حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 سبتمبر, 2019 م
  • الصفحة الرئيسية
  • الأردن اليوم
  • ملف النوادي الليلية يثير الاوساط السياسية والدينية والشعبية .. وناشطون : الحكومة تسارع بأزالة البسطات وتترك النوادي
طباعة
  • المشاهدات: 41680

ملف النوادي الليلية يثير الاوساط السياسية والدينية والشعبية .. وناشطون : الحكومة تسارع بأزالة البسطات وتترك النوادي

ملف النوادي الليلية يثير الاوساط السياسية والدينية والشعبية .. وناشطون : الحكومة تسارع بأزالة البسطات وتترك النوادي

ملف النوادي الليلية يثير الاوساط السياسية والدينية والشعبية  ..  وناشطون : الحكومة تسارع بأزالة البسطات وتترك النوادي

20-08-2019 01:22 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

امل العمر - تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ملف الاندية الليلية طيلة الاسبوع الماضي  ،وتناقل النشطاء مقاطع  الفيديو بشكل كبير ، فمنها كان داخل الاردن ومنها ليس له اي صلة بالاردن ، مما اثار جدلا واسعا تزامنا مع تصريحات محافظ العاصمة الدكتور سعد الشهاب حول عدد الاندية الليلية الكبير في المملكة .


وتسأل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن شرعية عمل هذه النوادي وعن دور الجهات الرقابية والتفتيش عن محاسبتها وإغلاقها طالما أنها غير قانونية في حين تتداعى أجهزة الدولة التنفيذية بإزالة معرش بطيخ او كشك قهوة او بسطة خضار غير مرخصة وتترك نوادي ليلية تنبع منها الشرور وتعيث في الارض الفساد .

وطالب ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إغلاق النوادي الليلية في الأردن والتي باتت تضرب بسمعة الأردنيين، وما اعتبروه مطلبا ً شعبيا.

وتساءل رواد التواصل الاجتماعي عن دور الحكومة في الرقابة على هذه النوادي، معتبرين أن مجلس النواب هو المسؤول الأول والأخير عن وجود وترخيص النوادي الليلية في البلد، كون دور المجلس تشريعي والحكومة تنفيذي.

الحكومة علقت على الحوادث والاعتداءات التي حصلت مؤخرا في العاصمة وتمّ تداولها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة على أنها حوادث فرديّة ولا تعكس قيم المجتمع الأردني الأصيلة، ولا تندرج ضمن منظومة الأخلاق العامّة الملتزمة.

الكاتب في مجال السياسة "احمد الرجوب " اكد على ان المحافظة على أمن المجتمعات وسلامتها هي إحدى القضايا الجوهرية والأساسية التي أولاها الإسلام اهتماما خاصا ومميزا موكدا على ان ما حصل مؤخرا ما هي الا حوادث دخيلة على مجتمعنا والتي اتت من تصرفات رعناء لبعض الجهلاء من مرتادين النوادي الليلية .

واضاف الرجوب ان المملكة لم تكن الا بيت للامان مضيفا انها فتحت ابوابها للملايين الاشقاء الذين توافدوا اليها طلبا للأمن والامان .

ومن جهته قال الكاتب الدكتور حسين الطراونة ان وزارة السياحة هي التي تعطي رخصة المشروبات ووزارة الداخلية فيما يخص الموافقات والكشف عن عمل هذه الاندية.

وتسأل الطراونة عن اصحاب تلك النوادي وكيف تنتقل ملكيتها من والى الغير كتجارة بدون راسمال و ما هي جدوى تلك النوادي على الناتج القومي للاقتصاد الاردني وهل تشجيع السياحة لا ياتي الا من خلال وجود النوادي الليلية مطالب المسؤلين باغلاق هذه النوادي بأسرع وقت و ان تنشط لجان السلامة العامة من كافة الجهات المختصة .

قانونين اكدوا ان الجهات التي تتحمل مسؤولية وجود النوادي الليلية غير المرخصة هم وزارتي السياحة والداخلية والامن العام .

واشاروا الى  ان هذه النوادي غير المرخصة قد تكون حصلت على رخص عمل لأعمال تجارية ليست لنوادِ ليلية ،مطالبين الجهات المعنية بإتخاذ الاجراء اللازم بحال ان ثبت ذلك .


من جانبه قال مصدر مطلع في وزارة السياحة ان المنشأت المخالفة تخضع لغرامات مالية تصل (10) الاف دينار كون هناك أسس للبارات والديسكوهات ،لافتاً الى ان الفئة المخالفة المشار إليها هي مطاعم سياحية تعمل على انها نوادٍ ليلية ،موضحاً ان هناك ضوابط وتشريعات لفئة النوادي الليلية والبارات والديسكوهات يتم العمل على بها بشكل دقيق .

وطالب العديد  في الايام الأخيرة من أوساط سياسية وبرلمانية ودينية وشعبية مختلفة  بإغلاق تلك النوادي والتي يحتاج إغلاقها الى قرار حكومي صادر عن رئاسة الوزراء  بعدما باتت مراتع أساسية للفساد الأخلاقي وعنصر مباشر في ازدياد جرائم القتل والعنف وفقا لإحصاءات أمنية دلت على أن العديد من المشاجرات العنيفة تنبع من مرتادي النوادي الليلية ولهذا على الحكومة ان تعي جيدا ان استمرار ترخيص تلك النوادي ووجودها وما تقوم به من أنشطة تشكل خطرا على الأمن المجتمعي وتمسّ وقار الشعائر الدينية للأردنيين .


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 41680

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم