حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,20 أكتوبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 17069

مسلسل عن أشهر جواسيس "إسرائيل" العرب

مسلسل عن أشهر جواسيس "إسرائيل" العرب

مسلسل عن أشهر جواسيس "إسرائيل" العرب

20-09-2019 10:50 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

قررت شبكة "نتفليكس" الأمريكية طرق باب ذكريات الصراع الاستخباراتي العربي-الإسرائيلي مجدداً، مع مسلسل قصير يحمل اسم "الجاسوس" (ذا سباي)، يحكي قصة الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين".

المسلسل الجديد جاء بعد عام من طرحها لفيلم "المَلاك" (ذا إنجل) والذي تناول قصة تورط أشرف مروان، زوج نجلة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".

وكان لإيلي كوهين أو "كامل أمين ثابت" الاسم الذي استخدمه سنوات داخل سوريا، واستطاع من خلاله التقرب من صناع القرار بالنظام السوري في تلك الفترة، وهو الأمر الذي مكنه من ضمان الانتصار السريع لـ "إسرائيل" خلال حرب 1967.


والمسلسل من بطولة الممثل الإنجليزي "ساشا بارون كوهين"، وطُرح للمشاهدة على شبكة "نتفليكس" في أنحاء العالم كافة مساء الجمعة (6 سبتمبر 2019).

وتشارك في بطولته الممثلة الإسرائيلية هادار راتزون روتيم، التي تؤدي دور زوجته العراقية اليهودية نادية؛ والممثل الأمريكي نوح إميريتش الذي يؤدي دور مسؤول الموساد.


وتجري أحداث المسلسل الجديد بين مصر حيث وُلد كوهين لأبوين يهوديين من أصول سورية، ويشاهد متابعو الشبكة طفولة الجاسوس وشبابه في مدينة الإسكندرية، إلى أن تورَّط في عمليات استخباراتية إسرائيلية داخل مصر، كعملية "غوشن" التي استطاع من خلالها تهريب عديد من اليهود المصريين إلى "إسرائيل"، و"العملية سوزانا" التي هدفت إلى تفجير مؤسسات أمريكية وأوروبية داخل مصر بهدف زعزعة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة والغرب.

ثم تنتقل الكاميرا إلى سوريا، لمتابعة أهم أحداث القصة الغريبة التي مكَّنته من التقرب إلى عديد من رجال الجيش والاستخبارات السورية، حيث وفَّر لهم ليالي طويلة من السهرات والحفلات داخل منزله، وأوهمهم من خلالها أنه رجل أعمال سوري من أسرة فاحشة الثراء.

ونصل في النهاية إلى القصص غير المؤكدة عن صداقةٍ شخصية جمعت إيلي كوهين بالرئيس السوري في ذلك الوقت "أمين الحافظ" والتي رددت أخباراً عن قرب تولي "كامل أمين ثابت" إحدى الحقائب الوزارية.

لا يمكن إلقاء التهم على العمل الجديد للشبكة قبل مشاهدته، حيث سينتظر المشاهدون ما صنعه المخرج والمؤلف "جيديون راف"، وهو من أصول إسرائيلية بالإضافة إلى كونه قد اشتهر في هوليوود من خلال عمله بمسلسل "هوم لاند"، الذي فاز من خلاله بجائزة إيمي مرتين.

فهل يستطيع المخرج أن ينقل القصة الحقيقية بموضوعية مُورِداً تورُّط الجاسوس "كوهين" في جرائم قتل واغتيال؟ أم أن ذلك أمنٌ قومي لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وهل ينقل راف القصة الحقيقية مضمناً تورط "كوهين" في عديد من عمليات القتل والاغتيال؟ أم أننا سنشاهد عملاً لبطل قومي بالنسبة للكيان الصهيوني؟

قصة كوهين في سوريا

وكوهين من مواليد الإسكندرية 1924، واشتهر بتجسسه لدولة الاحتلال في الفترة من 1961 إلى 1965 بسوريا، من خلال صداقات وثيقة مع قيادات عسكرية في حزب البعث.

في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، كُشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وُجِّهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى فوراً، وحقق رجال الأمن مع السكان ولم يجدوا أحداً مشتبهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه بالمبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة.

وفي أبرز الروايات حول ذلك، قيل إن من اكتشفه هو "محمد وداد بشير" مسؤول الإشارة في الجيش السوري، ويعلم أن السفارات تبث وفق ترددات محددة، واكتشف وجود بث غير مماثل لهذه الترددات، فداهم سفارة أو سفارتين بعد الإذن بذلك، ثم رصدوا الإشارة مجدداً وحددوا المكان بدقة وداهموا البيت، وقبضوا على الجاسوس متلبساً، وحاول أن يتناول السم، لكنهم أمسكوه قبل ذلك.

ولكن رواية أخرى ذكرت أنه كان يسكن قرب مقر السفارة الهندية في دمشق، وأن العاملين بالاتصالات الهندية رصدوا إشارات لا سلكية تشوش على إشارات السفارة، وأُبلغت الجهات المختصة في سوريا والتي تأكدت من وجود رسائل تصدر من مبنى قرب السفارة، وتم رصد المصدر، وبالمراقبة حُدِّد وقت الإرسال الأسبوعي للمداهمة، وقُبض عليه متلبساً، ثم أُعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 مايو 1965.

جديرٌ بالذكر أنه في عام 1987، أُنتج الفيلم الأمريكي الشهير "جاسوس المستحيل" ببطولة "جون شيا"، الذي مثَّل دور "كوهين"، حيث صُوّرت مشاهده في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي أبريل 2019، أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين توجَّه سراً إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بطلب المساعدة على نقل رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي أُعدم في سوريا عام 1965، إلى إسرائيل ليُدفَن في مقبرة يهودية.

وادّعت الصحيفة أن الرئيس بوتين وعد ريفلين ببحث الموضوع، وكان نظام الأسد قد رفض من قبلُ طلبات إسرائيلية متكررة في هذا الشأن، بزعم أنها لا تعلم مكان دفن الرفات.

وفي 15 أبريل 2019، أعلنت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن وفداً روسيّاً غادر دمشق حاملاً رفات إيلي كوهين، متوجهاً إلى "إسرائيل".

الخليج اونلاين


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا







طباعة
  • المشاهدات: 17069

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم