حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 سبتمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 44516

إحراق وتخريب متعمد .. طفلان يتسببان في خسائر فادحة!

إحراق وتخريب متعمد .. طفلان يتسببان في خسائر فادحة!

إحراق وتخريب متعمد ..  طفلان يتسببان في خسائر فادحة!

19-08-2019 08:39 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - بعدما أوهما أمهما بتواجدهما في المنزل، تمكن طفلان، عمر أكبرهما ست سنوات، من الخروج خلسة من المنزل في غفلة من والدتهما، وأطلقا العنان لأعمال تخريبية تجاوزت قيمة أضرارها 15 ألف يور. فماذا حدث بالضبط؟



لم تتوقع أم ألمانية أن إبعادها النظر للحظات قليلة فقط عن أطفالها الصغار، سيتسبب في إلحاق أضرار جسيمة بممتلكات الجيران، والتي بلغت أكثر من 15 ألف يورو، حسب ما أورد موقع مجلة "دير شبيغل" الألمانية.

ففي بلدة كولمباخ بولاية بافاريا الألمانية، أوهم طفلان (4 أعوام) و (6 أعوام) والدتهما أنهما في البيت، واستطاعا الخروج من المنزل خلسة وممارسة أعمال تخريبية في أكثر من مكان في هذه البلدة الصغيرة والهادئة. وكانت البداية بمرآب للسيارة، حيث أشعل الطفلان النار في مرآب للسيارات بمساعدة مواد قابلة للاشتعال تمكنا من سرقتها، وفق ما ذكر موقع "دي فيلت".


وفي محاولة لإصلاح الأمور حاول الطفلان إطفاء النار، وذلك بالبحث عن الماء في حديقة منزل مجاور. وبالفعل تمكنا من العثور على خرطوم مياه، لكنه كان قصيراً للغاية من الوصول إلى مكان اشتعال النيران في المرآب. وانتاب الطفلان حالة من الغضب، ما دفعهما إلى فك إمدادات المياه لتغمر المياه بذلك قبو المنزل وتغرقه.

ولم تتوقف الأعمال التخريبية عند هذا الحد، فقد أخذ الطفلان أيضاً مجموعة من الأدوات المتنوعة، والتي عثروا عليها بالقرب من مسكنهما. وكان من بين هذه الأشياء رذاذ بالطلاء الأبيض ومقص تقليم الأغصان، حيث رش الطفلان بالطلاء بوابة مرآب أخر وباب منزل، فضلاً عن بعض السيارات.

ولحسن الحظ، تمكن أحد الجيران من اكتشاف الأمر واتصل على وجه السرعة بالشرطة، التي أعادت الأطفال إلى أمهما بمساعدة دائرة رعاية الأطفال والقاصرين، فيما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق، إلاّ أن الخسائر من وراء هذه الأعمال التخريبية فاقت 15 ألف يورو، حسب موقع صحيفة "دير شبيغل".

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 44516

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم