفرنسي في الجولة الأولى أمام أياكس الهولندي بثلاثية نظيفة، وسقط على ميدانه أمام تشيلسي بنتيجة (2-1).
copyright Alarab UK 1977-2019

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 8402

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم