حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,22 أبريل, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 5926

الجرم عظيم عند ربنا .. والضحية طير في جنان الله .. !!!

الجرم عظيم عند ربنا .. والضحية طير في جنان الله .. !!!

الجرم عظيم عند ربنا  ..  والضحية طير في جنان الله  .. !!!

01-04-2019 09:56 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : سليم ابو محفوظ
الامن والأمان نعمة من نعم الله على بنو البشرية ، وقد نزل قرآن في الأمن المعاشي والحياتي في إحد سور القرآن الكريم ، قال تعالى (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) فالأمن من الخوف أرادة ربانية مصانة ومحصنة بقرآن عظيم ، كما هو الأمن الغذائي المطلوب من الدولة وولي الأمر كما هو الأمان على الأنفس والأجساد .
والذي هز الكيان المجتمعي في الأردن هو فقدان الأمن المؤقت لطفلة بريئة في الزرقاء ، المدينة الأردنية الوادعة الهادئة ... التي تروع سكانها على نيبال أبو دية بنت الأربع ربائع .
الطفلة البريئة التي لا تعرف عن الحياة إلا البكاء الذي أودى بحياتها، بعدما خطفها من منزله أبن أحد جوارها ... وهي برفقة والدتها ضيفة لدى ام المجرم قبحه الله ، وأنزلها لمستودع في نفس البناية التي يقطن ذويه المجاورين لأهل الطفلة نيبال .
التي صرخت خوفا ً من الخاطف وضربها على رأسها بآلة صلبة عدة ضربات فارقت الحياة على أثرها ، نيبال ابو دية فصمتت للأبد من قبل الإعتداء الصارخ الذي واجهته مقابل صراخ طفولي عفوي ، يصدر من الاطفال في حال أي خوف يطرأ أو ذعر ٍ يقع على أحد الأطفال.
من قبل أي مصدر يبعث الذعر في القلوب البريئة التي تتعرض لكلاب ضالة أو لوحوش كاسرة بشرية كانت أم وحشية هائمة ، فنصيب نيبال أبو دية أن يكون قاتلها من الوحوش البشرية الظالمة للنفس البرئة ...لطفلة ذات السنون الاربع .
التي لم يصلب عودها ... بل غضا ً لين الاعوجاج سريع الإنطعاج وهكذا كان قدر الطفلة ذات البرأة الربانية ، ولكن الفاجعة كبرى لذوي الطفلة البريئة _ ن ي ب ا ل _ التي أشفل فقدانها المجتمع الزرقاوي ... الذي خمس وسدس وسبع آلاف المرات .
على طريقة إختفاء نيبال أربعة أيام بلياليها أي ما يعادل مئة ساعة وكل ساعة ستون دقيقة ، اي ما يعادل ستة آلاف دقيقة وكل دقيقة ستون ثانية وعدد الثواني يصل ثلاثمائة وستون الف ثانية 000 360 ، وفي هذه الثواني كلها لم تغمض عيون أم وأب نيبال وذويها .
وهم يبحثون ويولولون ويبكون دموع إلى أن نشفت قنوات الدمع لدى الام الثكلى على وليدتها ... بنت الاربع ربائع .
وكذلك أمتدت عدوى عدم النوم والقلق لرجال الأمن العام بكافة صنوفهم وأن تعددت ، من بحث جنائي وأمن وقائي ومباحث شرطية وكوادره العسكرية بمجمل رتبهم ومراتبهم ، فالكل منهم قلق على طفلة تفقد في وضح النهار وقرب بيت أهلها ومن أحضان أمها وفي نفس البناية تقتل وتختفي ...
والله أنه أمر لا يصدقه عقل وعمل لا يتحمله جبل ... حسبنا ونعم الوكيل على كل ظالم وأبن حرام يعتدي على أبناء وأموال الآخرين .
ولكن عدل السماء جلت قدرته ... عادل بكل شيئ ولا يقبل الظلم لاحد فقيض الله الأمن ورجاله ، ليكونوا اليد الطولى التي تطال كل مختل فعال لفواحش وهو ألد عداوة ً من الدواعش .
شكرا ً لرجال الأمن أفرادا ً وضباطا ً وقادة وإدارة على جهود بذلوها وليالي ً قضوها ، في عمل متواصل وسهر بحثا ً عن المفقودة والقاتل ولكن كشف الجريمة بالطرق البوليسية بتقنياتها العالية جودتها ، والادارة الفذة بقدراتها وحسن سيرتها .
ونتيجة لكشف الجريمة وهوية الفاعل لا بارك الله به ولا بمن رباه على ترويع الآخرين وقتل الاطفال الابرياء بدم بارد ، وكون القانون الاردني لا يغلظ الاحكام على الاحداث.. فنرجوا أن تكون لهذه القضية خاصية منفردة بتغليظ عقوبة المجرم .
لانه عدو للانسانية ومنتهك حقوق الطفولة في أردن عادل قضائه ، وطيب شعبه فلا رحمة للقاتل ليكون للامر رادع ، فالقتل جزاء الفاعل كائن من يكن فالجرم عظيم عن رب عظيم ، فالجزاء أعظم يجب أن يكون ...مع مراعات وضع الام الثكلى والاب الذي ربى .
هذه الجريمة غريبة عن مجتمعنا الاردني المتحاب ولن نقبل أن تمر الجريمة دون عقاب للمجرم وذويه .
عوض الله على ذوي نيبال وقبح الله ذوي سيئ الافعال مروعي المجتمع في كل الأحوال .

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 5926

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم