حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,25 أغسطس, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 40561

أطبّاء: رُبْعُ سكان الأردن يعانون اضطرابات نفسية

أطبّاء: رُبْعُ سكان الأردن يعانون اضطرابات نفسية

أطبّاء: رُبْعُ سكان الأردن يعانون اضطرابات نفسية

25-04-2019 12:59 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

أكد أطباء مشاركون في فعالیات الیوم العلمي الأول للطب النفسي في جامعة البترا ”أن واحدا من كل أربعة أشخاص من سكان الأردن یعاني من اضطرابات نفسیة، تتمثل بالاكتئاب والقلق النفسي والخوف“، مضیفین أن المملكة تمتلك الإمكانات البشریة والعلاجیة رغم النسبة العالیة، إلا أن نظرة المجتمع تمنع أغلب المرضى من تلقي العلاج النفسي.

ورعى رئیس جامعة البترا الدكتور مروان المولا انطلاق فعالیات الیوم العلمي، الذي نظمتھ كلیة الصیدلة بالجامعة تحت عنوان ”فضفض عن مشاعرك“، بمشاركة أطباء مختصین في الطب النفسي والإدمان والعلاج النفسي السریري والعلاج الدوائي، بالإضافة إلى إدارة مكافحة المخدرات.

وقال مستشار الطب النفسي والإدمان الدكتور ولید شنیقات، في محاضرة بعنوان ”اضطرابات المزاج“، إن أعداد المصابین بالاضطرابات النفسیة المختلفة في الأردن تقدر بـ75.1 ملیون شخص، أي ما نسبتھ 25 % أغلبھم من فئة الشباب. ً وأضاف أن أكثر الأمراض النفسیة انتشارا في المجتمع الأردني محصورة في الاضطرابات ً العصابیة ”الاكتئاب والقلق النفسي والخوف“، بینما توجد أمراض أقل انتشارا بین الأردنیین وھي الأصعب في تجاوزھا وعلاجھا، منھا الانفصام العقلي والأمراض الذھانیة الأخرى، واضطرابات المزاج ثنائیة القطب.

من جھتھ، قال مستشار الطب النفسي والإدمان الدكتور محمد عقیل، في محاضرة بعنوان ”اضطرابات القلق“، إن المصابین بالاضطرابات النفسیة لا یزالون بحاجة إلى تلقي علاج نفسي ً مناسب، نتیجة إصابتھم بأمراض نفسیة مختلفة، مؤكدا أن ذلك لا یعود لتدني قدرات المملكة في توفیر العلاج أو لنقص في عدد الأطباء النفسیین القادرین على مواكبة ھذه النسبة الكبیرة، بل إن ”وصمة العار“ التي تلاحق عائلة المصاب بمرض نفسي، في عین ومنظار المجتمع، تمنع أغلب ھؤلاء من العلاج.

وتحدث أستاذ العلاج الدوائي السریري الدكتور ضرار بلعاوي عن الأخطاء الشائعة عن الأمراض النفسیة وعلاجاتھا منھا استعمال لفظ الاضطرابات الذھنیة، قائلا إن المصطلح العلمي ”الاضطرابات الذھانیة“ ”العقلیة“ ویقابلھا في الجانب الآخر ”الاضطرابات العصابیة“، ولیس ”العصبیة“ كما یقول البعض.

وأفادت دراسة مسحیة على عینة من طلبة الجامعات والكلیات المتوسطة الأردنیة أجریت على خمسة آلاف فرد تتراوح أعمارھم ما بین 18 و25 عاما، بأن نسبة الذین أساءوا استخدام العقاقیر والمؤثرات العقلیة على الأقل مرة واحدة في الشھر بلغت 5.2 % للحشیش، و3.3 % للمھدئات العقلیة، و6.2 %للمنشطات العقلیة، و9.5 %للأفیون، و12 %للكحول، و29 %للتدخین.

وقدم مستشار العلاج النفسي السریري الدكتور عبد الله الرعود أن العنف الجامعي یعد ”من أخطر ّ أنواع المشكلات التي یواجھھا الطلبة في الجامعة“، والتي یتكرر حدوثھا في الجامعة الواحدة لأكثر ٍ من مرة ّ ، قائلا إن العنف الجامعي ُ یعد ّ من السلوكیات العدوانیة والمتطرفة. الغد

 


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 40561

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم