02-02-2019 09:24 PM
سرايا - العقبة - حسن الضمور - أظهر فيديو كليب تداوله سكان العقبة خاصة والأردنيون عامة تم تسجيلها من قبل سائحة بلغارية كانت تغني في الاحياء الفقيرة في مدينة العقبة السياحية و تحديدا في البلدة القديمة للعقبة و المهمشة من إدارة السلطة في العقبة، إلا أن ظهور المغنية بتركيزها على البلدة القديمة دون المواقع الفندقية السياحية، لفتت الأنظار إلى التقصير الواضح في تنمية وخدمة وتحسين النظافة والمنظر في البلدة القديمة.
من المشار إليه إن السياح اعتادوا عند زيارة أي مدينة سياحية زيارة بلداتها القديمة، ليدرك السائح عظمة المنطقة ، في حين رصدت السائحة حجم التهميش الواضح وهي ربما تقصد مساعدة ساكنيها لدى إدارة سلطة العقبة لهذه الأحياء السكنية.، لتسلط المغنية الكاميرا على مواقع أكثر فوضى ويظهر بها حجم المعاناة لمواطني تلك الأحياء جراء عدم خدمة هذه الأحياء، في حين الكل يعلم حجم الإنفاق الكبير من السلطة وتطوير العقبة، فقد ركزت المغنية عدستها على الأحذية المتدلية القديمة من أسلاك أعمدة الكهرباء ، و صورت طيور الغربان التي ظهرت بكثرة في العقبة و و رصدت الكتابات على الجدران وعلى القمامة والتراكمات البيئية السلبية ال مهجورة.
وبعدما نشرت السائحة الفيديو الذي سرعان منا انتشر في العقبة ليجد الناس بهذا الفيديو متنفسا للتعبير عن اهتمامات سلطة العقبة البعيدة عن التنمية في السكان والاستثمار في جلب السياحة الأوروبية والتقصير بخدمة أحياء العقبة الشعبية والسكنية كما هو في المدن السياحية التي تهتم اداراتها ببلداتها الشعبية و بمواطنا.
مصدر مطلع أكد أن السائحة المغنية قامت بتسجيل الأغنية بشكل فردي وبمساعدة شخص أو شخصين ولم تحصل على ترخيص من هيئة الأفلام، وتشير الدلالات الأولية الى أن السائحة كانت في العقبة منتصف شهر كانون الثاني هذا العام ٢٠١٩ وإن الجهات المعنية تبحث عن السبب وراء اختيار السائحة لهذه الأماكن ، والتي من المؤكد إنها حضرت من ضمن عروض رحلات الطيران الأوربية المنخفضة التكاليف والتي دعمتها السلطة والتي تستهدف الطبقة الأوروبية المنخفضة الدخل.
مما كان ملفتا أن السائحة اختارت إظهار معاناة المواقع السكنية الشعبية ، ولم تقم بزيارة أو تسجيل فيديو للمواقع السياحية المخدومة والمميزة في العقبة، في حين انتهت رحلة السائحة في وادي رم.